Post Image

زياد الرحباني رئيسا للجمهورية


الخميس 2017/04/06

زهرة مرعي - سنوب

أرادوه رئيساً للجمهورية، وليس فناناً مبدعاً تتم محاكمته على افكاره وآرائه. امثاله يليق بهم أن يحكموا بلداً. هكذا ردد بعض من جاء إلى الاعتصام التضامني مع الفنان زياد الرحباني أمام قصر العدل عصر اليوم الخميس. ومنهم من قال "عيب أن يحاكم ابن عاصي والست فيروز فهم فخر لبنان ورمز عزته". المئات تجمعوا أمام قصر العدل في بيروت استنكاراً للحكم الذي صدر مؤخراً بحق زياد الرحباني عن محكمة المطبوعات، في الدعوى المرفوعة ضده من قائد القوات اللبنانية سمير جعجع. وهناك صدحت اغنياته ومسرحياته وسمع صوته بوضوح رغم دردشات الكلام بين المعتصمين. وكما يحلوا للشباب والشابات أن يرددوا افكاره فهم كتبوا بعضها على يافطات، رفعوا صوره المطبوعة من قبلهم وكما يريدونه أن يكون. ومنهم من طبع صورته على قميص وأسرع لإبداء الرأي. جميعهم جاؤوا للقول لا لمحاكمة الإبداع والمبدعين.

الحضور الفني اقتصر على ممثل نقابة الممثلين الفنان علي كلش والفنان القدير فؤاد حسن. مع العلم أن الدعوة للاعتصام دعا إليها اتحاد الشباب الديمقراطي. وبهذه المناسبة توالى عدد من الحضور على الكلام. فأصدقاء زياد استغربوا وجود قانون للمطبوعات يعود لسنة 1962. رفضوا سياسة كم الأفواه، ووجدوا أن الأجدر بالمحاكمة هم رموز الفساد والحكام الذين يحموهم. وبإسم نقابة الممثلين رأى علي كلش من المعيب أن تقام دعوة قضائية وأن يصدر حكم بحق إنسان حر، وعلى إنسان يحمل هم الشعب. فمن يحاكمون الفنانين هم العبيد ونحن الأحرار. بدوره تحدث الممثل فؤاد حسن عن معرفته الفنية بزياد حين عمل في مسرحية فيلم أميركي طويل، مؤكداً بأن المحاكم يجب أن تبتعد عن الفنان وأن يبقى رأسه مرفوعاً.

شابة حملت بيدها صورة لزياد الرحباني وعللت مبادرته هذه بالقول: لأني أحبه، ولأنه الآن بالتحديد مظلوم. زياد على الدوام إلى جانب المظلومين والمقهورين في اعماله الفنية ومواقفه السياسية، وأقل ما نقوم به التضامن معه. شاب برر حمله للصورة بأنها فخر لكل إنسان. نحن في زمن الإنحطاط، فإنسان يحمل فكراً وعبقرية انسانية وفنية كما زياد يفترض أن يكون رئيس جمهورية في لبنان. إنما في لبنان ترفع دعوى ضده من أمراء الحرب ويحاكم بكل بساطة.

Comments