Post Image تحقيق

«Celebrity Duets» ارتقاء المستوى الفني الى العمق الإنساني


الخميس 2018/01/04

هدى الأسير - سنوب

ربما استهجن البعض فكرة برنامج «ديو المشاهير» عند انطلاقته قبل سنوات، ولكن هذا الاستهجان لم يدم طويلاً، بعد أن استساغ الجمهور وجود نماذج فريدة من المشاهير فيه، ممن تعرّف على وجوه أخرى لشخصياتهم، فأصبح ينتظر عرضه بشغف. في كواليسه كان لنا جولة بين مشتركيه الذين كان لنا محطات معهم، كلٌ على حِدى، رغم التوتر الذي يعتريهم قبل اعتلائهم المسرح، وتعبهم بعد النزول منه.

مصباح الأحدب... الازدهار... تقدم المساعدة للمرأة والمجتمع الطرابلسي

 

النائب السابق مصباح الأحدب قال عن مشاركته الفريدة من نوعها في البرنامج والتي كسرت فيها الصور النمطية لرجال السياسة.

ـ رجال السياسة نوعان، نوع يظن نفسه منزّلاً أو «سوپرمان» وأهم من كل الناس، ونوع يعيش على الأرض، وأنا منهم. والتجربة كانت بحد ذاتها تحدٍ بالنسبة لي، لأنها كان يمكن أن تحمل لي انتقادات كثيرة، ولكنها في الوقت نفسه، تعكس دعماً لقضية أؤمن بها، هي مدينتي طرابلس التي عانت وتعاني من ظروف صعبة جداً. ونحن نحاول أن نوصل للرأي العام حقيقة هذه المدينة التي كان عنوانها «مدينة العلم والعلماء» قبل أن تُوصم بالجهل والفقر مع الأسف. فالعمل الفني الراقي، لا يتناقض مع ثقافتنا وتاريخنا وانتمائنا، وطرابلس كان فيها بالأمس مسرحاً هذا ما أردت إثباته إضافة الى نفي تهمة «الإرهاب» عن مدينة بأكملها.

تعتقد بأن كلماتك ستكون مسموعة من المنبر الفني أكثر من المنبر السياسي؟

ـ بالتأكيد، في هذه الظروف بالذات، لأن الناس «قرفت» من السياسة. أحدهم قال لي مرة: «السياسة مثل الزجل، هناك «الزقيفة»، وهناك «القوّالة» ولكن السياسيون في بلادنا في  غالبيتهم «زقيفة»، لذلك ملّ الناس من متابعتهم واتجهوا لمتابعة أمور ثانية، وفي هذه الأمور هناك جمهور كبير متابع للفن، يمكننا أن نوصل وجهة نظرنا من خلاله.

تعيش ضغطاً عملياً بين التدريبات والتصوير في البرنامج الى جانب عملك الأساسي، فكم يزعجك الأمر؟

ـ بصراحة، لا يزعجني الموضوع كثيراً، لأن التدريبات محصورة في يوم الخميس قبل الظهر، والسبت بعد الظهر، والأحد ليلاً، وهو الوحيد الذي يزعجني، لأني معتاد على النوم والاستيقاظ باكراً، ولكن إذا فكرت فيها لا أجد أن هناك ضغط عليّ، خصوصاً وأن الموسيقى كانت ولا تزال جزءاً أساسياً من حياتي. إذا كانت هيبة السياسي أن يكون في رقبته «مقبرة» وأن ينهب نصف البلد، فأنا لا أريد هذه الهيبة.

 

داليدا خليل... North Autism Center

 لمساعدة الأطفال الذين يواجهون التوحد

 

داليدا خليل قالت:

ـ البرنامج يستفزني بالأساس كوني أحب الرقص والغناء على المسرح وهذا ما حققته فيه، خصوصاً وأنه زادني ثقة بنفسي أكثر وقوّى شخصيتي على المسرح، وزاد خبرتي في مجال الغناء. وأنا متأكدة بأنها ستكون من أجمل التجارب في حياتي.

موافقتك جاءت بناء على علاقتك الوطيدة بالمحطة؟

ـ أبداً، ولكن أحداً لا يمكنه أن ينكر بأن برنامج «ديو المشاهير» من أهم البرامج التي تعرض كل عامين، وأنا قبله شاركت في برنامج «الرقص مع النجوم»، فكان إضافة لتجربتي...في أي حال، كل عمل يمر في حياتنا يضيف الى مسيرتنا وشخصيتنا وثقافتنا.

مقابل الإيجابيات هناك سلبيات وقوفك كهاوية تتلقى الانتقادات والملاحظات في وقت أنت فيه نجمة؟

ـ هذه الأمور لا يجب أن توثر علينا، لأن هدفنا أولاً وأخيراً إنساني، ويجب أن يطغى على كل ما عداه، لذلك نحن نحاول الاجتهاد لدعم قضيتنا، والانتقاد السلبي سيكون بناءً بنظري.

مرتاحة في مشاركتك؟

ـ مرتاحة لأني انتهيت مؤخراً من تصوير مسلسل «خمسين ألف» قبل بداية البرنامج بأسبوع واحد، وخلال أسبوع التحضير، أكون في إجازة ليومين، لذلك يمكن القول بأني مرتاحة.

متفائلة بالوصول الى النهائيات؟

ـ كل مشترك يتطلع للوصول الى هذه المرحلة، ولكن هذا الأمر يتعلق بدعم الجمهور وتطور أدائي.

 

پيار شماسيان... سعادة السماء... تؤمّن المأوى والحب للمدمن

 

ماذا تقول في مشاركتك في البرنامج؟

ـ لطالما كان الغناء غرامي، لدرجة أني لا أفتح الراديو في السيارة، بل أفضل أن أغني أنا، لذلك كنت سعيداً بمشاركتي في البرنامج، وفي التعرف عن كثب الى الزملاء المشتركين، وإن كانت هذه السعادة تنقص كل أسبوع بمغادرة واحد منا.

هذا يعني أن البرنامج أرضى طموحاتك في مجال الغناء؟

ـ كنت سعيداً أن الجمهور اكتشف قدرتي على الغناء بشكل صحيح، ومن عرفني في مسرحياتي ربما كانوا يعرفون قدرتي هذه، وإن كانت التجربة اليوم مختلفة.

هل يمكن القول أن وجودك هنا، محاولة لتعويم نجوميتك، بعد كساد سوق المسرح؟

ـ صراحة، لم أفكر بالموضوع من هذه الناحية، خصوصاً وأني لم أوقف المسرح، بل كنت أقوم بجولات في الخارج، لذلك غبت عن الساحة اللبنانية، ولكن بعد البرنامج قد أقدم بضع حفلات هنا، فربما يصبح الوضع أفضل لأنه لا يمكن المغامرة بالإنتاج لعمل بضع حفلات.

ألا تخشى الوقوف أمام النجوم المحترفين ومرافقتهم في الغناء؟

ـ هذا السؤال يجب أن يوجه لهم، هم من يخشون الوقوف الى جانبي، ويضيف ضاحكاً أدهم النابلسي خاف مني، ربما لأني قد أصدر حركات تضحكهم.

ما هي قضيتك التي تدعمها في البرنامج؟

ـ قضيتي مساعدة جمعية الأب مجدي العلاوي الذي يعمل على دعم الفقراء وترميم منازلهم وجمع أولاد الشوارع.

 

أرزة شدياق... رسالة حياة... التي تحضن المشردين وأفقر الفقراء

 

ما هو هدفك في الانضمام الى البرنامج؟

ـ لم أتردد في قبول المشاركة في البرنامج لأني شعرت بأنه يمكن أن يشكل لي إضافة في الانتشار، هذا عدا عن رغبتي في المساعدة من الناحية الإنسانية لجمعية خيرية.

كيف وجدت نفسك في أجواء جديدة في العمل التلفزيوني؟

ـ ربما تكون الأجواء جديدة في العمل التلفزيوني، ولكنها لم تكن كذلك بالنسبة لي، فأنا تربيت في عائلة تهوى الموسيقى والفن، ووالدي كان يعزف على العود ويجمعنا حوله للغناء، صحيح أن صوتي لم يعد جميلاً مع التقدم بالعمر وعدم ممارسة الغناء، ولكني أجد نفسي في أجواء الغناء.

كيف تتعاملين مع انتقادات وملاحظات اللجنة؟

ـ بصراحة، أنا أنتظر انتقادات أسامة الرحباني الموضوعية والبناءة، كذلك أحب نظرة من المسؤولة عن الإطلالات في البرنامج، أما سيمون أسمر فلا داعي للكلام عن تاريخه الجامع، ولكن حتى اليوم لم يُبد ملاحظات سلبية تجاهي.

ألا تخافين الوقوف أمام نجوم محترفين في الغناء؟

ـ لا أنكر خوفي في هذا المجال، بالأمس كنت أرتجف عندما وقفت الى جانب رامي عياش، وقبلها في الوقوف أمام نوال الزغبي وسارة الهاني، المسرح له رهبة، ولكن هذا التوتر يفيد في المثابرة والاجتهاد.

ما هي رسالتك؟

ـ دعم جمعية «Mission de Vie»، خصوصاً مع اقتراب موسم الأعياد، فهم يهتمون بكل الفئات العمرية الفقيرة من الأطفال والشباب والشيوخ.

Image gallery

Comments