Post Image تحقيق

جوي كرم: الكذب سيؤدي الى فقدان الثقة مدى الحياة


الجمعة 2017/12/01

تانيا زهيري - سنوب

بشكل عام أعتبر أن الكذب على الأولاد هو خوف وهروب من الحقيقة. وبالنسبة إلي شخصياً، عندي إبنة اسمها تشارليز (سبع سنوات) وإبن اسمه ماثيو (أربع سنوات) وأنا أقول لهم الحقيقة إنما بجرعات خفيفة على قدر ما يستطيعون فهمه واستيعابه وأصلاً هما لا يطلبان أكثر من ذلك ويكتفيان بما أقوله لهما. على سبيل المثال، عندما سألا: "كيف أنا خلقت؟" أي عن العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة فأنا لم أكذب عليهما ولم أخترع لهما خبريات خرافية مثل قصة الملفوفة والخسّة وما إلى ذلك بل أُدخل الله دائماً في كل ما أقوله وبأنه عندما يحب اثنان بعضهما بعضاً ويتزوّجان فإن ما يزيّن هذه العلاقة هو الطفل الذي يمنحه لهما الرب، وأعطيهما المعلومة على قدر استيعابهما وأزيد الجرعات تدريجاً مع تقدّمهما في السنّ إذ لا يمكن أن نخفي الحقائق عن الطفل لمدة طويلة بل يجب أن يعلمها كما هي في وقت معين. وأيضاً بالنسبة الى موضوع المخدرات لا أكذب بل أقول إنها مواد مضرّة وإن الجسد نعمة من الله ويجب علينا ألا نؤذيه أبداً بأي شكل من الأشكال. إذا كذبنا على الطفل سيعاني من مشاكل نفسية لاحقاً.

أما بالنسبة الى زوجي داڤيد فالكذب ممنوع بأي شكل من الأشكال وأقول له الحقائق كما هي بلا زيادة ولا نقصان وكذلك الأمر بالنسبة إليه. أقول له الحقيقة حتى لو كانت تجرحه أو تزعجه أو تغضبه إذ مهما كان سبب الجرح أو الغضب من تلك الحقيقة فسيكون حتماً أمراً غير مقصود. ولا توجد أي أسباب عميقة أو جوهرية أو حساسة جداً يمكن أن تهزّ كيان زواجنا وأسرتنا وحبّنا، لأننا لم نتزوج إلا بعد أن عرف كل من الآخر معرفة حقّة وعرف ماضيه وحياته، خصوصاً وأننا كنا أصدقاء قبل الزواج. وأصلاً كل الأكاذيب ستنكشف عاجلاً أم آجلاً، والكذب سيؤدّي إلى فقدان الثقة داخل العلاقة مدى الحياة. وبالنسبة إلينا لا يوجد أي شيء يمكن أن يهدّد حياتنا الزوجية وأصلاً لا أدع نفسي أصل إلى مرحلة كهذه.

 

Image gallery

Comments