Post Image طفلك

لعطلة الأولاد الصيفية... اليك 13 اقتراحا


الإثنين 2014/08/11

1ـ تخطيط: خططي لاستثمار العطلة الصيفية قبل بدئها بمدة كافية ووافية، مع الحرص على إشراك ولدك في الموضوع (بحسب عمره طبعاً)، فهذه عطلته هو أولاً وأخيراً.

2ـ رحلات: حددا النشاطات التي يتمنى المشاركة فيها، والرحلات التي يود القيام بها والمفضلة عنده (كزيارة الشاطئ، الأماكن السياحية... الخ).

3ـ مخيمات: قررا مشاركته في معسكرات كشفية أو رياضية بحسب ذوقه وميوله مع تحديد مواعيدها. كما يستحسن اختيار بعض الأصحاب المحببين لمرافقته الى المعسكر المختار، والاتفاق مع أهلهم حول الأمر.

4ـ ميزانية: بيّني له الميزانية المتوفرة لتمضيته عطلة مميّزة، وذلك بحسب قدرات العائلة وإمكانياتها. لا تخجلي أو تستائي من تناول الموضوع بوضوح وهدوء معه، فالأطفال متفهمون أكثر مما تتصوره الغالبية.

5ـ مهارات: حثيه على تعلّم مهارات جديدة كالرسم، أو إتقان لغة أجنبية. كما يمكنه أن ينضمّ الى نادٍ رياضي فيمارس نشاطاً بدنياً لا تسمح له شهور الدراسة الطويلة أن يستمتع به.

6ـ مطالعة: لا تنسي القراءة وأهميتها، إذ تعدّ العطلة الصيفية فرصة ذهبية لغرس هذه العادة عند الطفل، ومن أجل تنميتها بصورة حثيثة. وقد أثبتت الدراسات أن التلميذ الذي يطالع خلالها يتحسّن أداؤه الأكاديمي بالتأكيد. لا شك في أن التلفزيون، الكمبيوتر، وألعاب الفيديو تشكّل تحدياً كبيراً في هذا الخصوص. مع ذلك، هي مسؤوليتك أنت لتوفري له مجموعة من الكتب والمجلات المثيرة التي تشكّل قراءتها متعة بالنسبة إليه كما لا تُشعره بالملل.

7ـ مكتبات: زورا معاً المكتبات العامة والخاصة، ليختار ما يريد ضمن بعض الحدود. تذكري كذلك أن مجموعة كبيرة من المكتبات تنظّم نشاطات ثقافية يمكنه أن ينضمّ الى نادٍ رياضي فيمارس نشاطاً بدنياً لا تسمح له شهور الدراسة الطويلة أن يستمتع به.

تذكري كذلك أن مجموعة كبيرة من المكتبات تنظّم نشاطات ثقافية

نصيحة: لا تتركي طفلك وحده أبداً داخل السيارة، أكان نائماً أم لا... وبطبيعة الحال، لا تدعيه نائماً فيها في يوم حار، حتى لو كانت النوافذ مفتوحة أو المكيف شغالاً (ما يعني أن محرك السيارة يعمل وتلك خطورة إضافية إذا استيقظ على غفلة). كما يقتضي فحص سخونة كرسي السيارة وأحزمة الأمان وكرسيه هو بالذات قبل وضعه عليه منعاً لإيذائه وحرقه.

 

 

8ـ الكتابة: هي أيضاً من النشاطات التي تستوجب بعض الاهتمام. وفّري له مجموعة من الأقلام والأوراق الملونة، أو دفتر يوميات مميّزاً، وشجعيه على كتابة أفكاره، انطباعاته ومشاعره. كما يمكنك أن تحكي له قصة وتطلبي منه تدوين ملخّص عنها. ولمَ لا تحثيه كذلك على تبادل الرسائل والبطاقات الإلكترونية مع الأصدقاء والعائلة؟ يعدّ ذلك تمريناً مسلياً بالنسبة إلى غالبية الأطفال.


9ـ فنون الكتابة: اسألي من حولك عن مواد للكتابة مخصصة للأطفال، فبعض المكتبات تنظمها بشكل دوري في قاعاتها، وهي تدعو مؤلفين وكتّاباً بارزين للصغار والشباب، لإدارة تلك النوادي وتعليم الناشئة عشق الكتابة وفنونها.

 

10ـ سفر: إذا كنت تخططين للسفر خارج البلاد أثناء العطلة الصيفية، خصصي بعض أيامها لطفلك دون سواه. زوري المتاحف الفنية والعلمية برفقته إلى جانب المواقع التاريخية والسياحية. لا تنسي كذلك حدائق الحيوانات والمكتبات الكبرى ـ وبعضها تاريخية ـ ما يُكسبه المعلومات، الخبرات والمهارات الجديدة... إلى جانب ذكريات عزيزة معك.

11ـ تلفزيون: لا تحرميه من مشاهدة التلفزيون، لكن تعرّفي على البرامج والأفلام المفيدة المتوفرة لمثل سنه ودعيه يستمتع بها، بشرط ألا يمضي ساعات طويلة من النهار ـ والليل ـ أمام الشاشة. وتذكري أن العطلة الصيفية مناسبة جميلة وسانحة للجلوس مع العائلة والأصحاب قبالتها، خصوصاً أن ظروف الدراسة قد تمنع كثراً عنها خلال السنة الدراسية.

12ـ لعب: اسمحي له أن يلعب ويلهو بحرية خارج المنزل مع رفاق الحي والأصحاب، لكن احرصي على شرطَيْ الأمان وحسن المعشر، وتأكدي توفرهما على الدوام.

13ـ مطبخ: عند وجود الرغبة لديه، ليدخل طفلك الى المطبخ ويساعدك في إعداد الطعام والحلويات. كما يمكنك إشغاله ببعض الأعمال المنزلية البسيطة التي تشجعه على اكتساب الترتيب والنظافة. 

 

لسلامة الأطفال على الشاطئ

أتودين زيارة الشاطئ برفقة صغيرك؟ إليك بعض التدابير الاحترازية الضرورية لحمايته وبشرته الحساسة:

أولاً: حدّي من عدد المرات، أو من طول الفترات التي يتعرض فيها للشمس بصورة مباشرة، كأن تدعيه يلعب في الظل، أو تحت مظلة كبيرة من القماش.

ثانياً: لتكن القبعة رفيقته الدائمة، بلليها بالماء من وقت إلى آخر، لمزيد من البرودة والانتعاش.

ثالثاً: احمليه تحت دوش من الماء البارد لترطيب جسمه ولإزالة آثار الكلور والملح عن بشرته الناعمة إثر السباحة.

رابعاً: الكريم الواقي من الشمس من ضرورات رحلة البحر. ادهنيه به لمرات عدة في اليوم مع حسن مدّه فوق الأنف والأذنين... الخ.

خامساً: لينَم طفلك في مكان منعش وفي الظل طبعاً خلال قيلولته. غطي معدته فقط بمنشفة ناشفة، واتركي أطرافه السفلية مكشوفة.

سادساً: ليلبس حفاضه على الدوام، الى جانب قميص قطني واسع وفضفاض. يمكنه أن يحتفظ بالقميص خلال السباحة أيضاً واستبداله من بعدها.

سابعاً: أبعديه عن أشعة الشمس بين العاشرة صباحاً والثانية من بعد الظهر، ودعيه يسترخِ في الظل إذا لاحظت أنه يتعرق كثيراً أو أن وجهه يميل الى الاحمرار.

ثامناً: السوائل ومن ثم السوائل، بكثرة وعلى أنواعها... قدميها له بصورة معاودة كأن توفّري له العصير والليموناضة الى جانب الماء المنعش، ولا تنتظري أو تتوقعي منه أن يطلبها، فقد يلتهي باللعب عن الشرب والأكل.

تاسعاً: لا تدعيه يغِب عن نظرك ولو لثانية. يمكن أن تحل المصيبة ويغرق في شبر واحد من الماء، كأن يسقط على وجهه في حوض صغير للسباحة فينتابه الفزع ويعجز عن الوقوف أو البرم. ولمزيد من الأمان، دعيه يلبس عوامات بلاستيكية فوق ذراعيه على الدوام.

عاشراً: تأكدي أن الرمال أو المنطقة التي يلهو فيها صغيرك نظيفة وخالية من الأشياء الحادة كالزجاج المكسور وسواه، منعاً لإيذائه أو جرحه.

Comments