Post Image

جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور الهيئة الملكية الاردنية للأفلام


الخميس 2015/01/29

التقت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم عدداً من اعضاء مجلس المفوضين والعاملين في الهيئة الملكية الاردنية للأفلام وعددا من العاملين في قطاع صناعة الأفلام في الأردن، وذلك خلال زيارة الى الهيئة.

 وبحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم علي عضو مجلس مفوضي الهيئة، والمدير العام للهيئة جورج داود، استمعت جلالتها الى موجز حول عمل الهيئة في مجالات التعليم والتدريب لدعم الفنون السينمائية، وخدمات الإنتاج وتعزيز ثقافة الأفلام في الأردن.

 وحقق قطاع صناعة الأفلام خلال الاعوام السبعة الماضية ما يعادل 110 مليون دينار اردني واستطاع توفير 8 الاف وظيفة في هذا القطاع والقطاعات المصاحبة من خلال انتاج العديد من الافلام المحلية والعالمية التي صورت في الاردن لما يتميز به من تنوع طبيعي ومواقع تصوير، وانخفاض التكاليف مقارنة بدول أخرى.

 وأعربت جلالتها عن سعادتها بهذا اللقاء كونها من المشجعين لصناعة الافلام الاردنية، مؤكدة فخرها بما تم انجازه في سنوات قليلة، وقدمت التهنئة على الانجازات الاخيرة التي استطاعت المواهب الاردنية تحقيقها ومنها فليمي "ذيب" و"فرق سبع ساعات" على الجوائز التي حصداها.

 وأكدت جلالتها أهمية وضع هذا القطاع على سلم الاولويات الوطنية باعتباره من القطاعات الواعدة والقادرة على رفد الاقتصاد الوطني ماليا وتوفير فرص عمل ذات دخول مرتفعة والترويج للاردن عالميا وتدريب الكوادر المحلية ونقل الخبرات العالمية والتأثير على القطاعات المصاحبة.

 واستذكرت جلالتها تميز الاردن بانتاج المسلسلات البدوية التي لا تزال تعرض في بعض القنوات العربية للان، وشددت على ضرورة اعادة ذلك التألق والاستثمار بالمواهب الشابة وبالبيئة الموجودة والتشبيك بين المجال الفني والقطاع الخاص.

 وقالت جلالتها نحتاج الى ايجاد قوانين محفزة لجذب المستثمرين، منوهة الى الردود الايجابية من قبل المنتجين والمخرجين العاملين ممن صوروا في الاردن.

 وقالت سمو الأميرة ريم علي خلال اللقاء: "نيابة عن أعضاء مجلس ادارة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وموظفيها، أودّ أن أعرب عن امتناننا لزيارة جلالة الملكة التي تشرفنا اليوم. فهذا اعتراف بالدور الاجتماعي والثقافي والاقتصادي الهام الذي يؤديه القطاع المرئي والمسموع".

 وأضافت سموها "منذ أن أنشأ الأمير علي الهيئة، بدعم وتشجيع جلالة الملك عبدالله، تمّ بذل جهود كبيرة لتقديم الفرص للشابات والشباب الأردنيين الراغبين في التعبير عن أنفسهم بطريقة مبدعة، عبر ما يُعرف بالفن السابع وبالإنتاج المرئي والمسموع عامة. هذا التوجه نابع من قناعتنا بأن حرية التعبير تساهم بشكل أساسي في صقل هويتنا الوطنية الفريدة والشاملة. وقد تمكنا أيضاً من استقطاب العديد من مشاريع الإنتاج الأجنبية، من المنطقة والعالم، مما أدىّ إلى استحداث فرص عمل جديدة وإلى جلب مدخول على المملكة".

 وأشار مدير عام الهيئة الملكية الأردنية للأفلام جورج داود إلى أنه يتم تدريب زهاء 500 شاب وشابة أردنية كل عام في كافة أنحاء المملكة على صناعة الأفلام.

 وأضاف "تفي الهيئة الملكية بالتزاماتها بحيث أنها تستقطب مشاريع انتاج أجنبية بمعدل عشرة سنوياً، كما أنها تدعم انتاج الأفلام السينمائية والتلفزيونية الأردنية بشكل مباشر أو غير مباشر وتعزز الثقافة السينمائية في الأردن."

 وخلال الحديث تم استعراض العديد من الانجازات وقصص النجاح التي حققها القطاع والتي من اهمها وضع الاردن على الخارطة العالمية لصناعة الافلام حيث اصبحنا نرى افلاما اردنية تنتج محليا وتعرض في المهرجانات العالمية وتفوز بجوائز عالمية.

 كما تم استقطاب العديد من الافلام العالمية التي صورت بالكامل في الاردن ومنها فليم كاثرن بجلو ( هيرت لكر) الذي نال 8 جوائز اوسكار مما دفع المخرجة لتصوير فيلمها الثاني في الاردن.

 وخلال الجلسة تم بحث التحديات التي يواجهها القطاع ومنها غياب الدعم من المؤسسات الوطنية وتراجع الثقافة السينمائية الشعبية واقتصارها على النخبة لارتفاع تكاليف التذاكر وضعف الاقبال على شراء الانتاج الاردني من قبل الفضائيات العربية رغم النجاحات التي حققها عدد من المسلسلات الاردنية التي عرضت في تلك القنوات.

 واطلعت جلالتها على ورشة عمل حول استراتيجيات الاضاءة، والتي تهدف الى تعليم تقنيات وضع استراتيجية لاضاءة مواقع التصوير، والاستخدام الافضل للاضاءة الطبيعية.

 وكانت الهيئة الملكية للأفلام الأردنية تأسست عام 2003، بهدف بناء صناعة أفلام أردنية حديثة ورائدة ذات مستوى عالمي، وهي مؤسسة حكومية مستقلة ماليا وإداريا، يديرها مجلس المفوّضين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين المعظم.

 ويذكر أنه منذ عام ٢٠٠٨، تم إنتاج ما يزيد عن ٦٠ فيلماً روائياً ووثائقياً محلياً وعالمياً في الأردن، إضافة الى أن الأردن احتضن انتاج عشرات المسلسلات التلفزيونية والفيديو كليبات والدعايات.

Image gallery

Comments