Post Image Special

تصميم الحدائق شراكة جمال بين الفن والطبيعة


الأحد 2014/08/31

تصميم الحديقة يتضمن مجموعة عناصر، أهمها الجلسات المحمية أو المكشوفة ومفروشاتها، بركة السباحة، البرك التزيينية والنوافير، المطبخ الخارجي والباربيكيو، الممرات التي تربط بين مختلف المساحات، الشتول وأحواضها، الإضاءة والأسوار... نجاح تصميم الحديقة يرتكز على نسبة التناسق والترابط بين هذه العناصر والمساحة المتوافرة، وتأمين أفضل الشروط لاستخدام الحديقة على مدار السنة، بغضّ النظر عن الظروف المناخية.

 

موقع الجلسة

- اختر الموقع الأجمل والأنسب، وتأكد من قربه من المطبخ.
- تأكد من توفر نسبة الخصوصية التي ترغب بها في الموقع المختار ومن المساحة اللازمة ضمنه وحوله.
- موقع الجلسة مرتبط أيضاً بحركة الشمس نهاراً، ودرجات الحرارة في الفصول المختلفة.

 

الجلسة الخارجية

- أهم ميزة للجلسة الخارجية هي تمتعها بشخصية خاصة، قد يأتي تصميمها مستوحى من هندسة الڤيللا الخارجية أو الداخلية، أو مخالفاً تماماً لهما ومتميزاً عنهما.
- تصميم مراكز التجمعات يراعي معالجة الجدران، الأرضية، السقف، الممرات بالإضافة الى المفروشات.
- من المواد المستعملة لهذا الغرض الحجر، الخشب، القرميد، القماش للخيم، النباتات للأرضية، للسقف أو للجدران.
- وتضاف الى المساحة لمسات تزيينية تعبّر عن ذوق أصحابها من خلال اختيار الألوان، الأكسسوارات والمفروشات التي يستحسن أن تكون متينة.
- الجلسات المكشوفة هدفها الاستمتاع بمجمل عناصر الحديقة وظروفها المناخية، أما تلك المحجوبة أو المغلقة نسبياً فهي أكثر ملاءمة للاستعمال على مدار السنة.
- يندرج ضمن هذين الخيارين أكثر من إمكانية، منها الشرفة، الفناء المرصوف، التعريش وصولاً الى المقصورة أو جناح الضيافة.
- العنصر الجامع بين مختلف أنواع الجلسات الخارجية هو الإحساس بالعزلة والجلسة المريحة، إضافة الى قربها من المطبخ وغرفة حمام.
- إن المدفأة، الباربيكيو، النوافير، الشلالات، المطابخ الخارجية، وطبعاً برك السباحة، عناصر محببة تضاف الى تصميم الحديقة تبعاً لموقع الڤيللا وخصائصها.

 

زوايا الحديقة المختلفة

- باحة مشمسة قرب بركة السباحة.
- شرفة هادئة لعشاء على ضوء الشموع.
- مساحة آمنة بعيدة عن المنزل للعب الأطفال.
- فناء قرب المطبخ لعشاء عائلي.
- موقع خفي للتخزين.

 

وظائف الجلسات

- محيط بركة السباحة يوفر الجلسة المفضلة للسباحين.
- الباحات المكشوفة مثالية للجلسات صباحاً ومساءً في الفصول المتوسطة الحرارة.
- الباحات المظلّلة هي المفضلة ظهراً اتّقاءً لحرارة الشمس وأشعتها.
- الباحات المزودة بسقوف صلبة ضرورية في المناطق المعرّضة لزخات المطر.
- الجلسة ذات الألوان الفاتحة تبدو أكثر بروزاً مقابل الخلفية الشجرية، بينما الداكنة اللون تضمحل وتنصهر معها.

 

التعريشة: زاوية سلام مظللة بالأخضر

للتعريشة دور جمالي وآخر عملي، يجعلها تنصهر بسهولة مع مختلف أنواع الحدائق والباحات الخارجية. إنها عبارة عن بناء خفيف مكشوف يسمح بعزل مساحة وتحديدها لخلق زاوية مظلّلة ومميزة ضمن الحديقة.

- قديماً، كانت التعريشة عبارة عن هيكلية خشبية يزين سقفها نبات متسلق.
- في أيامنا، تضمّ التعريشة مجموعة من الإنشاءات الخاصة بالحدائق المصممة بمواد وأشكال وأحجام مختلفة.
- حجم التعريشة واختيار موادها رهن بوجهة استعمالها والتأثير المتوقع من حضورها، بالإضافة الى المساحة المتوافرة لبنائها وطراز محيطها.
- التعريشة المصنوعة من الخشب أو المواد المقلّدة له تنسجم مع كل الحدائق أياً كان طراز المنزل، وخصوصاً أن الخشب ينصهر بامتياز مع المساحات الخارجية على أنواعها.
- إذا وقع اختيارك على الخشب الطبيعي فيستحسن أن يكون من النوع الخاص المقاوم للرطوبة والعوامل المناخية، والمعالج لمقاومة الحشرات والقرديات.
- التعريشة المصنوعة من الألمنيوم أكثر متانة طبعاً لكن كلفتها أعلى.
- قد يكون الحل الأنسب في اعتماد مواد صناعية هي مزيج من المواد البلاستيكية والألياف الخشبية التي تتمتع بجمالية الخشب ومتانة المواد الصناعية.
- صيانة التعريشة الخشبية تتم كل سنتين أو ثلاث، التعريشة المعدنية تتطلب طبقة دهان جديدة كل 18 شهراً، أما المصنوعة من الألمنيوم أو المواد الصناعية فلا تتطلب أي نوع من الصيانة.
- يمكن تزيين التعريشة بنبات متسلق، أو تغطيتها بنوع من النسيج على غرار الخيم أو باستخدام ألواح خشبية لهذه الغاية.

 

الخشب الصناعي: حل مثالي في المحيط الخارجي

توجد في الأسواق اليوم ألواح خشبية صناعية خاصة للاستعمال الخارجي، تمتاز بمظهرها الشبيه بالخشب الطبيعي، خصائصه ولمعية ألوانه، بالإضافة الى متانة المواد البلاستيكية الصناعية، ومكوّنات كيميائية تمنحها مقاومة كاملة لأشعة الشمس، للأكسدة والفطريات. هذه الصناعة تساهم في التخفيف من استهلاك الخشب الطبيعي وتساهم بالتالي في الحفاظ على سلامة البيئة.

ـ تتكون هذه المادة من:
- 30٪ مواد بلاستيكية.
- 60٪ ألياف خشب وخيزران.
- 10٪ مكوّنات كيميائية.

 

المميزات الأساسية:


- ملمس ومظهر خشبي.
- متين ومقاوم بفضل كثافته.
- يتمتع بدرجة عالية من ثبات اللون.
- يمتاز بمقاومة عالية للرطوبة والنمل الأبيض.
- تركيبه سهل وقليل الكلفة.
- لا يتطلب مواد لاصقة، دهاناً أو صيانة دقيقة.
- مقاوم للعوامل المناخية، ويتحمل درجات حرارة تتراوح بين ما دون 40 الى 60 درجة مئوية.
- مقاوم للتشققات، مضاد للانزلاق، ناعم الملمس غير مؤذٍ للأطراف.

 

ـ مواقع استعماله:


- ألواح أو بلاط خاص بالأرضيات الخارجية تصلح لمحيط بركة السباحة، أرضيات الباحات، والممرات المؤدية الى مختلف زوايا الحديقة.
- ألواح جدارية تعكس جمالية الخشب ومتانة مواده الصناعية المقاومة للرطوبة والعفن والطحالب، تصلح للإنشاءات المغلقة أو شبه المغلقة، وللقواطع والحواجب.
- تصاميم أنيقة ومنوعة للدرابزون والسياج مدروسة الكلفة وسهلة التركيب.
- تجهيزات مختلفة لتعريشات وممرات مظلّلة صالحة للاستخدام المنزلي أو العام.
- أكسسوارات مثل مقاعد، طاولات، أحواض، قواعد دوش حديقة.

 

الباربيكيو: الثابت المتعدد


المواد والأشكال

الباربيكيو عنصر عملي، متعدد الأشكال، يساهم في جمالية الحديقة، لكنه عنصر ثابت، يصعب تغييره، شكلاً وموقعاً، لذا ينصح عند اختياره مراعاة موقعه في الحديقة بدقة، طرازه المنسجم مع طراز المنزل، ومواده الملائمة لمحيطه الخارجي.

- من المفضل أن يكون في زاوية قريبة من المطبخ، تحاشياً للرحلات الطويلة والمتكررة بين الداخل والخارج.
- أن يوجّه بحيث لا يدفع الهواء بدخانه الى داخل المنزل، أو باتجاه طاولة الطعام أو منزل الجيران.
- كما أن الموقع الظليل أفضل تفادياً لأشعة الشمس، وتخفيفاً لحرارة لهيب النار.
- لمزيد من الراحة يفضل تأمين مصدر للماء قريب من منطقة الشي، تسهيلاً لغسل بعض الأواني أو الأيدي.
- من الضروري تفادي وضع الباربيكيو في موقع قريب من أي نوع من المحروقات، وإبعاده من تحت الشجر، ولا سيما ذات الأوراق المتدلية.
- ينصح بوضع طاولة الطعام التابعة للباربيكيو في مكان لا يبعد عنه كثيراً.
- الباربيكيو المزوّد بمدخنة عملي، وخصوصاً إذا كان مصمماً على قاعدة جدارية كخلفية له.
- بعض أنواع الباربيكيو مزوّد بأبواب تحوّله الى فرن، وفي هذه الحالة يصبح وجود المدخنة أمراً ضرورياً.
- يتطلب الباربيكيو قاعدة متينة وثابتة، ويُنصح ببناء قاعدة له من الباطون بسماكة لا تقل عن 15 سنتم وبمساحة تزيد قليلاً عن حجمه في حال بنائه فوق مساحة ترابية.
- أفضل المواد المستعملة للباربيكيو هي الحجر والفخار الناري.

 

النوافير: الأشكال المتعددة... للماء

تعود النوافير الى الواجهة لتفرض حضورها المحبب على تصميم الحدائق. فمنظر الماء ونغمة خريرها يزيدان من جمالية الحديقة والجلسة فيها. ومهما كان طراز النافورة ونوعية موادها فهي تضفي حضوراً مميزاً لا غنى عنه.

- النافورة عنصر تزييني موجود في الحدائق منذ القدم، وهي ملتقى للطيور العطشى، موطن للأسماك الملونة، ومسرح للشتول المختلفة، ودعوة للتأمل والاسترخاء.
- يمكن للنافورة أن تشكل عنصراً منفصلاً، قائماً بحد ذاته في الحديقة، كما يمكن صهرها مع العناصر الثابتة فيها، مثل الصخور، الشتول أو بركة السباحة.
- الموقع الصحيح للنافورة هو أي مساحة لا تتعرض لأشعة الشمس الصباحية لفترة طويلة تزيد عن 4 الى 5 ساعات، تفادياً لتفشي الطحالب السريع.
- من ناحية ثانية، فإن اختيار موقع ظلّيل تماماً يسيء للشتول المحيطة بها والتي تتغذى منها، وللأسماك المقيمة في أحضانها إذا وجدت.
- من الضروري اختيار موقع النافورة بعيداً عن الأشجار الكبيرة التي قد تنمو جذورها تحتها أو حولها وتؤذي تجهيزاتها.
- يستحسن اختيار موقع مجاور لمصدر كهربائي، ما يسهل إجراء تمديداتها تحت الأرض منعاً لأي مخاطر.
- النوافير أنواع، منها المزودة بحوض، أو الخالية منه، ومنها أيضاً الوسطية والجدارية، العصرية أو التراثية.
- حضورها جميل في المساحات الخارجية كما الداخلية.
- إذا كان إطارها طبيعياً يستحسن إحاطتها بصخور أو شلال وشتول.
- إعادة تأهيل النوافير القديمة يعكس جواً من الرومنسية الراقية.
- للبرك التزيينية عناصر إضافية تلعب دوراً هاماً في إحيائها، مثل الإضاءة أو التحكم بحركة مياهها وفقاً لنغمات موسيقية.
- النوافير العصرية مصنوعة من الحجر الطبيعي أو الصناعي، من الباطون المسلّح، من الراتين، المعدن، السيراميك أو الزينك المعتّق بحسب طرازها وموقعها.
- أشكالها تتراوح بين النحت الكلاسيكي، الانسيابي وصولاً الى الخطوط الهندسية النقية الصافية.

 

اختيار النبتة يتم بناء على معايير وشروط عدة منها:


- نوع التربة.
- درجة الحرارة.
- ارتفاع الأرض عن سطح البحر.
- مدى تعرض الموقع لأشعة الشمس والرياح.
- أساليب الريّ.
- عوامل أخرى خاصة بكل حديقة.

 

الشتول: زينة الحدائق في كل الفصول

الاستمتاع بحديقة جميلة دائمة الخضرة والانتعاش، هو حصيلة انتقاء مدروس لأنواع الشتول، ونظام ريّ عملي، إضافة الى الأسمدة التي تغذيها وتحميها.
والشتول هي العنصر الجامع بين مختلف معالم الحديقة العصرية، وهي التي تزين المساحة وتحييها بأحجامها وألوانها وعطورها المنوّعة.

- في فصل الشتاء، تصبح الصنوبريات بغنى أشكالها، عنصر الزينة الأجمل للحدائق عندما تتساقط أوراق الأشجار الأخرى.
- يشكل فصل الربيع فرصة لأشجار الزينة لتجديد أجواء الحديقة، بسحرها، ألوان أزهارها، ثمارها وأشكالها.
- الأشجار ذات الأغصان المتدلية تشكل بحدّ ذاتها مظلة يحلو الجلوس تحتها، وحضورها مرغوب في الحدائق الصغيرة والكبيرة.
- النباتات التزيينية مفيدة أيضاً، ويمكن استخدامها كحواجز خفية تحجب الرؤية وتحمي من الهواء، ويفضل اختيارها من بين الصنوبريات والشجيرات ذات الورق الدائم.
- الشجيرات الزهرية تضفي على الحديقة البهجة والحيوية، إنها مميزة بألوانها، جمالها وعطور أزهارها في أوائل فصل الصيف، لذا لا غنى عنها.
- النباتات الاستوائية تمنح الحديقة أجواءً خاصة وحضورها محبب بالقرب من أحواض السباحة.
- الأشجار المثمرة المزروعة في زاوية من البستان تسد حاجة المنزل من الفواكه، وأنواعها عديدة يتم اختيارها بحسب موقع المنزل وطبيعته المناخية.

Image gallery

Comments