Post Image Special

غرفة الحمام : التصميم أولاً


الجمعة 2016/08/05

التصميم أولاً:

- غرفة الحمام ركن مهم في نظام حياتنا اليومية، فيها نستعد لبدء نهارنا بنشاط وحيوية، وإليها نلجأ قبل أن نخلد الى النوم لنمحو عن أجسادنا آثار تعب النهار.
- الاستحمام والغوص في المياه ضرورة للجسد والروح معاً، ومن هذا المنطلق يفترض أن يشكل الحمام واحة نمضي فيها بعض الوقت.
+ يجب أن تشكل غرفة الحمام مساحة عملية مضيافة، ذات طابع مميز، ومكاناً يتأقلم مع حاجات مستخدمها وليس العكس.
- اليوم، باتت غرفة الحمام جزءاً يتكامل مع محيطه، متصلاً به ومنفتحاً عليه، لا بل صارت تشكل وحدة متكاملة مع غرفة النوم.
- أصبحنا نجد حمامات واسعة بألوان فرحة، وواجهات كبيرة تطل على حديقة داخلية أو مناظر جميلة.
- يتفنن المهندسون باختيار المواد المختلفة، وتوزيعها تبعاً لشكلها، لونها وملمسها بهدف إحياء المساحة.
- البلاط يشكل لوحات جميلة على الأرضية والجدران، يليه الخشب الذي يتزاوج مع الألوان القوية على اختلافها، بينما يتقدم استخدام الزجاج والمعدن وغيرهما من المواد في غرفة الحمام، الى جانب القماش المميز بروحية أنثوية رقيقة.
- إذا كان المنزل في مرحلة البناء، ينصح بتخصيص مساحة للحمام لا تقل عن 10 أمتار مربعة، تعتبر كافية للاستفادة القصوى من استخداماته.

 -الخطوط منوّعة، ذات انحناءات رقيقة وأشكال متمايلة حيناً ومستقيمة ومسطّحة أحياناً أخرى، وفي بعض الحالات نجدها ممتلئة أو حتى مفرّغة. وتُستعمل هذه الخطوط بتناغم مع الطراز الجامع بين القديم والحديث والطليعي، لتتولد منه قطع مميزة بجمالها الفريد وأدائها الصحي الرائع.

- تصميم غرفة الحمام بخلاف الصالون أو غرفة النوم مثلاً، يصعب تغييره لاحقاً، لذا يجب دراسة عناصر هذه المساحة كافة للوصول الى أفضل تناسق من حيث الألوان والأشكال والوظيفة.
- بلاط السيراميك من أولى العناصر المساهمة في خلق الجو العام المرغوب به، لذا يجب التنبه لحسن اختياره. كما يمكن استعمال لونين من البلاط، أو المزج بين أحدهما مع بلاط متعدد النقشات، وابتداع لوحات جدارية أو أرضية جميلة.
- المغسلة هي سيدة المساحة، لذا من الضروري منحها اهتماماً خاصاً، ويفضل الاستفادة من محيطها لترتيب ضروريات الحمام لتكون في متناول اليد.
-تصميم غرفة الحمام يجب أن يحترم أذواق مستخدميه وحاجاتهم الخاصة، وهذا أمر طبيعي لأنه يعتبر مساحة حميمة، مع الأخذ في الاعتبار مراعاة انسجام ألوانه وطرازه الى حد ما مع طراز المنزل ومواده وألوانه.

- تصميم غرفة الحمام يجب أن يحترم أذواق مستخدميه وحاجاتهم الخاصة، وهذا أمر طبيعي لأنه يعتبر مساحة حميمة، مع الأخذ في الاعتبار مراعاة انسجام ألوانه وطرازه الى حد ما مع طراز المنزل ومواده وألوانه.
- تصاميم غرفة الحمام العصرية لا تحصى، وهي تتميز بالجاذبية المطبوعة ببساطة الخطوط وجماليتها، المشغولة بالجودة والنوعية الرفيعة المستوى، والممهورة بالتقنيات المتطورة.
- اليوم، بات ضرورياً اعتماد المغاطس والدوشات المجهزة بأنظمة تدليك متطورة، وهي متوفرة بأشكال ومقاسات مختلفة لتناسب جميع الإمكانات.
- لمزيد من الاسترخاء والراحة، تُجهز غرف الحمام بإضافات مميزة، أهمها التجهيزات الصوتية والضوئية الحديثة التي يمكن أن تعمل منفصلة أو مجتمعة، بحيث تتبدل الإضاءة على وقع الموسيقى المنبعثة مثلاً.
- يمكن استبدال المغطس التقليدي بآخر مجهّز بنظام تدليك. كما يمكن الاستعاضة عن كابين الدوش بعمود دوش متعدد الخدمات.
- توجد أيضاً في الأسواق، كابينات كاملة التجهيزات تتضمن الدوش العادي، والتدليك المائي، ومنافع السونا، قابلة للتركيز حتى في حمام لا تتجاوز مساحته 6 أمتار مربعة.
-< إذا كان الحمام لخدمة عائلة كبيرة، ينصح باختيار مواد متينة لأنها ستكون عرضة للتنظيف المتكرر، وبألوان لا تُظهر الأوساخ وبقع الماء.
- ينصح بعدم اختيار الألوان الغامقة في الحمام إلا تلبيةً للذوق الشخصي، لأنها تُبرز أبسط بقعة ماء.

 

المساحات المثلى

تحتاج غرفة الحمام المريحة الى مساحات كافية حول كل قطعة من الأدوات الصحية تتيح الاستعمال المريح لها، وهذه هي أفضل المساحات:
ـ المغطس: 60 الى 90 سنتم أمامه، 80 الى 120سنتم طولاً.
ـ الدوش: 60 الى 90سنتم أمامه، وعلى كامل عرض الحوض.
ـ المغسلة: 60 الى 65 سنتم أمامها و15 الى 20 سنتم عند جانبيها.
ـ البيديه والمرحاض: 60 الى 65سنتم أمامهما و15 الى 25سنتم على جانبهما.
وباستطاعتنا احتساب هذه المساحات متداخلة، لأننا نستعمل كل منطقة في غرفة الحمام على حدة.

 

 

الألوان، المواد، الإضاءة.. وغيرها

 <الألوان تحيي المساحة:


ـ الألوان الدافئة، مثل الزهر والأصفر والأصفر الترابي، تلطّف الأجواء وتمنحها إشراقاً.
ـ الألوان الباردة، مثل الأزرق والأخضر، نضرة، ترطب الأجواء وتوسع المساحة.


< المواد تضفي حسن الذوق والشكل:


ـ التوجه الحالي يميل الى مزج المواد الدافئة، مثل الخشب، الفخار، الأنسجة والألياف الطبيعية، مع المواد التي توحي بالنضارة والنور والشفافية، مثل المعادن، الزجاج والحجر الطبيعي أو البركاني أو الرخامي.


< الإضاءة تنحت المساحة وتُبرزها:


ـ من المهم استعمال نوعين من الإضاءة: الأول جامع، ينحت المساحة ويحدد الأشكال، والثاني مركّز، من نوع التوتر المنخفض، في محيط المغطس والدوش والمغسلة.


< البلاط يُكسب المكان شخصيته:


ـ توحيد البلاط وبساطة شكله، في المساحة الضيقة، ضروري لتوسيعها. وتفادياً للرتابة، يمكن خلق إفريز في بعض المواقع، مثل محيط المغسلة أو الأرضية، أو إضافة بلاط يحمل نقشة في القليل من المواقع المدروسة.
ـ تنويع البلاط، واعتباره عنصراً تزيينياً رئيسياً في المساحات الواسعة، ضروري لإحيائها وخلق التفاعلات فيها.


< الديكور يوسع المساحة:


ـ لأن غرف الحمام ضيقة في العادة، أو محدودة المساحة، استعمل فيها لعبة المرايا، وأضف إفريزاً مختلف التصميم في أعلى الجدار، لتمنحها مزيداً من العمق والارتفاع. وعلى العكس من ذلك، في الحمامات التي تمتد طولاً، استعمل السقف المستعار لخلق تعادل وإبراز تناسب متجانس للأحجام.


< التوضيب:


ـ مساحة التوضيب تسمح باستيعاب الحاجات الضرورية كلّها في متناول اليد، وغالباً ما تقع هذه المساحة في محيط المغسلة، وهي تساهم بامتياز في خلق شخصية غرفة الحمام وطرازها.
ـ لا تتجاهل الزوايا الخفية التي يمكن استغلالها كمواقع إضافية للتوضيب.


< الأكسسوارات ضرورية:


ـ لأنها تطبع غرفة الحمام بلمسة تألق، امنحها الاهتمام الضروري. ومنها المرآة، البياضات، تعليقة المناشف، حاملة الصابون والقوارير الجميلة، وكلها تساهم في إضفاء روح الديكور على الأجواء العامة.

 

Image gallery

Comments