Post Image BEAUTY

كيف تحافظين على جمالك بعد الريجيم


الإثنين 2017/06/20

زيزي اسطفان - سنوب

إنه موسم الرشاقة قبل الصيف، تتهافت فيه النساء على خسارة الوزن والتخلص من كل التكتلات الزائدة، ولكن في حين أن البعض يلجأن الى الوسائل الآمنة لذلك، تتجه أخريات نحو الوسائل السريعة التي تؤمّن لهن النتيجة المطلوبة بأسرع وقت ممكن. ولكن للأسف أنواع الريجيم الاعتباطية لا تساهم فقط في خسارة بضعة سنتيمترات من محيط الخصر، بل لها انعكاسات سلبية على البشرة والشعر والسحنة والأظافر، أي على كل ما له علاقة بالجمال.فما أبرز هذه الانعكاسات وكيف يمكن استعادة الرشاقة من دون خسارة التألق والنضارة؟

 

< الشعر الجاف المتكسر

الشعر الناشف هو أحد أبرز نتائج خسارة الوزن، وذلك بسبب قلة كميات الدهون التي تدخل الى الجسم. وكلما نقصت هذه الدهون مع مرور الأيام ازداد تجفاف الشعر وفقدانه لحيويته ولمعانه. فهو بحاجة الى الدهون الجيدة للحفاظ على صحته، وهي لا تعيق الريجيم التنحيفي متى أُخذت بكميات معتدلة مثل الأڤوكا، الجوز، الشوكولا الأسود، زيت الزيتون وجوز الهند. وحين لا يتلقى الشعر الكمية الكافية من الڤيتامين B والزنك والحديد والپروتين والدهون الحميدة، ثمة احتمالات كبيرة بتكسر أطرافه وتشققها. 

الحل: ضرورة تضمين الحمية الغذائية المتبعة حصتين أو ثلاثاً من الدهون الجيدة، وكمية من الپروتين الخالي من الدهون مثل السمك والحبش والدجاج والبيض في كل وجبة، إضافة الى علاج متعدد الڤيتامينات وذلك لتأمين تغذية سليمة للشعر. 

 

< البثور على الوجه

كثير من الأشخاص الذين يفقدون الوزن نتيجة ريجيم تنحيفي يمكن أن يعانوا من ظهور حب الشباب على الوجه خصوصاً، وفي بعض أنحاء الجسم كالظهر. هذه المشكلة الجمالية المزعجة غالباً ما يكون سببها إما عدم تناول كميات كافية من الدهون الحميدة أو تناول الأطعمة المصنّعة الخاصة بالريجيم الغنية بمواد كيميائية مختلفة، يمكن أن تُحدث ردة فعل في الجلد. 

الحل: تناول الأطعمة الطبيعية الكاملة والدهون الجيدة وتجنب السكر الأبيض والأطعمة المصنعة والتوابل. وينصح مثلاً بتناول السومون والتونا وبذور الشيا لأنها، على خلاف الأطعمة الأخرى، تمنع ظهور البثور من دون أن تعيق الريجيم. كذلك تُعتبر الخضار ذات الأوراق الخضراء الغنية بمادة الكلوروفيل العدو الأشرس للبثور، لذا يمكن تناولها بلا أي رادع. مع الحرص على عدم التعرض للشمس واستعمال واقٍ شمسي بشكل يومي وكريمات ترطيب غير دهنية لا تسبب بظهور الرؤوس السوداء. 

 

< الهالات الداكنة حول العين

يمكن ربط هذه المشكلة بالريجيم التنحيفي بطريقتين: إما أن يكون النظام الغذائي فقيراً بمادة الحديد نتيجة عدم تناول أصناف غنية بهذه المادة بشكل كافٍ، أو بسبب النشاط المفرط للغدد الكظرية الواقعة فوق الكليتين، وهو نشاط ناجم عن السترس المرافق للريجيم، ويؤدي الى إحساس بالتعب والإحباط، والى ظهور الهالات الداكنة وحتى خسارة الشعر. 

الحل: للعناية بهذه الغدد أثناء القيام بريجيم تنحيفي، يجب الحرص على نيل قسط وافر من النوم أقله ثماني ساعات، مع تناول كمية كافية من الدهون الحميدة والپروتينات والسكريات البطيئة وتجنب المنبهات كالكافيين والكحول والأطعمة المصنعة. ويمكن للكريمات الخاصة بمحيط العين التي تساعد الدورة الدموية السطحية وتمنع احتقان الماء في الأنسجة أن تساعد على التخلص من مشكلة الهالات أثناء القيام بالريجيم، مع الحرص بالطبع على شرب كميات كافية من الماء أو من المشروبات ذات مفعول الديتوكس مثل منقوع النعناع أو الزنجبيل وغيرها. 

 

< فقدان النضارة والسحنة الباهتة

واحدة من أبرز نتائج الريجيم، بحيث يبدو الشخص وكأنه مريض لا أثر للون في وجهه مع سحنة باهتة متعبة تفتقر الى التألق والإشراق. السبب في ذلك يعود الى أنه مع خسارة الوزن ومع حرمان الجسم من مواد كثيرة، فإنه يفقد مواد أساسية تُعتبر من أسلحة مكافحة الشيخوخة، ومنها تلك المقاومة للأكسدة والڤيتامينات والعناصر المعدنية. وخسارتها تنعكس تعباً في السحنة وجفافاً وظهوراً للخطوط الصغيرة. 

الحل: لتجنب ظهور هذه الخطوط واستعادة حيوية السحنة، لا بد من تناول الأطعمة الغنية بالڤيتامينين A وE إضافة الى الفاكهة لا سيما الحمراء منها والحمضيات والمكسرات المجففة مثل الجوز وغيره، لتأمين الكمية الكافية من الدهون الحميدة التي تحافظ على مرونة البشرة وحيويتها وتمنع جفافها. هذا إضافة الى استخدام الكريمات المرطبة الغنية بالزيوت والخالية من الكحول، مع وقاية شمسية دائمة. وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق لتأمين التغذية الكافية للأنسجة بالأوكسجين الذي يساعد على إعادة الإشراق الى السحنة. 

 

< ترهل الجلد وضمور العضل

أول ما نسعى الى فقدانه عند القيام بريجيم تنحيفي هي التكتلات الشحمية والدهون، ولكن حرمان الجسم من الطاقة الضرورية يؤثر بشكل أساسي على العضل أكثر منه على الدهون، لذلك فإن أول ما نفقده هو الكتلة العضلية التي تضمر وتسبب بالتالي ترهل الجسم والجلد، ما يعطي انطباعاً بالشيخوخة والتعب.

الحل:

هذه المشكلة تقع عند فقدان كمية كبيرة من الوزن في وقت سريع، فلا تفرح السيدة التي فقدت وزنها بجسمها الجديد الذي بات مترهلاً متهدلاً. والحل يكمن في تناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالپروتين لضمان بقاء الجلد ملتصقاً على العضل والتخفيف بشكل كبير من الدهون، مع ممارسة نشاط بدني لمدة 30 دقيقة يومياً كالمشي وصعود الأدراج والسباحة، من دون الحاجة الى القيام بتمارين قاسية ورفع الأثقال وغيرها. مع الحرص على تناول كميات كافية من المياه واستخدام الكريمات المرطبة الغنية بالزيوت التي تمنع جفاف الجلد.

 

Comments