Post Image نفس

كيف تجعلين زوجك مدمناً عليك


الأربعاء 2018/01/06

ماذا لو تحولت علاقة زوجك بك الى نوع من الإدمان وحالة من التعود الشديد بحيث لم يعد بإمكانه الاستغناء عنك؟ ألن يكون ذلك بمثابة حلم يتحقق؟ فكيف يمكنك إذاً أن تجعلي الزوج مدمناً عليك؟

 

طقوس مريحة

 

كل ما عليك فعله لتجعلي نصفك الآخر يتعود على وجودك أو على اتصالك الدائم به هو أن تخلقي حوله مجموعة من الطقوس المريحة والممتعة لا سيما أثناء العلاقة الجنسية، تكررينها بشكل دائم حتى تصبح جزءاً من حياته  وتصبحين مصدر راحة له  يصعب التخلي عنه. ولخلق حالة الإدمان هذه لا بد من معرفة المصادر والأساليب التي تشعره بالراحة تثير لديه دفقاً من هورمونات الفينيل ايثالمين وهو أحد الهرمونات التى تتولد عند الوقوع فى الحب وتقلل من الشعور بالحزن وتمنح شعوراً بالسعادة والراحة والرضى.

 

رائحة عطرك

 

لطالما ارتبطت الرائحة بالذاكرة والإحساس، لذا قومي باختيار عطر تعرفين أن زوجك يحبه واجعليه عطرك الخاص حتى ترتبط رائحته بك. استعمليه قبيل عودة زوجك الى البيت أو مساء قبل أن تأويا الى النوم. اقتربي من الزوج وعانقيه ودعيه  يستنشق عطرك حتى تصبح تلك عادة يصعب الاستغناء عنها. في المساء رشي العطر في الأماكن الحساسة كالصدر مثلاً ودعيه يلقي برأسه على صدرك ليرتبط احساسه بالراحة مع رائحة العطر. أو رشيه في المناطق الحميمة أو حيثما يرغب في تقبيلك وبهذا يصبح كلما شم العطر تتولد لديه رغبة في أن يكون قربك ويمارس معك العلاقة الحميمة.

 

حرارة جسدك

 

لا تدعي زوجك يأوي الى النوم وحيداً بل بادري الى مرافقته الى الفراش حتى ولو لم تشعري بالنعاس. التصقي به ودعيه يشعر بحرارة جسمك، لا سيما في أيام البرد، أغمريه بذراعيك أو اشبكي رجليك حوله ودعي جسمك يلامس جسمه في أماكن عديدة. وبهذا ترتبط رائحتك وحرارة جسدك بطقوس النوم عنده فيصبح بحاجة إلى هذه الأحاسيس ليغفو. وإذا كان يوماً مسافراً أو بعيداً عنك سيجد النوم صعباً عليه وسيحتاج الى وجودك قربه ليتمكن من ذلك. وبالطريقة نفسها يمكنك أخذ الأمور الى أبعد والقيام بما يلزم لتحويل قربك منه الى علاقة حميمة وبهذا أيضاً يرتبط مفهوم الجنس لديه بوجودك أنت بالذات.  

 

نعومة بشرتك

 

يميل الرجل الى استعادة ذاك الدفء الذي كان يشعر به رضيعاً بين ذراعي والدته ويود لو يستعيد ذاك الإحساس بالنعومة والوثارة اللتين كان يشعر بهما طفلاً حين تغمره أمه. لذا يمكنك أن تعيدي إليه إحساسه هذا بالاسترخاء والسعادة من خلال نعومة بشرتك التي تغلفه بوشاح مخملي وثير. احرصي على أن يكون جسمك أولاً خالياً من الوبر، واستخدمي الكريمات المرطبة والمطرية والمعطرة بعطرك المفضل ودعيه يغمرك ويداعب ظهرك وذراعيك ليشعر بنعومتك وسوف يستمتع بهذا الإحساس الى درجة تجعله يحتاج إليه ليشعر بالأمان والراحة، وبالتالي لا يعود له غنى عنك.

 

نظافتك الشخصية

 

لا شيء يمكن أن ينفر زوجك منك ويبعده عنك أكثر من سوء النظافة والإهمال. لذا إذا أردت أن تقربي زوجك منك وتجعليه يدمن عليك ولا يتمكن من الابتعاد عنك، ليس أمامك إلا الانطلاق من مبدأ أساسي هو الحفاظ على نظافة شخصية مثالية خالية من أية شوائب، لأنك بذلك تعيدينه الى عالم مثالي عرفه حين كان في الرحم محاطاً بالمياه. الرائحة، الملمس، المظهر، الطعم كلها أمور فيك تساهم في تعلقه بك ومتى ألفها صار من الصعب عليه الاستمتاع بغيرها فلا تهمليها مطلقاً.

 

لمسات يديك

 

كثيراً ما يعود الزوج من عمله منهكاً ومتوتراً أو قلقاً ومحبطاً ويحتاج الى كتف يتكئ عليها ويد تسانده. لذا كوني أنت تلك اليد بالمعنيين الحقيقي والمجازي للكلمة. استعملي يديك ولمساتك للتخفيف من توتره وتعبه وقلقه. قومي بتمسيد عنقه واضغطي بأصابعك على أماكن التوتر ثم دلكي كتفيه برقة ونعومة. لست بحاجة لأن تكوني خبيرة بأساليب التدليك ويكفي أن تفركي ظهره بحركات دائرية بلطف أو أن تمرري يديك صعوداً وهبوطاً على ذراعيه أو تعانقيه وتربتي على كتفيه بلطف كما قد تفعلين مع طفل صغير لتشعريه بالراحة وتزيلي عنه القلق والتوتر. ولا بأس إن وضعت راحتي يديك على وجهه وضغطت بهما قليلاً ومسدت جبينه بإصبعك لإزالة الخوف والتوتر عنه. حركاتك الرقيقة الدافئة هذه تجعله يعود إليك باستمرار ليجد عندك الراحة من كل متاعبه.

 

 كلماتك الدافئة

 

اهمسي له بكلمات رقيقة حين تكونان معاً، عند استقباله حين يعود من عمله، قبل النوم، أو إذا لمست أنه متوتر. دعي هذه الكلمات تصبح خبزه اليومي فقد بينت الدراسات أن الإنسان يدمن على كلمات الحب لأنها تثير عنده كما ذكرنا هورمون السعادة. ارفعي من شغف هذه الكلمات في الفراش لتقربيه منك أكثر وتجعليه يشعر بالرغبة في إقامة علاقة معك. اجعلي نبرة صوتك رقيقة أو مثيرة حسب الظرف حتى تتغلغل الى عقله الباطني دون أن يشعر ويصبح بحاجة الى سماع كلماتك ليهدأ ويشعر بالاسترخاء.

 

Comments