Post Image MOMS

كيف تتغلبون على صعوبات المراهقة عند أولادكم


الأربعاء 2017/05/10

زيزي اسطفان - سنوب

المراهقة فترة صعبة يجهد الأهل في التعاطي معها ولا يفلحون في معظم الأحيان في التعامل مع صعوباتها لأن المراهقين الذين يمرون بفترة متغيرات نفسية وهورمونية يزداد لديهم الميل الى الثورة وعدم التقيد بالقوانين لا سيما إذا لم يعتادوا منذ الصغر على احترام أصول التصرف السليم وقواعد التهذيب واللياقة.

لكن و بحسب رأي الخبراء في علم النفس الحل ليس ابن ساعته بل ينبغي أن يكون حلاً استباقياً و ذلك من خلال إعداد الأولاد منذ الصغر ليكونوا مراهقين ملتزمين بقواعد الآداب واللياقة.

  • في السنوات الأولى من حياتهم يكون الصغار قابلين للتعلم والإصغاء الى الأهل والأكبر سناً، يتأثرون بما يتعلمونه ويصبح عادة راسخة لديهم. وإن لم يتم التدريب على التهذيب في هذه المرحلة المبكرة جداً من العمر يصبح من الصعب على الأهل أن يزرعوا أياً من هذه القيم في نفوس المراهقين لا سيما وأنهم يمرون في فترة رفض لسلطة هؤلاء.
  • قد لا يدرك الأهل مدى أهمية بعض الأمور البسيطة التي يعلّمونها للأولاد في صغرهم مثل كلمتي شكراً ولو سمحت أو بعض التصرفات البديهية مثل عدم مقاطعة الكبار أثناء الحديث أو عدم الاعتداء على الرفاق ومشاركتهم الألعاب، في تهيئة الأرضية الصالحة لمراهقة سهلة تخلو من التصادم والتنافر. وكلما أتى التعلّم في عمر مبكر كانت نتيجته أفضل وساعد في تربية أطفال ثم مراهقين لديهم الأسس الصالحة التي تفتح لهم باب النجاح الإجتماعي و تؤهلهم للانسجام مع محيطهم بمرونة وسلاسة.
  • أما حين يتأخر الأهل في تلقين أولادهم المبادئ الأساسية للتهذيب فإنهم بذلك يكونون قد استسلموا وانهزموا أمام شباب يافعين تأثروا بكل ما حولهم من أمور سلبية و بات من الصعب تقويمهم و إعادة اللياقة و التهذيب اليهم. وليس بمستغرب مثلاً رؤية أم يصعب عليها التعامل مع صغيرة في السابعة من عمرها تصرخ بشدة أمام محل الألعاب وترفض المسير لأنها لم تتعلم في سنواتها الأولى احترام كلمة الأم.
  • لذا لا تقولوا أيها الأهل من المبكر تعويد ولد في السنة الثانية من عمره على استعمال كلمة please مثلا أو ما يشابهها ، لأن من خلالها ترتسم ملامح مستقبله.

 

Comments