Post Image طب

أنوثة الرجل هل تضع الإنسان على سكة الانقراض؟


الجمعة 2018/01/05

 

يبدو أن البشرية على طريق الانقراض نتيجة عدم قدرتها على التكاثر والتوالد. فقد أظهرت دراسات أجريت حديثاً أن نسبة المني لدى الرجال قد تراجعت في السنوات الخمسين الماضية الى النصف، كما انخفض إنتاج هورمون التستوسترون بنسبة 20% خلال السنوات العشرين المنصرمة، والسبب المباشر لذلك هو النسبة العالية للكيماويات الموجودة في طعامنا وبيئتنا. وأهم العناصر المؤثرة سلباً على صحة الإنسان وقدرته على الإنجاب هي التالية:

 

 

1 ـ المبيدات

المبيدات التي تُرش على المزروعات تتحول الى أستروجين في جسم الإنسان، ما يؤثر سلباً على الرجال، لأن النسبة العالية للأستروجين تعيق إنتاج الهورمونات الذكورية لديهم.

 

2 ـ البيرة

يؤثر شرب البيرة بشكل مباشر على مستوى الهورمونات الذكورية، فنبتة «الدينار» المستعملة لصناعتها، قد تكون من النباتات الأكثر إسهاماً في رفع معدل الأستروجين
وكبح إنتاج التستوسترون في
جسم الرجل.

 

3 ـ الدهون

إن الدهون غير المشبعة التي بات يفضلها معظمنا مستخرجة من الزيوت النباتية المعرضة للمبيدات وبصورة خاصة من الصويا التي كما ذكرنا نبتة مدعمة بالأستروجين، في حين أن الدهون المشبعة المستخرجة من الشحم الحيواني والزبدة وزيت جوز الهند، والتي بتنا نبتعد عنها لأسباب صحية، تدعم إنتاج التستوسترون وهي أنسب للرجل.

4 ـ الصويا

يستحسن أن يبتعد الرجل عن تناول الصويا بشتى أشكالها إذ لها تأثير هورمون الأستروجين نفسه على الجسم، فتناول كميات وافرة منها يزيد من تكاثر خلايا الثدي، واحتباس الماء في الجسد، وتوزيع الدهون في الجسم على نمط أنثوي، كما يقلل من إنتاج هورمون التستوسترون الذكوري.

 

5 ـ العطور الاصطناعية

برهنت التجارب المخبرية أن الحيوانات المعرّضة لمادة Pthalates المستعملة في ابتكار الروائح الذكية، أظهرت ضعفاً في إنتاج المني، انخفاضاً في مستوى التستوسترون وضمور في الخصيتين أو عدم نضوجها. وهذه المادة موجودة في العطور، الشامپو، مزيل الرائحة، سپراي الشعر، كريمات الجسم، مساحيق التجميل، والعطور المنزلية.

6 ـ الپلاستيك

المواد الكيماوية المستعملة في صناعة الپلاستيك، والتي تؤثر في جسم الإنسان تماماً على غرار الأستروجين، تتسرب الى الأطعمة المعبأة في حاوياته. كما أن مكونات الپلاستيك موجودة بشكل خطير ومضر في محيطنا وبيئتنا، وفي المياه والأنهر والمحيطات.

وقد ثبت أن المادة الكيماوية Bisphenol المنتجة بكميات هائلة للاستعمال في صناعة أنواع مختلفة من الپلاستيك ومن راتين الإپوكسي، هي المسؤولة الأولى في تدني نسبة المني عند الرجل، في اضطراب نقص التركيز عند الأطفال، والتوحد، والربو والبدانة في الصغر، إضافة الى مجموعة واسعة من أنواع السرطان وبصورة خاصة سرطان الدماغ والكبد والپروستات.

7 ـ اللحوم

بهدف زيادة وزن الأبقار وإنتاجها للحليب، يعمل المزارعون على إضافة الهورمونات الى علف قطعانهم، وتتحول هذه الهورمونات لدى دخولها الى جسم الإنسان الى أستروجين. كما أن الغذاء الأساسي للأبقار هو الصويا المرشوش بالمبيدات وبذلك تصبح اللحوم مصدر مضاعف للضرر من هذه الناحية. انطلاقاً من ذلك يجب العمل على تشجيع المزارع التي تحرص على تربية الماشية في الهواء الطلق وتغذيتها طبيعياً، وهو ما عاد إليه العديد من المزارعين مؤخراً.

Image gallery

Comments