Post Image Pratique

معالجة الجدران: قواعد.. مواد وتقنيات


الأربعاء 2014/08/20

معالجة الجدران:

معالجة الجدران، تلبيسها، طلاؤها، المواد المستعملة فيها، هي النقطة الأساس التي تنعكس نتائجها على ديكور المنزل وأجوائه، من دون أن ننسى أن الجدران تحتل المساحة الأكبر فيه، وهي بالفعل وجهه وواجهته.

- تشكل مجموعة الجدران في المنزل المساحة الأكبر والأكثر أهمية وحضوراً.
- الجدران تطبع الأجواء بخصائصها، لذا يشكل اختيار موادها وأسلوب معالجتها مفتاحاً لنجاح أي مشروع.
- يمكن تحويل المساحة الجدارية الى واحة فنية، بفضل التقنيات المختلفة التي تتراوح بين التلبيس بمواد طبيعية أو صناعية، ورسوم مختلفة أو قطع فنية حتى.
- من المواد المستعملة في هذا المجال، نذكر الحجر، الرخام، القرميد، البلاط، الخشب، المعادن ولا سيما الستنليس ستيل، الجفصين المنقوش والمرايا.
- استعمال هذه المواد يجب أن يأتي مدروساً ضمن المساحة الواحدة، ومنسّقاً بين الأنواع المستعملة.
- يتحول الجدار عبر معالجة فنية، تلقائياً الى مساحة حيّة ونقطة جذب للنظر.
- مبدأ التناقض في المعالجة مرغوب شرط توازنه الدقيق مع بقية عناصر الديكور.
- النوع الثاني من التلبيس الجداري يشمل فئة الڤينيل، ورق الجدران والأقمشة، التي تقلد موادّ مختلفة.
- الڤينيل مادة عملية جداً، سهلة الصيانة، سريعة التركيب، محدودة الكلفة نسبة الى غيرها من المواد، تمتاز بتنوع لوني ولمعان محبب. نقشاتها تتراوح بين الرسوم المختلفة، تقليد الطلاء، التعتيق، الترخيم وغيرها.
- كونها مصنّعة من عناصر بلاستيكية، يُكسبها متانة مميزة وسماكة تخفي عيوب الجدار.
- ورق الجدران بدوره سهل التركيب ونقشاته منوّعة مثل الڤينيل، لكنه حساس وعرضة للتلف، كما أن رقّته تُبرز عيوب الجدار، ويستحسن استعماله في المواقع الأقل تعرضاً للتأثيرات الخارجية.
- تلبيس الجدار بالقماش يفترض استعمال أنواع خاصة منه مصنّعة بطبقة سفلية ورقية. يمتاز هو الآخر بسرعة التركيب، بتنوع النقشات وغناها، لكنه حسّاس وسريع العطب، ولا سيما إذا كان حريرياً وبألوان فاهية.

- عموماً، يمنح التلبيس القماشي الأجواء روحية تألق وعظمة، وهو مفضّل في المنازل الكلاسيكية الفخمة، أكثر من العصرية الطابع.
- الطلاء، من جهته، يبقى المادة الأكثر والأوسع اعتماداً. متين، يتخذ أشكالاً غنية مختلفة، بتفاعلات منوّعة تحوّل الجدران الى لوحات فنية.
- الطلاء الزيتي قابل للتنظيف، يضفي لمعاناً جميلاً على المساحة ويمنحها عمقاً وحيوية.
- لا يُنصح بالطلاء اللامع إلا على الجدران الخالية من العيوب، فيما يُفضل اللجوء الى الطلاء الناشف في حال وجودها لأنه يخفف من بروزها.
- في بعض الحالات، يمكن استعمال تقنية التوريق المجبول بالتبن والمضروب بالمجحاف، للإيحاء بأجواء قديمة وبالطراز البحر متوسطي، كما يصلح للأجواء البسيطة.
- من الحلول الفنية نذكر أيضاً الرسوم الموهمة الإيحائية الخادعة والرسوم الجدارية.
- من البديهي القول إن اختيار التقنية والمواد الخاصة بمعالجة الجدران رهن بطراز المنزل وموقع الجدار فيه من ناحية، وبالمناخ من ناحية أخرى. ففي حال برودة المناخ يستحسن استعمال الخشب والحجر الغامق اللون والطلاء الدافئ البارز، في حين ينصح في المناخ الدافئ والمعتدل استعمال الحجر الفاتح اللون، الرخام الحيوي والطلاء الناعم.

 

تقنيات الطلاء:

قبل البدء بالأعمال

ـ تحضير الغرفة يرتكز أولاً على خلوّها من الغبار منعاً لالتصاقها بالطلاء.
ـ يجب تغطية الأرضية، وتغليف مخارج الكهرباء لحمايتها.
ـ تقشير المساحات التالفة، صقلها ومعالجتها.
ـ غسل الجدران بإسفنجة وماء وتركها لتجف.
ـ دهن الجدران بطبقة من طلاء الأساس.
ـ لكل من التقنيات يجب اختيار لونين متكاملين على الأقل.
ـ استعمال الطلاء البرّاق للطبقة العلوية الأخيرة.
ـ يجب انتظار طبقة الأساس كي تجف تماماً قبل البدء بوضع الطبقات اللونية.

 

1 ـ تقنية التطبيع بالإسفنج:

الجدران، المفروشات الخشبية والأكسسوارات تتخذ أشكالاً جذابة، بهذه التقنية التي تعتمد استخدام الإسفنج.. وفيها كمّ غير محدود من الألوان والنقشات التي تمنح الجدران روحية مختلفة. في هذه الحال، يعطي استخدام التناقض اللوني حيوية وتأثيراً درامياً، فيما يساهم التقارب اللوني في منح الأجواء رونقاً هادئاً. هذه التقنية ممتازة للمساحات المتموجة غير السوية.


التنفيذ:
1 ـ يُدهن الجدار بطبقتين من لون الأساس المرغوب فيه، ويُترك حتى يجفّ.
2 ـ يذاب اللون الخاص بالطبعات، سواء أكان من لون الأساس نفسه، أم مغايراً له، وكلما زادت كمية الماء، كانت النتيجة لوناً أفتح.
3 ـ يُصب قسم من هذا الطلاء في وعاء، يغمّس الإسفنج في الماء، يُعصر جيداً، ثم يوضع في الطلاء المذاب، ويُطبع الجدار به. يستحسن استعمال كمية قليلة من الطلاء، وقلب الإسفنج في اتجاهات مختلفة، للتنويع في النقشة. بين الحين والآخر، يفضل الابتعاد عن الجدار قليلاً، لمراقبة نتيجة العمل وتقييمها. في حال اعتماد أكثر من لون للتطبيع، تُترك مساحة أوسع بين الطبعات، وعندها لا يتم التطبيع باللون الثاني قبل أن يجف الأول، على أن يجري ذلك في الفراغات، وبتداخل بين اللونين. لمزيد من التواصل الجمالي، وللحصول على تفاعلات مختلفة، يمكن استعمال إسفنجة مختلفة، للّون الثاني.
4 ـ تفادياً للتناقض القوي، يمكن قبل إنهاء العمل، العودة الى لون الأساس، والتطبيع الخفيف به فوق المجموعة بعد أن تجف. من الضروري دائماً ترك لون الأساس بارزاً من خلال الطبعات.

 

2 ـ تقنية التمويه اللوني


بالفرشاة:

هذه التقنية تصلح لأي ديكور يعتمد الطلاء بألوان متراكبة، وهي لا تصلح إلا للمساحات الواسعة، لتكون نتيجتها بارزة. بصورة عامة، يُستعمل فيها طلاء لامع على مساحة ملساء، فوق طلاء الأساس الذي يكون شبه لمّاع. ومن السهل خلق أشكال منوّعة، من خلال التحكم باتجاه ضربات الفرشاة، أو من خلال استعمال فراشٍ مختلفة. والملاحظ أن الخطوط المنحنية، أو المتشابكة، أو القطرية، تناسب المساحات الواسعة والمكشوفة.


التنفيذ:


1 ـ يُطلى الجدار بلون الأساس من النوع شبه الشفاف، ويُترك ليجف تماماً.
2 ـ يذاب اللون الثاني من النوع اللماع، بنسبة 10 الى 30٪ من الماء.
3 ـ تستعمل الفرشاة بضربات متراكبة ومتقطعة.
4 ـ قبل أن يجف الطلاء اللامع، تُمرّر فرشاة جافة فوق المساحة بضربات عشوائية، لتلطيف التواصل بينها. من حين الى آخر، تُمسح الفرشاة بقطعة قماش نظيفة.

 

3 ـ تقنية التأثير الناري


بالرولو أو القماش:

لا شروط محددة للنتيجة المفروضة في هذه التقنية التي لها علاقة بالذوق الشخصي. في هذه الحال، يمكن اعتماد أكياس بلاستيكية أو ورقية، وهذا التنوع يساهم في تعدد التفاعلات، كما يمكن اللجوء الى رولو خاص بهذا الغرض.


التنفيذ:
1 ـ يستعمل لون الأساس من النوع شبه اللمّاع، ويُترك ليجف تماماً.
2 ـ يُطلى الجدار بطبقة رقيقة من طلاء لمّاع مذاب، باستعمال رولو ذي وبر قصير.
3 ـ يُمرّر الرولو فوق الطلاء الرطب لخلق التفاعلات المطلوبة. من الضروري إنهاء الجدار بالكامل، قبل أن يجف.
4 ـ التأثير نفسه يمكن الحصول عليه، بالتطبيع الرقيق لكيس بلاستيكي أو ورقي فوق الطلاء. يُنصح ببرم الكيس حين ملامسته الجدار.
5 ـ يمكن أيضاً تغطية الطلاء بأوراق بلاستيكية كبيرة، ثم الضغط عليها بمساعدة مكنسة يدوية، بعدها تُسحب الأوراق البلاستيكية. هذه التقنية تخلق ملمساً شبيهاً بملمس الجلد وتضفي أجواءً دراماتيكية على المساحة.
6 ـ يستحسن تنظيف الدولاب أو الكيس من حين الى آخر.

 

4 ـ تقنية التطبيع بالقماش أو الفرشاة:

تقنية سهلة التنفيذ، لا تتطلب معدات كثيرة. التأثير البسيط الذي ينتج عنها، يحيي الجدران ويمنحها ملمساً ناعماً شبيهاً بالنسيج القطني من دون أن يُثقل الديكور، كما أنها صالحة لإخفاء عيوب الجدران غير السوية أو الباهتة.
من الضروري هنا، التأكد من توفر كمية كافية من قطع القماش القطنية.
ينصح بتقطيع القماش بالمقص بدل تمزيقه منعاً لخلق الوبر الذي قد يلتصق بالجدار. كما يفضل إخفاء أطراف القماش ضمن شكله الكروي لتفادي الأشكال غير المرغوبة.


التنفيذ:


ثمة طريقتان لتنفيذها:
< الأولى:
1 ـ يُطلى الجدار بلون الأساس من النوع شبه اللمّاع، ويُترك ليجف تماماً.
2 ـ يُطلى الجدار من ثم بطبقة رقيقة من الدهان اللمّاع المذاب. يُستعمل لهذه العملية رولو أو فرشاة أو قطعة قماش، وذلك بضربات متقطعة.
3 ـ قبل أن يجف الطلاء اللمّاع، تمـرّر عليه قطعة القماش بحركات دائرية في اتجاهات مختلفة.
4 ـ تغيّر قطعة القماش قبل أن تتشرب الطلاء.
5 ـ من الضروري الحرص على عدم خلق أشكال متناقضة.


< الثانية:
1 ـ بعد طلي الجدار بلون الأساس يُطلى أيضاً بالطبقة الثانية.
2 ـ يلف القماش على شكل رولو أسطواني يستعمل لدحرجته من أعلى الى أسفل لانتزاع كمية من الطلاء.
3 ـ لتلطيف حدة الأشكال، يمكن في كلا الطريقتين، استعمال فرشاة ناعمة وجافة، قبل أن يجف الجدار.

 

Image gallery

Comments