Post Image

د. نبيل حبيب مكتشف علاج السرطان : أنا ولبنان سنذهل الكون!


الثلاثاء 2015/01/06

 

حوار: تانيا زهيري

حائز على دكتوراه في الكيمياء، ويعمل مدرّساً في الجامعة اللبنانية في كلية الهندسة، ولديه 120 ألف عمل كيميائي لمصلحة الدولة اللبنانية والجيش وأمن الدولة وقوى الأمن الداخلي ومختلف الوزارات، كما كان سابقاً مدرّباً للجيش اللبناني. وهدفه الحالي تسجيل دوائه وعلاجه لمرض السرطان في وزارة الصحة اللبنانية للمرضى الذين يصارعون هذا المرض الخبيث بلا أمل في الشفاء.. في هذا اللقاء، نستكشف مع الدكتور نبيل حبيب تطورات اكتشافه العلاجي، كما نرصد شهادتي مريضين عادا من حافة الموت ليرويا تجربتيهما مع علاجه.. ونسأل د. حبيب:

 

 أين أصبح اكتشافك لعلاج السرطان في المرحلة الحالية؟

- إن أراد الله شيئاً يسّر أمره، برغم كل العراقيل وتشويه السمعة والأذى الكبير الذي تعرّضت له. قد أتفهّم ذلك كلّه من أناس نمطيين عاجزين عن التخلّص من الأساليب التي تعلّموها ويعتبرون ألّا بديل عنها وأنهم يختصرون الحقيقة. الفرق بيننا وبينهم أننا نعلم مقدار معرفتهم ونعلم أيضاً ما لدينا من معطيات ونقوم بعملنا بشكل جيد. المادة الكيميائية Ethyl Cholestane Triol التي كانوا يضحكون عليها خلال الأعوام

98 و99 و2000، حصلنا أواخر 2012 على براءة اختراع رسمية من الحكومة الأميركية تقول «إن مؤسسة نبيل حبيب، من خلال الأعمال التي قامت بها، تمتلك 28 نقطة جديدة لعلاج السرطان لم يتطرّق لها الطب سابقاً». وبالتالي، فنحن نمتلك من الآن وحتى عام 2028 الملكية الفكرية لهذا الاكتشاف الذي تسمح  التجارب له أن يصبح علاجاً، يمرّ عبر أربع مراحل أساسية:

ـ المرحلة صفر ما قبل السريرية أُنجزت، وتم تبليغ وزارة الصحة اللبنانية عن نتائجها عام 2002، وتم نشر المعلومات على كل مواقع التواصل، ثم جرى التبليغ الرسمي للوزارة عام 2004.

ـ المرحلة الأولى من التجارب التي تثبت عدم سمية العلاج على البشر أُنجزت أيضاً وتم نشرها. لكننا عام 2006 فوجئنا من وزير الصحة الأسبق د. محمد جواد خليفة بمنعنا من الاستمرار في إعطاء العلاج وأعطاني فترة سماح مدّتها ثلاثة أشهر! فأبلغناه أننا مستمرّون. عام 2013، في برنامج «كلام الناس»، طلب عشرات الأطباء مواجهتي لإثبات أنني على خطأ. ولكن جميعهم انسحبوا قبل الحلقة ورفضوا المواجهة والمناقشة. إذا كان الأميركيون يقولون إن الاكتشاف مهم جداً، وقد تمّ تصنيف عملي عام 2007 ضمن أهم عشرة أعمال في العالم في اتحاد الكيميائيين الأميركيين. فإما أن الجهات اللبنانية الطبية متقدمة جداً على الأميركيين، وإما يعرفون الحقيقة ويرفضونها!

 إذاً ما زلت تُواجه بالرفض من الجهات الرسمية اللبنانية؟

- لا أبداً، بل حصلت مفاجآت إيجابية عام 2009، نشرت الحكومة الأميركية عبر الـ

American Society of Clinical Oncology (الجمعية الأميركية لعلاج السرطان) مقالاً طبياً عن المادة الكيميائية التي اكتشفتها وكيفية علاجها لبعض الأنواع السرطانية. ثم قدّموا نشرة أخرى عام 2011 عن معالجة الـ Sarcomes، وقد اعتبروه عندنا في ذلك الوقت غير ذي قيمة. بعد ذلك، قدّم الاتحاد الأوروبي عام 2012 نشرة موثّقة مع صور لاختفاء أورام، وملصقاً، وتفيد النشرة بأن هذا الدواء يشفي سرطانات معينة. وبعد فترة، أرسل لنا وزير الصحة السابق علي حسن خليل رسالة يقول فيها إنه إذا استطاع الحصول على تلك الوثائق من مصادرها، فسيعمل على تشريع عمل نبيل حبيب. وفي 24 تشرين الأول الماضي / أكتوبر، أرسلنا إلى مديرية العناية الطبية في وزارة الصحة ملفاً ضخماً كاملاً يتضمّن كل المعلومات. أتمنى على الوزير العزيز وائل أبو فاعور أن يستمر على نهجه الحالي لما فيه خير المرضى ومصلحتهم ولما فيه خير لبنان.

 وبراءة الاختراع تُعتبر أميركية أم عالمية؟

- نُشرت براءة الاختراع في 156 دولة باستثناء لبنان والصومال وجيبوتي، البلدان التي لم تدخل في الملكية الفكرية، وهي بالتالي براءة اختراع عالمية تدخل ضمن

الـ Patent Cooperation Treaty (معاهدة التعاون حول براءات الاختراع). وفي آذار / مارس 2013 طلبت السلطات الأوروبية أن نرسل لها آخر نتائج سريرية توصّلنا إليها، وبعد أقل من شهر تلقّينا دعوة رسمية من الاتحاد الأوروبي للمشاركة في نشر معلوماتنا في المؤتمر العالمي لعلاج السرطان في مدريد، حيث تم نشر ملصقين يختصران نتائجنا حول الأورام اللمفاوية والتي لم يعد فيها ما يستعصي على العلاج.

 ماذا تقول للأطباء في لبنان الذين ما زالوا يشككون في عملك؟

- أولاً، أتمنى من أطباء لبنان بشكل عام أن يحضروا نشراتنا الطبية العالمية في المستقبل، ففي مدريد، قلّة منهم زاروا موقعنا واطلعوا على أعمالنا. وبالنسبة الى من لا يزال يرفض ويشكّك، أتمنى أن نُدعى جميعاً إلى لقاء في نقابة الأطباء لشرح تفاصيل عملنا، إذ من المرجّح جداً أن يغيّروا آراءهم.

 ما زالت الاتهامات تطالك حول حصول انتكاسات لعدد من المرضى الذين عالجتهم، ما أدّى إلى وفاتهم. ما ردّك؟

- كل ما يقال صحيح، ثمة انتكاسات لمرضى، فأحياناً نفشل في العلاج وننجح في أحيان أخرى. ولكن تجدر الإشارة إلى أن المرضى الذين نعالجهم هم الذين فُقد الأمل من علاجهم بالطب التقليدي، فإذا استطعنا إيجاد أمل لبعض من فقده، فهذا أمر جيد، وإذا عاش المريض لفترة من الزمن فهذا أيضاً أمر جيد وإذا شُفي فهذا ممتاز. وإحصائياً، لدينا حوالى 20% شفاء تام لمرضى كان وضعهم صعباً جداً، وهؤلاء كانوا يتعالجون لدى الأطباء الذين يهاجمونني وهم مطّلعون على ملفاتهم جيداً ويعرفون أن كلامي صحيح.

 وماذا عن ارتفاع سعر الدواء؟

- بالنسبة الى تكلفة العلاج، فهي لا شيء مقارنةً بالعلاجات التقليدية، خصوصاً إذا تكفّلت الدولة بتأمينه للمرضى فيكون على نفقتها، لذلك فإن هدفنا الذي نسعى جاهدين للوصول إليه هو تشريع هذا العمل كي يكون بمتناول الجميع، فنتوقّف عن استيراد بعض الأدوية التي لا قيمة لها إلا في بعض الدراسات الإحصائية التي أشكّ كثيراً في صدقها وصحّتها! أتمنى فعلاً التعاون مع السلطات اللبنانية لتوفير العلاج لأكبر عدد من اللبنانيين. لقد حسمت هذه المعركة وربحتها، فوجود براءات الاختراع والدعوات العالمية تؤكّد أن ما أقوله صحيح. فلمَ لا يربح وطني معي؟! عموماً، سأفسح لهم مجالاً أخيراً قبل اتّخاذ القرارات الصعبة!

وما هي هذه القرارات الصعبة؟

- عام 2028 يصبح الدواء ملكية لكل دول العالم. هناك مختبر صيني بدعم من الحكومة الصينية بدأ يعمل على التركيبة الكيميائية نفسها التي اكتشفتها. وبالتالي، نحن في سباق مع الزمن...

 ولكن ألا يُعتبر ما يقوم به الصينيون سرقة لاختراعك؟

- في الصين لا توجد حماية للملكية الفكرية، ولكن السلطات الأميركية ستتحرّك بلا شك تجاه الصين عندما تبدأ محاولة استثمار الدواء. ولكن ما يقوم به الصينيون لا يشكّل أي خطر علينا لأن ما يعملون عليه حالياً نعرفه نحن منذ عام 1984. هي عملية نسخ سريعة لعملي على الطريقة الصينية. ولكن إذا تخطّوا مرحلة الدراسات العلمية، فلكل حادث حديث.

 مــاذا تـقول للجــهـات الرافضة لعملك؟

- فليفهم الجميع أنني سأحاول كسر كل الأبواب التي يقفلونها في وجهي، ولن أسافر إلا بعد أن أربح. قولي لي من هو وزير الصحة الذي منع العالم «باستور» من إعطاء لقاحه؟ لقد نسيه التاريخ وبقي «باستور»!

 لم نفهم بعد ما هي الخطوات التي ستتخذها في حال استمرّ رفض المسؤولين والجهات الرسمية في لبنان؟

- بدأنا نلمس إيجابية من قبل الأطباء، على أمل أن تحذو حذوهم النقابة، كما لمسنا موقفاً إيجابياً من وزارة الصحة وتحديداً الوزير وائل أبو فاعور. لذلك لن أخوض معارك دونكيشوتية و«أتمرجل» حيث لا يجوز. أعتقد أن وطننا يحقّ له الفخر بما قمنا به.

 هل هناك خوف من أن يفقد الدواء أو الاختراع هويته اللبنانية؟

- عندما لم يكن لدي شيء أقوله لأن العمل لم يكن مسجّلاً بعد، استطعت تخطّي كل الصعوبات برعاية وزير الصحة آنذاك سليمان فرنجية الذي أفسح لي المجال لإكمال عملي. وبالتالي، لن تقف أي عقبات في طريقي وأنا في هذه المرحلة بعد الحصول على براءة الاختراع. إذاً، لا خوف على خسارة لبنان لهذا العمل.

 وإذا تلقّيت عروضاً مغرية جداً من دول غربية لشراء حقوق براءة الاختراع...

- (مقاطعاً) تلقّيت مئات العروض ولم أقبل. أنا رجل صاحب مبادئ وبالنسبة إليّ المعركة محسومة: أنا ولبنان سنذهل الكون. اللبنانيون نشروا الأحرف الأبجدية في العالم، ولا مانع أن نضيف عليها دواءً جديداً للسرطان.

 ما هي أنواع السرطانات التي كانت مستعصية عليكم وباتت قابلة للشفاء؟

- السرطانات اللمفاوية بكل أنواعها أصبح علاجها متيسّراً بالنسبة إلينا. أما السرطانات الأخرى فلا يمكننا الحديث عن الفعالية الحقيقية للعلاج قبل المرحلة الثالثة من التجارب. المرحلة الثانية تقول إن الدواء ذو فعالية كبيرة جداً من دون أي أثر جانبي. رعاية وزارة الصحة والسماح للأطباء بالتعاون معي بلا قيد أو شرط، سيتيحان لنا العمل على المرحلة الثالثة التي تعطينا الأجوبة الشافية. أما الأورام التي نواجه فيها فشلاً حالياً فهي سرطانات الرئة ذات الخلايا الصغيرة مع انتقالاتها وبعض سرطانات الدماغ والمعدة. نتائجنا فيها توازي نتائج الطب التقليدي إنما بلا آثار جانبية.

 

د. شارل كسرواني: أناشد الأطباء ببحث علاج د. حبيب

 الدكتور شارل كسرواني (اختصاصي في العلاج الفيزيائي)، شارف على الموت بكل معنى الكلمة، ولجأ إلى د. نبيل حبيب بعد أن أصبح وضعه ميؤوساً ونفض الطب التقليدي يده منه. اكتشف منذ سنة ونصف إصابته بسرطان لمفاوي من نوع الخلايا ب الكبيرة. خضع لكل الفحوص اللازمة وكان الحل هو الخضوع للعلاج الكيميائي وزرع نخاع عظمي. يقول د. كسرواني:

- المشكلة هي أن هذه كانت إصابتي الثانية بالسرطان، إذ سبق لي أن خضعت في فرنسا للعلاج التقليدي الكيميائي والشعاعي الذي تنتج عنه أعراض جانبية كثيرة، فالكيميائي مضرّ بالقلب ولا يُسمح بأكثر من ست جلسات، وهي غير كافية كي أشفى فأضطرّ لإيقاف الجلسات والقيام بزراعة النقيّ وهي أيضاً عملية غير مضمونة النتائج. وجدت أن الطريق مسدود في الطب التقليدي وكنت اتخذت قراراً بأنني لا أريد أن أعيش العذاب الذي عشته خلال العلاج السابق فرفضت، وقلت لنفسي إنني أفضّل الموت على الدخول في عذابات العلاج التي لن تفيدني. بعد حوالى خمسة أشهر، تعرفت على د. حبيب وبدأت العلاج معه في الأول من أيار /مايو 2013 ولمست نتيجة إيجابية بعد شهر ونصف في فحص الـ Pet Scan الذي أظهر تحسّناً بنسبة بين 40 و50%.

 وحالياً، كيف تصف وضعك؟

- أظهر الفحص الأخير تحسّناً ملموساً وتبيّن أن الورم تقلّص. يجب التنويه بأن علاج د. حبيب غير سامّ ويمكن لأي إنسان تناوله حتى غير المريض بالسرطان إذ يخرج من الجسم مع البول. فعندما أتناوله، كل جزيء من تركيبة العلاج تستهدف خلية سرطانية وتقتلها من دون المساس بأيٍّ من الخلايا السليمة في الجسم. وكمريض، أهم شيء بالنسبة إلي هو أن العلاج ليس له أي أعراض جانبية، فأنا أعيش حياتي بشكل طبيعي ولا أعاني صراعاً بيني وبين وجعي، وبالتالي عائلتي أيضاً لا تعاني هذا الصراع معي كما هي الحال مع أهل مرضى السرطان. والأهم من ذلك كلّه أن الناس والمجتمع لا يشيرون إليّ بالبنان بأنني مريض، إذ لا يتساقط شعري ولا أصاب بالعقم. من جهة أخرى، أنا أمارس رياضتَيْ الـ Aikido والـ Taekwondo منذ 35 سنة، وما زلت أمارسهما حتى الآن، وهذا أمر في غاية الأهمية. كما أن حياتي المهنية ما زالت كما هي ولم تتغير أبداً. ولا يهمّني اليوم إن عاودني المرض لأنني أعيش بسعادة بلا ألم وبشكل طبيعي كأنني أعاني من ارتفاع ضغط الدم مثلاً.

 كطبيب، ماذا تقول لأطباء السرطان في لبنان؟

- أنا عشت في فرنسا 15 سنة وخضعت للعلاج هناك، وعند عودتي لاحظت أن ثمة مشكلة في لبنان والشرق الأوسط. فعندما يكون الطبيب اللبناني في دولة غربية، يسير وفق المنهج الطبي الغربي المعتمد هناك، وعندما يأتي إلى لبنان يتغيّر، لأن المجتمع يغيّره ويصبح المرضى بالنسبة إليه أرقاماً وزبائن لا يريد خسارتهم. كما أنه لا يمتلك الحشرية العلمية، فبالنسبة الى الأطباء الذين انتقدوا علاج د. حبيب، لم يأتِ أي منهم ليبحث في التركيبة علمياً. وأنا أناشدهم أن يقوموا بالبحث العلمي حول هذا العلاج بدل الانتقاد من بعيد.

 

نبيل حاطوم: معجزة بكل معنى الكلمة!

 منذ سنتين، أصيب نبيل بالسرطان في الغدد اللمفاوية، وبدأ رحلته

مع العلاج الكيميائي لمدة سنة تقريباً، لكنه فشل في علاجه! حول

معاناته، يقول:

- وصلت إلى مرحلة كنت فيها بين الحياة والموت وكان الأخير هو الأقرب إليّ! قال لي الطبيب المعالج إنه فعل كل ما في وسعه ولم يعد باستطاعته القيام بأي شيء، وليس من حل أمامي سوى زراعة نخاع العظم. عانيت كثيراً نتيجة العلاج الكيميائي إلى أن أرشدني شخص إلى د. نبيل حبيب منذ حوالى سنة.

 وكيف كان وضعك الصحي عندما بدأت العلاج معه؟

- وصلت عنده محمولاً، ولا أمل لديّ في الحياة، فقد أصاب المرض نقيّ العظام عندي، وبالتالي كانت نسبة الصفائح الدموية متدنية للغاية، وكذلك الأمر بالنسبة الى الكريات الحمراء، لذلك اضطروا لحملي لأن أي مجهود أبذله كان يعرّض قلبي للخطر إلى جانب مخاطر النزيف.

 وكيف تطوّر وضعك بعد بدء العلاج؟

- بدأت العلاج. بعد ساعة من وصولي إلى المستشفى محمولاً، وبعد تناولي لأول جرعة، وقفت وخرجت أمشي على قدميّ. وفي اليوم التالي أحضرتني زوجتي، ثم في اليوم الثالث قدت السيارة بنفسي. ومنذ ذلك الوقت، عادت إليّ الحياة وأعيش بشكل طبيعي.

 وماذا أظهرت الصور والفحوص عن حالتك بعد العلاج؟

- أجريت عدة صور Pet Scan، حيث تبيّن عدم وجود أي ورم سرطاني. وبعد حوالى 20 يوماً من بدء علاجي مع د. حبيب، أخذت الصورة إلى الطبيب الذي كان يعالجني في السابق فذهل من النتيجة! ثم أجريت صورة أخرى بعد ستة أشهر تقريباً وكان ردّ فعل الطبيب الذهول أيضاً. كانت معجزة بكل معنى الكلمة، فالعلاج معجزة والدكتور نبيل حبيب هو بحدّ ذاته معجزة أيضاً!

 وكيف تصف حياتك بعد العلاج؟

- طبيعية للغاية، حتى إنني لا أشعر بوجود المرض في جسمي.

 بعض المرضى يتحدّثون عن ارتفاع ثمن العلاج. ماذا عنك؟

- وأنا أيضاً كانت عندي معاناة مع ارتفاع التكلفة ولكن د. حبيب إنساني للغاية، ويشعر مع الناس، ويقدّر ظروفهم المادية فهو أعاد إليّ الأمل بالحياة وساعدني كذلك بالنسبة الى التكلفة المادية.

 ماذا تقول لأطبائك السابقين ولأطباء السرطان عموماً؟

- أطلب منهم أن يضعوا أيديهم بيد د. نبيل حبيب ويتعاونوا معه ويحاربوا معه كل الذين يحاربونه. وأطلب من وزير الصحة وائل أبو فاعور أن يأخذ في الاعتبار علاج د. حبيب، ويتعاون معه كي يوفّر على الناس أوجاعاً ومعاناة ومبالغ مالية طائلة، كما أنه بذلك يجلب للدولة والحكومة، التي تعاني عجزاً كبيراً، سياحة طبية مهمة، ومدخولاً مادياً كبيراً للبلد.

 

[email protected]

 

 

 

 

Image gallery

Comments