Post Image صحة

صحة قلب المرأة خط أحمر


الثلاثاء 2018/06/12

 

 

مؤسسة "يدُنا" تنشر التوعية و تعزز ثقافة الاهتمام بصحة القلب

ثمة خطر حقيقي يهدد حياة النساء وقاتل صامت يتربص بهن قلما يتنبهن الى وجوده أو يتجاهلنه قصداً و يشحن بأنظارهن عنه متذرعات بألف حجة و حجة. إنه مرض القلب، القاتل الأكبر للنساء و الذي تفوق ضحاياه من  بينهن ضحايا كل أنواع السرطانات مجتمعة بأشواط. لكن رغم الخطر ثمة الكثير من طرق الوقاية التي يمكن اعتمادها لإبعاد شبح الموت او الإصابة الدائمة عن النساء وحماية قلبهن من الأذى ، وهو الأمر الذي تسعى مؤسسة "يدُنا-مركز صحة قلب المرأة" للتوعية حوله وتعزيز ثقافة الاهتمام بصحة القلب من جانب المرأة و محيطها.

 

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نظّمت مؤسسة "يدُنا-مركز صحة قلب المرأة" جلسة للإعلاميين مع أختصاصية التغذية مونيك باسيلا زعرور الحائزة على عدة جوائز، للتعرف على كيفية إعداد إفطار سريع وسهل وصحّي . وأتاح هذا اللقاء للإعلاميين فرصة اكتشاف أسرار اتباع حمية غذائية متوازنة عبر برمجة وجبات الطعام، والتبضّع بذكاء، واستيعاب المعلومات الغذائية، وتطبيق نصائح الطهي السهلة والسريعة لاتخاذ خيارات صحية وطهي وجبات لذيذة بأسعار معقولة خلال الشهر الفضيل وطوال أيام السنة. كما تضمّن اللقاء الإعلامي ورشة طهي لإعداد وصفات شهيّة وصحّية تمهيداً لتناول وجبة الإفطار. وكانت الفعالية مناسبة لمؤسسة "يدُنا" ومركز "صحة قلب المرأة" لشكر الإعلاميين على مشاركتهم ودورهم الفاعل في نشر رسائل التوعية التي من أجلها تم تأسيس المركز.

 

 

مؤسسة "يدُنا" تحتفل بشهر رمضان المبارك

 

توسيعاً لدائرة الوعي تسعى مؤسسة "يدُنا" بشكل دؤوب الى تثقيف الرأي العام وتحديداً النساء حول ضرورة اتباع نمط حياة صحّي للوقاية من أمراض القلب بمجرّد تبنّي مفاهيم بسيطة وصحّية تستطيع كل امرأة تطبيق خطواتها في مطبخها رغم الضغوطات الحياتية اليومية التي تتعرض لها و السترس الذي تعيشه نتيجة اعبائها الكثيرة و المتنوعة. وحول الموضوع، قالت السيدة وفاء سليمان، رئيسة مؤسسة "يدُنا":"نحن نتفهّم أن يميل الناس خلال شهر رمضان إلى الركون لعادات غذائية غير صحية، خصوصاً عند الإفطار، لذا شعرنا بمسؤولية تفرض علينا أن نلعب دوراً في تشجيع التغذية المناسبة واعتماد نهج صحّي باستمرار"، مضيفةً: "يجب على جميع النساء اتخاذ تدابير وقائية للاعتناء بصحة قلوبهن وصحتهن بشكل عام. فاعتماد نمط حياة صحّي هو أفضل وسيلة لتجنب أمراض القلب والأوعية الدموية. في الواقع، تحسين صحة قلب المرأة قد يحسّن صحة الأسرة والمجتمع ككل".

 

منذ تأسيسها في تموز 2013، تعمل مؤسسة "يدُنا- مركز صحة قلب المرأة"  على تحسين صحة شرايين وقلب المرأة والحد من عبء هذه الأمراض من خلال التوعية، والوقاية، والكشف المبكر والعلاج الأولي والدعم.

وللقضاء على أمراض القلب بين النساء،تشجّع المؤسسة السيدات اللواتي تجاوز سنّهن الخامسة والأربعين عاماًعلى إجراء الفحوصات الوقائية الضرورية كل عام. ويقدم مركز "صحة قلب المرأة" بالتعاون مع أطباء القلب والشرايين من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وكلّية الطب في جامعة القديس يوسف هذه الخدمة التي يمكن للنساء الاستفادة منها مهما كان وضعهنّ الاجتماعي، حيث تشرف مؤسسة "يدُنا" الأهلية التي لا تبغي الربح على إدارة المركز. 

 

 

الأكل الصحي و الرياضة شريكان ناجحان

تشدد مونيك باسيلا زعرور على ضروروة اعتماد نظام غذائي صحّي وممارسة بعض النشاطات الجسدية للحدّ من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وتعزيز الصحة عموماً. ففي حين هناك عوامل وراثية تؤدي الى الأمراض القلبية و لا يمكننا القيام بالكثير تجاهها، ثمة أخطار في المقابل ناجمة عن نمط الحياة يمكن التحكم بها بخطوات بسيطة والعمل على الحد من أضرارها لحماية القلب.

من هذه الخطوات:

  • مراقبة الكتلة الجسمية BMI بحيث يجب ألا تتعدى نسبة الدهون 35% من مجمل الوزن و ان يكون محيط الخصر أقل من 80 سنتم.إذ كلما ازداد الدهن حول الخصر باتت الأعضاء الداخلية مضغوطة و عملها مقيد و صعب. في حين أنه كلما ازداد الوزن صار القلب مضطراً للقيام بجهد أكبر ما يعرضه للتعب و المرض.
  • اعتماد تغذية صحية تقوم على الإكثار من الألياف و التقليل من الدهون المشبعة و السكر الزائد و المأكولات المصنعة المالحة.
  • التركيز على الأكل اللبناني الصحي الذي يحمي القلب واعتماد زيت الزيتون الغني بالأوميغا 3.
  • ممارسة الرياضة بانتظام لمدة 30 دقيقة يومياً يمكن تقسيمها الى 3 فترات من 10 دقائق كل منها.
  • القيام أقله ب 10000 خطوة يومياً أو ب 7000 خطوة عند ممارسة المشي السريع.
  • اعتماد طريقة تبضع ذكية وسليمة للمأكولات لأن الوقاية تبدأ من السوبر ماركت . وكلما كانت الخيارات صحية صارت التغذية اسهل و أكثر فائدة.
  • اعتماد التربية الغذائية الصحيحة منذ الصغر.
  • تجدر الإشارة إلى أن أمراض القلب والشرايين تشكّل العامل الأول لوفاة النساء في العالم. ففي الواقع، 56% من الوفيات لدى النساء ناتجة عن أمراض القلب والشرايين، بينما64% منهنّ لم تظهر لديهنّ أية عوارض سابقة. لذا ينبغي على السيدات اللواتي تجاوز عمرهنَّ الخامسة والأربعين إجراء الفحوصات الوقائية.
  • حتى هذا التاريخ، أجرت مؤسسة "يدُنا" أكثرمن أربعة آلاف وأربعمئة فحص تمّ بفضلها اكتشاف أن 47% منهن عرضة للإصابة بأمراض القلب بينما يعاني 12% منهنّ من تكلّس في الشرايين التاجية مما فرض عليهن وجوب اتخاذ إجراءات وقائية صارمة ومنهاالخضوع لجراحة في الشريان التاجي.

 

 

Image gallery

Comments