Post Image لقاء

ليس لديها عداوات مع أي فنان، تحب حالة الحب وهي مع الإغراء غير المبتذل...مديـحة كنيفاتـي: هذا الموسـم


الإثنين 2014/10/29

 

تُعتبر واحدة من جميلات الشاشة السورية قلباً وقالباً. هي فنانة حساسة ولها حضور مميز. دخلت الوسط الفني واحتلّت قلوب الناس برقّتها وأنوثتها اللافتة. تشارك في أعمال عدة، وفي بطولات مختلفة تراهن عليها هذا العام. تعشق الماس والورد الأحمر، وهي من المعجبات بأناقة الفنان الراحل رشدي أباظة. ما الحرب التي تتعرض لها؟ وهل تعاني من الغيرة في الوسط الفني؟  وما رأيها بالحب والإغراء في التمثيل، وأسئلة كثيرة تجيبنا عنها الفنانة السورية مديحة كنيفاتي، التي التقيناها في دمشق، وكان معها هذا الحوار.

 

تشارك هذا العام في مسلسل «خواتم» مع المخرج ناجي طعمة في دور «ناريمان»، فتاة ذات شخصية قوية، لا تقف عند حد، تعيش قصة حب مع رجل يجسّد شخصيته الفنان السوري عبد المنعم عمايري، الذي يصدّها في بداية الأمر، ومن ثم يقرر اللعب عليها، وعندما تعرف الحقيقة تقيم علاقة مع ابنه لتنتقم منه. وأيضاً في مسلسل «نساء من هذا الزمن» مع المخرج «أحمد إبراهيم أحمد». وعادت بعدها إلى المشاركة في إحدى خماسيات مسلسل «صرخة روح 2» بعنوان «خيانة مؤجلة» مع المخرج سيف الدين سبيعي. إلى جانب عمل من البيئة الشامية بعنوان «بواب الريح» مع المخرج المثنى صبح، وتجسد فيه شخصية «زينب» التي تثور ضد الاحتلال العثماني، وتُبرز دور المرأة السورية في مقاومته، ومعاناتها من الاعتقال والتعذيب، إلى أن تتحرر على أيدي شباب الشام وثوارها. وتلعب دور «ليليان» في مسلسل «ما وراء الوجوه» للمخرج مروان بركات, وهي فتاة مسيحية، تعيش قصة حب مع ابن وزير مسلم، وتدخل الشخصية في صراعات حول قصة اختلاف الدين، تُتوّج في النهاية بعقد قرانها على هذا الشاب. كما شاركت في عمل لبناني بعنوان «دعوة مقاوم» مع المخرج إياد نحاس، ويتحدث عن المقاومة إبان احتلال جنوب لبنان. من بين كل هذه الأعمال سألناها:

 

أيٌّ من تلك الشخصيات كانت الأحب إلى قلبك؟

ـ أكثر شخصيتين أحببتهما، هما ليليان في «ما وراء الوجوه»، وناريمان في «خواتم»، فأنا أحبالمرأة المتسلطة بالرغم من أنها بعيدة عن شخصيتي الحقيقية.

 

 هل كثرة الشخصيات التي يجسدها الفنان في الموسم الواحد تُضعف قدرته على التأثير، وتسبب تشويشاً عند المشاهد؟

ـ تتوقف القضية على الفنان, فهو يجب أن يمتلك الموهبة والحس العالي، والقدرة على أن يعيش حالة كل شخصية يقدمها بـ «كاراكتيرها» وجميع تفاصيلها، حتى يكون في النهاية مقنعاً أمام الجمهور في كل إطلالاته. أنا لا أحب كثرة الظهور في أعمال عدة في الموسم الواحد، لكن تقصدت أن أُكثر من أعمالي في هذا الموسم، لأني أعـدّه في منزلة امتحان، والجمهور هو الحكم في النهاية.

 

من جهة أخرى، هل واجهتك صعوبات في المشاركة في أكثر من عمل وفي بلدان عربية عدة، وخلال فترات زمنية متقاربة؟

ـ عندما كنت أصوّر مشاهدي في مسلسل «دعوة مقاوم» في لبنان، في دور شخصية فتاة يهودية تتحدث باللهجة الفلسطينية، كنت أصور في الوقت نفسه في دمشق بلهجتي السورية، فشكّل ذلك عندي نوعاً من الضغط والعبء، لكن اعتبرته ضغطاً جميلاً وذا فائدة، لأنه يزيد خبرة الفنان ويشحذ همّته، وهو في النهاية يسعد بالإنتاج الفني الذي يقدمه.

 

تعددت الشائعات حول عدم رضاك عن دورك في مسلسل «نساء من هذا الزمن», ما حقيقة هذا الأمر؟

ـ لم أكن راضية في الحقيقة عن شخصية «سوزي» التي قدمتها فيه، فكاتبته بثينة عوض همّشتها وحيّدتها كثيراً، وأنا خضت التجربة لأنها كانت انطلاقتي في هذا الموسم، وخفت جداً أثناء عرض المسلسل.

 

هل عُرض عليك دور إغراء؟ وهل ترفضين تصوير لقطات ساخنة إذا تطلبت الشخصية ذلك؟

ـ عُرض عليّ فيلم سوري، واعتذرت عنه بسبب مشهد يتطلب ظهوري مرتديةً المايوه على شاطئ البحر. لكن عموماً أنا مع الإغراء ما دام غير مبتذل، وأرفض أداء لقطات ساخنة، وأعتذر عن العمل إذا اضطررت إلى ذلك.

 

ما الذي لعب الدور الحاسم في حياة مديحة؟ الحظ أم القدر؟

ـ أؤمن بالحظ كثيراً، لكن ما وصلت إليه اليوم لم يُقدّم إليّ على طبق من ذهب، بل على العكس من ذلك، فقد بذلت جهداً كبيراً وتعبت وواجهت الكثير من الصعوبات، ولكن في النهاية، استطعت أن أجد موطئ قدم على الساحة الفنية، فالمحافظة على النجومية أصعب من النجومية نفسها.

 

إلى أي درجة تشعرين بالغيرة بين الفنانات في الوسط الفني؟

ـ بصراحة أعاني كثيراً منها وألمسها دوماً، مع أنني لا أغار من أحد، فلكل فنانة شخصيتها ونجوميتها ومحبّوها، وفي النهاية لن آخذ فرصة أحد، ولن يأخذ أحدٌ فرصتي.

 

تعانين دوماً من حرب (فيسبوكية) عليك، من تصريحات وتعليقات وشائعات وصفحات مزورة. ما السر وراء هذا الهجوم الشرس؟ وهل لديك أعداء من الوسط الفني وخارجه يتربصون بك دائماً؟

ـ أنا لا أملك حسابات على موقع التواصل الاجتماعي «الفايسبوك»، وكل تلك الموجودة باسمي مزوّرة، وأسعد بهذه الحرب التي تقام ضدي وتُشعرني بمدى أهميتي عند أعدائي، وبأنني أشغل تفكيرهم دوماً، كما ليس لدي عداوات مع أي فنانة أو فنان، فجميعنا زملاء مهنة واحدة.

 

أين الحب في حياة مديحة؟

ـ لا يوجد رجل في حياتي حالياً، لكنني إنسانة رومنسية، أحب حالة الحب لأنها تساعدنا على الوصول إلى السعادة الحقيقية.

 

هل تزعجك فكرة الوحدة أو أنك تفضلينها في بعض الأحيان؟

ـ تناسبني الوحدة حالياً لانشغالي بأعمالي، لكنني لا أفضل أن تستمر طويلاً.       

 

أكثر هدية ترغبين في الحصول عليها؟

ـ أعشق الماس والورد الأحمر.

 

من هي أكثر شخصية ذكورية عربية تجدينها أنيقة؟

ـ رشدي أباظة.

 

ما الذي يُغضبك ويُخرجك عن طورك؟

ـ أن أتعامل مع شخص لا أستطيع التفاهم معه. وإذا رغبت في شيء ألا أحصل عليه فوراً.

 

أهم ما تعلمته من الحياة؟

ـ الصبر مفتاح الفرج.

 

 موقفٌ غيّر مجرى حياتك؟

ـ عندما فقدت جدتي تغيرت نظرتي إلى الحياة.

 

ماذا تفضلين؟ القمر أم الشمس أم النجوم؟

ـ النجوم، فأنا منذ طفولتي أتأمل السماء لأحصيها.

 

مقولة ترددينها دوماً؟

ـ (ضاحكة)، مقولة مصرية: «امشي عدل يحتار عدوك فيك»

Image gallery

Comments