Post Image Street Style

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يستعيد سحره وبريقه


الجمعة 2017/12/01

 

 

أسدل على الدورة الـ 39 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، بحضور كوكبة كبيرة من نجوم الفن المصريين والعرب وأيضًا العالميين، وفى حضور وزير الثقافة المصرى حلمى النمنم، ونجوم هوليود نيكولاس كيدج، وهيلارى سوانك، وأدريان برودى.

 

  إتّسم الحفل بالإبهار والشياكة ، التي افتقدها في الفترة السابقة، في غياب النجوم المصريين والعرب،الذين حرصوا على حضور هذه الدورة الى جانب نجوم السينما الأمريكية والعالمية : نيكولاس كيدج، هيلارى سوانك وأدريان برودى،فاكتسب الحدث السنوي الكبير تفرداً وسحراً ورقياً، وجعل منه منافساً قوياً لكبريات المهرجانات السينمائية في العالم.

  بدأ حفل الختام بعزف السلام الوطني، وعلى شاشة خلفية كُتب عليها، بالعربية والانجليزية، عبارات : سنحارب الكراهية .. حب الغير وحب الحياة .. ولنا في الفن حياة .. الفن يرتقي بالمشاعر؛ فالفن حرية .. حرية في الاحساس .. حرية في التعبير.. انت وأنا في الحاضر في المكان .. وكل من يشاهدنا الآن" قدمت فرقة الباليه الحديث رقصة مصحوبة بقطعة موسيقية للموسيقار عمر خيرت لتظهر جاسمين طه زكي مقدمة الحفل مُطالبة الحضور بالوقوف دقيقة حداد ثم ألقت كلمة لخصت فيها رسالة حفل الختام : "لن نتوقف عن حب الحياة"، وعلينا أن "نرفض الارهاب وندعو للسلام بالفن والأقلام وعزف الأنغام"، في إيحاء بظهور المطربة أنغام، التي قدمت أغنية بالعربية والإنجليزية .

  عندها بدأت فقرة تكريم الراحلة شادية، التي وقف الحضور الذي التزم غالبيته بارتداء الأزياء السوداء حدادا على رحيلها، تكبيراً وتقديراً لها، وعلى أنغام "حبيبتي يا مصر"، وكلمة مختارة بعناية من حواراتها النادرة، بدا وكأنها تشكر الجميع : "اعطتتوني مجدي واعطيتكم عمري"

 ثم انتقلت مقدمة الحفل لاعلان نتائج مسابقات المهرجان،التي جاءت كالتالى :

فى المسابقة الرسمية حصل فيلم "المُتطفل" على الهرم الذهبى لأحسن فيلم، والعمل إخراج: "ليوناردو دى كوستانزو"، وذهبت جائزة الهرم الفضى،"جائزة لجنة التحكيم الخاصة" لأحسن مخرج لفيلم "قتل عيسى" إخراج "لاورا مورا".

فيما ذهبت جائزة الهرم البرونزى لأحسن عمل أول لفيلم "نينا" إخراج يوراج ليهوتسكى، إنتاج "جمهورية سلوفاكيا، جمهورية التشيك"، وحصل التونسى رؤوف بن عمر على جائزة أفضل ممثل عن دوره فى فيلم "تونس بالليل" إخراج  إلياس بكار،  إنتاج "تونس، فرنسا".

و حصلت فنانتنا اللبنانية دياماند أبو عبود على جائزة أفضل ممثلة عن دورها فى فيلم "فى سوريا"  إخراج  فيليب فان ليو، إنتاج "بلجيكا، فرنسا، لبنان"، وذهبت جائزة نجيب محفوظ لأحسن سيناريو لفيلم "الكلاب" إخراج مارسيلا سيد، إنتاج "تشيلى، فرنسا، الأرجنتين، البرتغال".

أما جائزة أحسن إسهام فنى، فذهبت لفيلم "اختفاء"، إخراج بودوفين كول إنتاج "هولندا والنرويج"، أما فى مسابقة لجنة تحكيم النقاد الدولية (فيبرسى) فحصل عليها فيلم "قتل عيسى" إخراج لاورا مورا إنتاج "كولومبيا والأرجنتين"، وفى مسابقة آفاق السينما العربية، ذهبت جائزة سعد الدين وهبه لأحسن فيلم عربى لفيلم "اصطياد أشباح" إخراج رائد أنضونى، إنتاج "فرنسا وفلسطين وسويسرا"

 وذهبت جائزة صلاح أبو سيف (جائزة لجنة التحكيم الخاصة) لفيلم "نصر" إخراج بديع مسعد، وأنطوان واكد إنتاج لبنان ، وفى مسابقة أسبوع النقاد الدولى، حصل فيلم "البجعة" إخراج آسا هيلغا هيورليفسدوتير إنتاج أيسلندا، على جائزة شادى عبد السلام، وحصل فيلم "نجــوم القرية" إخراج ريما داس إنتاج الهنــــد على جائزة فتحى فرج لأحسن إسهام فنى.

أما مسابقة مسابقة سينما الغد الدولية فحصل فيلم "شحن"، إخراج  كريم رحبانى إنتاج لبنان وقبرص وفرنسا، على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، فيما ذهبت جائزة يوسف شاهين لأفضل فيلم قصير، لفيلم بلا سقف إخراج سينا سليمى إنتاج إستونيا.

وبعد الانتهاء من إعلان النتائج، وتوزيع الجوائز،بدأ تكريم "أيقونات" حفل الختام، والمهرجان ،فأعلنت مقدمة الحفل عن إهداء مهرجان القاهرة السينمائي الدولي جائزة فاتن حمامة الدولية للتميز لمن أثروا الساحة العالمية بأعمال رائعة وعظيمة، وطالبت الفنانة نيللي كريم بالصعود لتسليم جائزة تكريم النجم أدريان برودى، الذي ألقى كلمة أكّد فيها أنه فخور بتواجده، وتكريمه، وشديد الاعتزاز بعمله في السينما، ووبدا متأثراً للغاية، ولم يستطع أن يحبس دموعه، وهو يقول :"حزين للغاية حيال ما أصاب الشعب المصري في الأيام القليلة الماضية". بعدها صعد الفنان محمود حميدة إلى خشبة المسرح لتسليم النجمة هيلاري سوانك جائزة التكريم، وبدأت كلمتها بشكر "حميدة" على تقديمه لها، وواصلت :" شرفت بالحصول على هذه الجائزة الملهمة، وزيارة القاهرة كان حلماً، ومستمتعة للغاية بوجودي في القاهرة الملهمة، وفي هذا المبنى الملهم (تقصد قصر المنارة) ، وكم تمنيت لو قضيت وقتاً أكبرفي هذه المدينة الساحرة، وأسجل مشاعري الحزينة، وتعاطفي معكم".

 في النهاية اعتلت النجمة يسرا الرئيس الشرفي للمهرجان ،خشبة المسرح لتهدي جائزة التكريم الدولية للنجم نيكولاس كيدج، فبدأت كلمتها بالاعراب عن سعادتها بالضيوف، وشكرهم على إصرارهم على الحضورللمهرجان، ولمصر، ونعت شهداء الحادث الأخير، كما وجهت التحية لروح شادية، وقدمت النجم العالمي نيكولاس كيدج، الذي ألقى كلمة أعرب فيها عن تضامنه مع الشعب المصري ،مشيرا الى أنه جاء من لاس فيجاس التي مرت أيضاً بظروف صعبة للغاية لكننا قادرون جميعاً على تجاوز الشدائد، ولن يتسلل الخوف إلى قلوبنا أبداً"

 

جديرذكره، أن الدكتورة ماجدة واصف التي ترأس المهرجان للآخر مرة هذا العام بعد تقديم استقالتها والتي لم تشا الخوض في هذا الموضوع، أكّدت لنا في حوار خاص على هامش المهرجان، رداً على سؤال حول التغييرات الطارئة هذا العام، التي رأى البعض أنها جاءت في الشكل على حساب المضمون قائلة أن كل ما تغير في المهرجان أن حفلي الافتتاح والختام حظيا بدعم لافت وامكانيات أكبر ، مكّنهما من الظهور بشكل أفضل،وفي مكان جديد، ولكن المضمون بقي كما هو، بشهادة النقّاد والمشاركين، بأنه من أفضل البرامج...

وأشارت الى أن الحملة الإعلانية أيضا اختلفت بشكل ايجابي ، بحيث جعلت المهرجان موجودا بين أهل مصر، بعد أن كانت محدودة جداً.

أضافت:أنا كنت حريصة جداًعلى أن لا يفقد المهرجان روحه وهويته.

ولدى سؤالها عن الحصرية التي أطّرت حجم التغطية الاعلامية قالت:

في العام الفائت كانت محطة سي بي سي هي الراعي الإعلامي الحصري ايضا ، ولم يحصل أي انتقادات..

أكدت واصف تفاؤلها بمستقبل المهرجان في ظل الدعم المالي الذي يحظى به ، والذي بعتبر عنصرا أساسيا من عناصر النجاح، مبدية رغبتها الشديدة في أن يكون للمهرجان قصرخاص للمؤتمرات، مجهّز بأحدث التقنيات الخاصة بالسينما، لتفادي المشاكل التي يواجهها كل عام.وأشارت الى أن مهرجان كان واجه هذه الأزمة واستطاع تفاديها بعد انتقاله الى قصر المهرجانات، علما بأن العام الأول كان بالغ الصعوبة ولكن بعد إدخال التحسينات والتعديلات عاما بعد عام  استقر وضعه، وأصبح مكانه المكان المثالي للمهرجانات..

أضافت: نحن نعاني من عدم وجود مكان خاص للمهرجان، فدار الأوبرا لا تصلح لهذه الغاية، وكذلك كل الصالات التي يتم تجهيزها عام في ظل الحركة الصعبة في القاهرة...لذلك أملي الكبير أن يكون هناك قصر كبير للمهرجان ، يحتوي على تجهيزات دائمة، قبل التركيز على الإبهار في حفلي الافتتاح والختام.

وعن تأثير المنافسة بين مهرجان القاهرة الرسمي والمهرجانات الأخرى ، خصوصا مهرجان الجونة قالت : عندما عدت الى مصر من فرنسا في العام 2012، عملت مع بعض الأصدقاء على تأسيس مهرجان الأقصر اللسينما الأوروبية ، لأنه، بحسب تصوري ، أنه يجب أن يكون في كل مدينة مهرجان سينمائي متخصص، وليس بالضرورة أن يكون دولياً.

واليوم عندما نجد مهرجانات جديدة يجب أن نكون سعداء بها، ويجب أن ندعم المبادرات لتنشيطها، فمصر تحتاج لتنوع النشاطات الثقافية.

وعن عودة النجوم اللافتة هذا العام للمشاركة في فعاليات المهرجان قالت:الدعوات توجه كل عام لعدد كبير من الفنانين ، وهم أحرار في تلبية الدعوة أو عدمها.. هذا عائد لشعور كل واحد منهم بأهمية رد الجميل لبلده التي أفضلت عليه، فهذه حرية شخصية..وربما تكون رعاية dmcهذا العام للمهرجان سببا لوجود بعض الفنانين، خصوصا وأنها قناة قوية، ناشطة ولديها إمكانات انتاجية كبيرة ، مما يجعلهم يفكرون في مصلحتهمقبل مصلحة المهرجان...في أي حال أهلاً وسهلاً بهم في أي وقت,

 

 

 

 

 

   

 

 

 

 

Image gallery

Comments