Post Image

كي لا تندم، لا تخسر ولا تكون ضيفاً ثقيلاً لك 12 نصيحة... إتيكيت التواصل على المواقع الاجتماعي


الإثنين 2014/07/07

صحيح أنك ربما لن تخسر وظيفة مستقرة، أو تضطر لدفع تعويض مالي ضخم نتيجة تغريدة بسيطة لم تحسب لنتائجها حساباً، لكن يبقى الحذر واجباً في مواقع التواصل الاجتماعي، ويبقى لها آداب وأصول لا يجب التغاضي عنها. فأنت لا تعرف من يمكن أن يدخل الى حساباتك الشخصية ويرى ما تنشره أو تتقاسمه مع الآخرين على صفحاتك. وهذه المعلومات، متى صارت عمومية، تبقى كذلك لوقت طويل، لذا فإن وجودك على تلك المواقع ينبغي أن يكون مصدر فخر لك لا ندم، وما تنشره يجب أن يبقى بعيداً عن التفاهات والثرثرة اليومية. من هنا ثمة 12 نصيحة، تقدمها لك خبيرة الإتيكيت فيرا يمين، ليكون حضورك مميزاً وراقياً...

 

1ـ لا تمزج بين المتعة والعمل وافصل الخاص عن العام: بعض الشخصيات العامة أو المشاهير يتم الدفع لهم لنشر مواد صادمة أو ملهمة على حساباتهم الشخصية، لكن العامة من الناس ليس لديهم للأسف هذا الامتياز. فإذا كانت وظيفتك تتطلب أن يكون لديك حساب خاص باسمك على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، لا تستخدمه لتخبر الجميع أين ستسهر الليلة أو لنشر صور لسيارتك الجديدة. اجعل لنفسك حسابين مختلفين حتى لا يتداخلا، وإذا كان مركزك دقيقاً في الوظيفة التي تشغلها ومعارفك ذاتهم في الموقعين، أضف الى حسابك الشخصي على فايسبوك أو تويتر جملة تُبعد بها المسؤولية المهنية عن نفسك كقولك: إن الآراء والصور الواردة في هذا الموقع تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، وتذكّر دوماً أن اهتماماتك المهنية ينبغي أن تطغى على الشخصية، فإذا وُعدت بترقية لكن لم يبتّ فيها بعد، لا تسارع الى نشر ذلك على صفحتك الخاصة.


2ـ كن حذراً في ما تنشره من صور أو تشير إليه بأسماء: لا يسرّك حتماً أن يشير إليك أصدقاؤك في صورهم ويوردوا اسمك على الصورة، لا سيما إن كانت غير مؤاتية لك، فلا تقم أنت بالأمر نفسه من جهتك. فإذا نشرت صورة لك مع مجموعة من الأصدقاء استأذنهم قبل الإشارة إليهم وذكر أسمائهم عليها أو أنشرها مع عبارة: Tag Yourself أو اكتب اسمك إذا شئت، وبهذا تشجّع الآخرين على اعتماد الخيار ذاته. كذلك احرص على حسن اختيار صورة البروفايل، لا سيما على المواقع ذات المنحى المهني مثل Linkedin واختر واحدة رسمية، والأفضل أن تكون رأسية ذات نوعية عالية.

ولصفحتك الرسمية المهنية، الأفضل استبدال الصورة بشعار الشركة أو المؤسسة التي تعمل فيها، واترك الصور والتعليقات لصفحتك الخاصة شرط ألا تنشر فيها ما يسيء الى شركتك حتى ولو سترت هويتك، إذ حتى الصفحات المجهولة الهوية يمكن كشف صاحبها عند الحاجة.


3ـ لا تجعل نفسك محور العالم: حتى ولو كنت مدركاً أن العالم لا يدور حول شخصك الكريم، فإن حساباتك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي قد تعبّر عن أمر مناقض. لذا قبل أن تنشر أو تعلّق أو تكتب تغريدة أو تتقاسم أمراً مع الرفاق، فكر بما يمكن أن يكون ردّ فعل الآخرين عليه وبأي طريقة سيرون الأمر، هل يكون مدعاة للإعجاب أم للسخرية؟ هل هو مضجر وتافه أم مهم وملهم؟ ويصبح الأمر أكثر أهمية إذا كنت تعتمد على تلك المواقع لتسويق نفسك أو مهنتك.


4ـ تذكّر أن حسك الفكاهي قد لا يرضي الجميع: كل ما تنشره يصل الى أبعد من عائلتك وأصدقائك، فتذكّر أن ما يُروى في الجلسات الخاصة بين الأهل من طرائف وما يثير الضحك بين الأصدقاء، قد لا يلقى الأصداء ذاتها في الحلقة الأبعد التي تضم أشخاصاً من خلفيات مختلفة. لكن هذا لا يعني الامتناع عن نشر الأمور الطريفة، لكن مع بعض الانتباه لتكون طرائفك مفهومة ومقبولة من الجميع.


5ـ لا تدخل في جدالات وحروب: لا شك في أن الحروب بين المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي أمر مسلٍّ، لكن حذار الدخول في حروب خاصة على صفحاتك الشخصية. فالجدل والشتائم والمواجهات وردات الفعل قد تبدو بسيطة من خلف الشاشة، مع أنك تخشى مجرد التفكير بالقيام بها في الحياة العادية، لكن ما يجب التنبّه له أن كلماتك العابرة هذه سوف تبقى مخزّنة لوقت طويل على الشبكة، وسيكون لها ردات فعل متسلسلة. ربما يتنوع السبب الذي من أجله ينطلق الجدال، فقد يكون شخصياً أو سياسياً أو دينياً أو مهنياً، لكن النتيجة تبقى ذاتها تحمل الضرر للجميع، وقد تولّد عنك صيتاً مزعجاً وتحمّلك صورة الإنسان المشاغب. وإذا كنت تحتل مركزاً عاماً في وظيفتك، فقد يقوم مديرك بتوجيه تحذير لك أو اتخاذ إجراءات بحقك حتى ولو لم يكن الجدال الذي تورّطت فيه مهني الأسباب.


6ـ لا تبالغ في نشر الأمور الخاصة: مواقع التواصل الاجتماعي ليست مكاناً مناسباً لعرض كل شؤونك الخاصة، وهي ليست كاتمة أسرارك أو طبيبك النفسي. لا بأس من وقت الى آخر بنشر صور أطفالك أو صور السهرة التي كنت فيها، على ألا تبالغ في عرض تفاصيل شؤونك اليومية، لأن ذلك من شأنه أن يبعد عنك الأصدقاء والمتابعين. واعرف أن حساباتك الشخصية حتى ولو لم يكن لها علاقة مباشرة بوظيفتك أو وضعك المهني، تساعد على رسم صورتك وتسويقها، لذا تجنب كل ما
يسيء إليها وابتعد عن نشر أي شيء غير مناسب لها.


7ـ ابنِ لنفسك إرثاً للمستقبل: لقد بات أكيداً أن كل الشركات الكبرى والمؤسسات التعليمية والجامعات تُجري أبحاثاً مكثفة عن كل مَن يتقدم بطلب وظيفة فيها. لذا لا تجعل صفحاتك الشخصية تؤثر سلباً أو تنسف حظوظك في أن يتم قبولك. احذف كل صورة أو عبارة يمكن أن يكون فيها ما يسيء إليك، وكذلك التعليقات المسيئة تجاه أصحاب العمل أو الزملاء السابقين، واتبع سياسة الخصوصية، أي اجعل تعليقاتك الخاصة محصورة بالمقربين منك وغير عمومية. أيضاً تأكد من تجديد سيرتك الذاتية على مواقع التواصل المهني، وانتسب الى مجموعات مهنية توافق اختصاصك. وفكّر جيداً قبل أن تحدّث وضعك Status واعلم أن حضورك على هذه المواقع يحوي سنوات من المعلومات عنك، وأن وضعك صار في متناول الجميع. لذا إذا أردت نشر أمور خاصة، استخدم حساباً خاصاً باسم مستعار تشاركه فقط مع المقربين، حتى لا تدخل معلوماته في أرشيفك حين يتم البحث عن اسمك.

8ـ لا تلجأ الى الغش: فقد تكون له نتائج سلبية عليك، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني. لا تدّعِ مثلاً أنك أعزب في حين تكون مرتبطاً مثلاً، ولا تغيّر جنسك أو تحاول تجميل صورتك المهنية والادعاء بمراكز مهنية أو شهادات وهمية، ولا تنسب لنفسك إنجازات سواك... لأن كل هذا قد ينكشف بطريقة أو بأخرى ويؤثر على صورتك الشخصية أو المهنية.


9ـ لا تنشر أي تعليق وأنت في حالة غضب: فإذا كنت منزعجاً لسبب أو لآخر، أو متعباً أو محقوناً من أحد الأشخاص، أو خضت لتوّك شجاراً مع زميل أو مع الشريك، لا تسارع الى نشر تغريدة ساخطة قد تندم عليها فيما بعد. هدئ نفسك أولاً كما تفعل لو كنت وراء المقود، وخذ قسطاً من الراحة، ثم اكتب ما تشاء، لأنه سيكون أكثر عقلانية وأقل انفعالية وغضباً، فأنت لا تريد حتماً الإساءة الى نفسك بتعابير غير لائقة.


10ـ طبّق على كل موقع آدابه الخاصة: بعض الآداب واللياقات تصلح لكل مواقع التواصل الاجتماعي كما للحياة العامة، لكن لكل موقع آدابه الخاصة المتعارف عليها بين المستخدمين، وتختلف بين موقع وآخر، فالتغريدات على تويتر لها قوانينها، واتّباعك أحدهم على Linkedin أيضاً يجب أن يخضع لقواعد محددة، لذا قبل أن تفتح حساباً على أيٍّ من تلك المواقع، استعلم عن الأدبيات المتبعة فيه، وبما أن أموراً جديدة تطرأ كل فترة، أبقِ نفسك على اطّلاع دائم على المستجدات في الأدبيات والتقنيات.


11ـ لا تضع علامة Like على صورك الخاصة: فالأمر شبيه بمدح نفسك أمام الآخرين، أو إرسال الأزهار الى نفسك. تجنب القيام بذلك لأنه يسيء إليك. وإذا كنت صبية لا تكثري من صور الـ selfie النرجسية فهي لا تهم سواك، وانتبهي بشكل مضاعف الى الصور التي تنشرينها واجعليها دائماً لائقة، إذ قد يتم استخدامها من قبل مجهولين لأغراض تسيء إليك. لا تنشري صورك بثياب البحر أو النوم مثلاً، ولا تدعي أياً من المقربين يأخذ لك صوراً مماثلة ويقوم بنشرها من دون استئذانك.


12ـ استعمل التعابير المستخدمة عادة: صار لكل مواقع التواصل لغتها الخاصة وتعابيرها المميّزة، وقد تبدو خارج الزمن إذا استخدمت اللغة الكلاسيكية لنشر تعليقاتك، لذا تعرّف الى الاختصارات المستخدمة والرسوم التعبيرية، لتعرف معنى كل واحد منها حتى لا تستخدمها بشكل خاطئ. واحرص على استعمال لغة سليمة على المواقع المهنية وخالية من الأخطاء الإملائية، لتعطي عن نفسك أفضل صورة

Comments