Post Image صحة

داء الشقيقة.. علاجات غير تقليدية!


الخميس 2017/11/10

بعض العلاجات غير التقليدية تساعدك على محاربة أوجاع الرأس وداء الشقيقة، خصوصاً تلك المتكررة... «سنوب» تستعرض أبرزها، وتشرح فوائدها:

< العلاج الفيزيائي

يُعدّ مفيداً، خصوصاً بالنسبة الى الحالات المتعلقة بمشاكل في الرقبة تسبّب، تثير، أو تضاعف الألم. لكن يُحرص على حسن اختيار الاختصاصي المدرّب، والتقيد بالبرنامج العلاجي الذي ينصح به.

< العلاج المائي

وهو نوعان: الأول يقضي برشّ الوجه بالماء المثلج تكراراً ومن ثم التمدد والاسترخاء لساعة. والثاني، الاستحمام بالمياه الساخنة ثم الباردة لمرات عدة، وبصورة متعاقبة. هذه العملية تقلص الشرايين ومن بعدها ترخّيها فتنشط الدورة الدموية ويخفّ العارض.

< التنفس العميق

تقنية بسيطة قد تحمي من وجع الرأس في الأساس، كما تحدّ من هذا العارض المزعج إذ تبعث رسائل تحثّ الدماغ على الاسترخاء والهدوء. من أجل تطبيقها: وأنت في وضعية الجلوس، أغمض العينين، ارخِ الكتفين وتنفس بعمق وبطء، مع جعل كل نفس أعمق من الذي سبقه. ركّز تماماً وبالكامل على كل نفس، مع الحرص على أن يكون الشهيق من الأنف والزفير من الفم ويجب أن يتحرك البطن صعوداً ونزولاً.

< اليوغا

تهدف الى خلق علاقة مثمرة ومتينة بين الجسم، العقل والنفس. يتضمن مجموعة من الوضعيات الأساسية، وتمارين التنفس والتأمل. تسكّن اليوغا الجهاز العصبي وتعزز مشاعر الهدوء والراحة. تؤدي ممارستها بانتظام الى إرخاء التوترات العصبية، خصوصاً في القسم الخلفي من الرقبة، والى تحسين الدورة الدموية بالإضافة الى القوة والليونة بصورة عامة.

< الوخز بالإبر

تُركّز الأبر في مواقع محددة من خريطة الجسم. وقد يعين هذا العلاج على التخلص من العارض بسبب إفراز مقدار حميد من الأندورفين. تدوم الجلسة من ثلث حتى نصف ساعة، وقد يشعر المرء بنشاط مميز إثرها أو بالاسترخاء.

< تقنية ألكسندر

تعلّم كيفية تجنّب بعض الوضعيات الخاطئة والمضرّة للجسم، وهي تعيد تلقين المرء وضعيات أساسية كالجلوس، الوقوف والمشي، وطرق تطبيقها بصورة سوية في النشاطات اليومية. وهكذا يتعلم من يخضع لها استعمال جسمه من غير أن يرهقه أو يضغط عليه فوق العادة، ما يحدّ بالتأكيد من أوجاعه. للاستفادة من هذه التقنية يقتضي الخضوع لجلسات علاجية عدة على مدى أسابيع أو أشهر وفق راحة المريض وقدرته.

< التمسيد

عن طريق الضغط، الشدّ، الحركة والتموّجات إضافة الى الاهتزاز يدوياً أو بواسطة وسائل تقنية مساعدة. قد يستهدف التمسيد الأنسجة، العضلات، الأربطة، الأوتار، المفاصل، البشرة، الجهاز اللمفاوي وأعضاء حيوية متفرقة في الجسم. ويمكن استعمال اليدين، الأصابع، الكوع، الساعد وحتى القدمين لتنفيذه. كل هذه التقنيات تخفف التوتر العضلي وتشجع على الاسترخاء.

< Biofeedback

من أنجح الوسائل البديلة للتخلص من الآلام. في البداية، يستوجب تطبيقها استعمال كمبيوتر وأجهزة للاستشعار تُثبت على اليدين، الكتفين أو الرأس. يعلّم الاختصاصي مريضه أن يسيطر على تموجات الدماغ ويعدّل تلك المرتبطة بأوجاع الرأس بفضل تمارين الاسترخاء وغيرها.

 

Comments