Post Image BEAUTY

‏Victoria Silvstedt نجمة الصيف والشاطئ بلا منازع


الأربعاء 2017/07/19

سنوب - بيروت

 

Victoria Silvstedt عارضة أزياء مخضرمة ترافق اسمها مع أبرز الماركات العالمية وتهافت عليها كبار المصصمين، مغنية وشخصية تلفزيونية ظهرت على أغلفة مئات المجلات العالمية وصارت رمزاً للأنوثة والجاذبية. مسيرة الجمال بدأتها في موطنها الأصلي السويد حيث توجت ملكة جمال عام 2002 لتنطلق بعدها في رحلة الشهرة والأضواء والعروض حتى باتت الوجه الأشهر والقوام الأكثر إثارة بين جميع العارضات. هي اليوم من أبرز شهيرات العالم التي يترقب إطلالاتها ملايين المتابعين. أناقتها، جمالها، مقاييسها أمور تشغل الناس أردنا كشف النقاب عنها.  

 

قصة عشق مع البحر والصيف

في 43 من عمرها لا تزال Victoria Silvstedt في قمة المجد والتألق وقد لاحقتها العدسات عن كثب في مهرجان كان الأخير لتترقب إطلالاتها وتسرق لها بعض الصور وهي ترتدي لباس البحر وتكشف عن مفاتنها على أحد الشواطئ. وفي الحقيقة يندر رؤية صورة لهذه العارضة الجميلة بعيدة عن أجواء الشاطئ والصيف إذ تبدو مغرمة بالبحر والشواطئ واليخوت وبكل ما يمت الى الصيف بصلة وتعشق اللون البرونزي الذي يتماشى جيداً مع شعرها الأشقر المشرق. كما تعشق الألوان الصيفية المرحة وغالباً ما تختار القوية منها لملابسها إضافة الى اللون الأبيض المفضل عندها والذي يشكل رفيقاً دائماً لها. على الشاطئ غالباً ما  نراها بالفستان الصيفي القصير أو الطويل المخرم أو بالشورت الجينز المختصر دون ان تتخلى عن نظاراتها الشمسية الكبيرة.

 

شعرها الاشقر سر تميزها

لا شك أن أصولها السويدية تحتم عليها تفعيل لون الشقار الطبيعي وعدم استبداله بأي لون آخر. وقد بات شعرها الأشقر الذهبي الطويل أحد أبرز صفاتها الجمالية والأكثر إثارة للإعجاب لدى الجنس الآخر. كما باتت تسريحتها المتماوجة عند الأطراف ميزة خاصة بها نادراً ما تغيرها وإن كانت تلجأ الى منح شعرها المزيد من الحجم أثناء جلسات التصوير عبر إضافة خصل الاكستنشن  لتبدو أكثر حضوراً وإغواء. ولكن في معظم الأحوال تبدو دائماً مرتبة وأنيقة وكأنها خرجت للتو من عند مصفف الشعر. كما أن الشعر الأشقر البلاتيني يفرض عليها الإبقاء على اللون البرونزي طوال ايام السنة حتى لا تبدو بشرتها باهتة بلا لون.

 

سحر الرموش السوداء

بحكم عملها تحت الأضواء من النادر رؤية Victoria Silvstedt بماكياج خفيف أو من دون ماكياج أبداً. حتى أن صورتها باتت تقريباً نفسها في أذهان من يتابعونها نظراً الى اعتمادها طريقة واحدة في الماكياج تقوم بشكل خاص على تكثيف طبقات الماسكارا السوداء على الرموش وإضافة قلم ملون داخل العينين لإبراز لونهما الأزرق الرمادي الجميل مع لمسة من الظلال الفضية المعدنية عند جذور الرموش العليا والسفلى والقليل من الظلال الترابية على الجفن الأعلى. وعبر تركيزها على العينين تبتعد النجمة الشقراء عن أية مبالغة في تلوين الشفتين وتعتمد اللون الزهري أو المرجاني الخفيف الذي يحمل لمعة جميلة خاصة وأن شفتيها منتفختان بفعل تدخل تجميلي ولا تحتملان المزيد من الحضور. 

 

ترميم الرموش المتكسرة

بفعل الاستخدام المتكرر للماكياج ولا سيما الماسكارا والرموش الاصطناعية واضطرارها الى شدها لنزعها أو حفها وإزالتها يومياً بمزيل الماكياج فإن رموشها باتت خفيفة وعرضة للتكسر، وهذا ما سبب لها مشكلة حقيقية تظهر في الصور النادرة التي نراها فيها بلا أي ماكياج. وقد عمدت مؤخراً الى استخدام المنتج الثوري الجديد الخاص بإطالة الرموش الذي بات متوافراً في الأسواق تحت أسماء عدة وقد أثبت فاعليته في إعادة ترميم رموشها وإطالتها من جديد. 

 

المقاييس المثالية

لا يمكن الحديث عن Victoria Silvstedt دون ذكر مقاييسها المثالية التي جعلت منها إحدى العارضات الأكثر شهرة وحضوراً في العالم رغم تخطيها الأربعين. طولها 179 سنتم ووزنها 64 كلغ أما محيط خصرها فيبلغ 61 سنتم فيما يتوازى الكتفان والوركان في العرض نفسه الذي يبلغ 91 سنتم وهي بذلك تكاد تقترب من المقاييس المثالية التي يجب أن تتمتع بها عارضة الأزياء. وتمتاز ڤيكتوريا بساقيها الطويلتين والنحيلتين اللتين تحاول إبرازهما عبر اختيار الملابس القصيرة والشورت أو ملابس البحر المختصرة التي يبدو أنها تعشقها. وقد وضعت عند أسفل ظهرها وشماً صغيراً باللون الأسود هو عبارة عن كتابة بلغة آسيوية. 

 

الرشاقة رأسمالها الأول 

تربعها على عرش الشهرة لسنوات طوال وقدرتها على كسب ملايين الدولارات من خلال عملها كعارضة ووجه إعلاني ومقدمة برامج، يتيحان لڤيكتوريا سيلفستدت القدرة على القيام بكل ما يلزم للبقاء في القمة. وهي تعرف أن جسمها هو رأسمالها الأول لذا تسعى للحفاظ على قوامها عبر اتباع نظام صارم يقوم على زيارة يومية للنادي للقيام بالتمارين المطلوبة إضافة الى الالتزام بتناول ثلاث ليترات من الماء يومياً واعتماد ريجيم غذائي غني بالقنبيط والثوم واللبن وعصير الحامض إضافة الى بياض البيض والجبنة البيضاء والدجاج والسردين. ولكن الأهم من هذا أنها تعرف جيداً كيف تبرز مفاتنها وتختار الطلة المتكاملة التي تجعل كل الرؤوس تستدير نحوها أينما حلت. 

Image gallery

Comments