Post Image BEAUTY

تعرّفي على أسرار جمال ريتا حايك


الخميس 2015/02/12

ريتا حايك ممثلة لبنانية موهوبة جداً استطاعت بسرعة أن تثبت حضورها في معظم المجالات الفنية وتطل عبر شاشة التلفزيون ممثلة ومقدمة برامج. وقد أبهرتنا مؤخراً في برنامج «يلاّ نرقص» الذي تولت مهمة تقديمه وبرعت في ذلك الى حد مذهل. وعلى خشبة المسرح أدت دوراً مركباً جريئاً شكل نقلة نوعية في مسيرتها وووضعها في مصاف الممثلات الواعدات اللواتي يمكن التنبؤ لهن بمستقبل حافل بالنجاحات. بساطة ريتا وعفويتها أدخلتها الى كل القلوب وجمال طلتها ورشاقة جسمها وحسها الفطري بالأناقة جعل الجمهور يترقب إطلالتها كل ليلة أحد ليرقص على أنغام كلماتها الجميلة ويستمتع بجمال القلب والقالب.

 

بشرتها

عن طريق النوم الكافي تسعى ريتا لإراحة وجهها وجسمها من التعب. فتنام من 8 الى 9 ساعات يومياً وتضحي بالسهرات وكل المناسبات الليلية من أجل الحصول على الراحة المطلوبة، كما  تقوم بعنايات أسبوعية في البيت عبر البيلينغ والماسكات المتنوعة. ومرة في الشهر، تلجأ الى عناية متخصصة في المعهد. أما  نظام العناية بالوجه الذي تعتمده يومياً فيقوم على تنظيف الوجه صباحاً ومساء واستخدام كريم مرطب خفيف للنهار والليل مع استشارة دورية لخبيرة العناية والتجميل التي تثق بها جداً وتتبع نصائحها وتسلمها وجهها للعناية والماكياج بشكل أعمى لأنها تعرف كل تفاصيل وجهها غيباً .

 

ماكياجها

عادة لا تضع شيئاً من الماكياج على وجهها وقد لاحظ المشاهدون ذلك عبر تمرينات برنامج سبلاش الذي شاركت فيه كمتبارية، لكنها تعلمت كيفية استعمال الماكياج ووضع الآيلاينر وتمويه بعض العيوب في الوجه من خلال عملها اليومي في المسرح. أما الماكياج المحترف فتترك أمر الاهتمام به للاختصاصيين. تحب العينين الدخانيتين وأحمر الشفاه الأحمر الريترو لأنه يمنحها ستايلاً خاصاً رغم أنه أحياناً يجعلها تبدو أكبر من سنها. تدرك ريتا جيداً أنه في عالم الصورة والفن والاستعراض لا بد من تغيير الطلة من وقت الى آخر  وتقديم وجه جديد للجمهور في كل مرة. وقد تظهر على الشاشة بلا أي تصنع أوماكياج إذا استدعى الدور ذلك، لكن علاقتها بأحمر الشفاه مميزة إذ تظهر دائماً بفم أحمر قوي يدخل لمسة من التألق الى ماكياجها ويمنحها طابعاً مميزاً.

 

شعرها

حتى اليوم لم تغير ريتا من لون شعرها وما زال على طبيعته وكأنه بات جزءاً منها يعبر عن عفويتها ويناسب لون بشرتها، لكن يخطر ببالها أحياناً أن تغير لونه الى الأحمر ولكنه لا يبدو لوناً عملياً ومناسباً لكل الشخصيات التي تلعبها في أدوارها التمثيلية. لتريح شعرها تستخدم ريتا من حين الى آخر  الاكستنشن الذي يريح الشعر أيضاً ويحافظ عليه كما تقوم بحمامات زيت متكررة لتجنيبه التعب. 

 

ستايلها

بسهولة، تنتقل ريتا من الجينز الى الفستان ومن الستايل الرياضي الى الغلامور الأنيق. أحياناً تعتمد الطلة البوهيمية فنراها  بالشورت والقميص الواسع والبوط، وأحياناً اخرى تعتمد الطلة الأنثوية الريترومع كعب عال وأحمر شفاه قوي. المهم أن تكون مرتاحة في طلتها ولوتنقلت بين النقيضين. تحب البناطلين والألوان التي تراها تشبهها. في «يلا نرقص» جاء اختيارها لملابسها موفقاً جداً يعكس أسلوباً شبابياً عصرياً وأنيقاً يشبه شخصية ريتا. لم ترتد في أية حلقة قطعاً لا تشبهها لذا جاء حضورها مريحا ومتكاملاً قلباً وقالباً.

 

رشاقتها

ريتا من عاشقي الرياضة وتشارك عادة في سباق الماراتون وتتمرن مع مدرب خاص وتقوم بكل التمارين الرياضية التي تحافظ على العضل وتقوي الجسم وهذا ما جعلها تصل الى مرحلة متقدمة في برنامج الغطس سبلاش. ولكن للأسف اليوم لا وقت لديها للرياضة وتحاول التعويض عن الرياضة باعتماد نظام الديتوكس الذي ينقي الجسم ويمده بالطاقة بشكل سريع. وهونظام يعتمد على تناول الفاكهة والخضار ليومين ومن ثم الموز والحليب ليومين آخرين وهو ينقي الجسم ويزيل الوزن الزائد في وقت قليل. لكنها في العادة تتناول الطعام الصحي وتزود جسمها يومياً بالفيتامينات اللازمة. كما  تحب تدليل جسمها بالكريمات المرطبة بشذا الكاكاو أو الوانيلا.

رغم تنوع إطلالاتها الغلامور التي أبهرت الجمهور في «يلاّ نرقص» وحملت توقيع خبير التجميل بيار فرام، بقيت  ريتا حايك على طبيعتها ولم تترك للماكياج أن يغير شخصيتها بل اعتمدت ماكياجاً بسيطاً ومشعاً في آن يلائم عمرها وشخصيتها العفوية. كما ظهرت بتسريحات متنوعة لكن الجامع بينها كان البساطة والبعد عن التكلف، وقد تماشت تسريحاتها البسيطة مع أسلوب ملابسها الفاشن والترندي.

Image gallery

Comments