Post Image صحة

الرحم المقلوب... علاجه ممكن


الجمعة 2018/01/05

الرحم المقلوب أو المائل هي حالة طبية خلقية يكون فيها الرحم منحني الى الخلف بوضع عكسي لعنق الرحم بدلاً من وضعيته الطبيعية التي يكون فيها متجهاً الى الأمام.

 

1 ـ لا يؤثر الرحم المقلوب على خصوبة المرأة وقدرتها على الحمل إلا إذا ارتبط بأمراض أخرى مثل بطانة الرحم المهاجرة، الأورام الليفية ومرض التهاب الحوض وهي حالات يمكن علاجها وتصحيحها جراحياً أو بالأدوية.

2 ـ لا يؤثر الرحم المقلوب على الرغبة الجنسية أو التمتع بالجماع، إلا أن الجماع قد يصبح مؤلماً في بعض الوضعيات التي يفضل الابتعاد عنها حسب كل حالة.

3 ـ قد يؤثر الرحم المقلوب على المثانة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل مسبباً صعوبة في التبول أو سلساً فيه، كما يسبب أوجاعاً في الظهر عند بعض النساء وصعوبة في رؤية الرحم خلال إجراء صورة الموجات فوق الصوتية إلا إذا تمت عبر المهبل.

4 ـ حتى نهاية الثلث الأول من الحمل يتمدد الرحم وغالباً ما يخرج من الحوض بين الأسبوعين العاشر والثاني عشر ليأخذ وضعية طبيعية.

5 ـ إذا لم يتحول الرحم الى الأمام وبقي ملتصقاً بالحوض، يزيد خطر الإجهاض، لكن إذا اكتشف هذا الوضع مبكراً يمكن إبعاد خطر الإجهاض عن الأم، لذا إذا شعرت بألم في المعدة أو قرب المستقيم، وعدم قدرة على التبول أو الإمساك راجعي طبيبك فوراً.

6 ـ علاج الرحم المقلوب قد لا يكون ضرورياً، ويتم انطلاقاً من كل حالة. قد تساعد في علاجه بعض التمارين الرياضية الخاصة، أو يستطيع الطبيب جعله في وضعية مستقيمة يدوياً أو جراحياً.

 

أعراضه:

< ألم في المهبل أو أسفل الظهر أثناء الجماع

< ألم أثناء الحيض

< صعوبة في إدخال السدادة القطنية

التي تستخدمها بعض النساء أثناء الطمث

< زيادة الضغط على المثانة وزيادة كمية البول

< سلس البول

< التهابات في المسالك البولية

< بروز في أسفل البطن

 

 

يرتبط الرحم المقلوب بعوامل وراثية وقد تولد المرأة بهذه الحالة أو تحدث لها بعد البلوغ، وتبدو النسب كما يلي: 85% ـ 80 مائل الى الأمام، 20% ـ 15 مائل الى الخلف.

Image gallery

Comments