Post Image WEDDING

وصايا العريس العشر بين الـ"نعم" والـ" لا"


الجمعة 2014/12/19

حين تنتقلان للعيش معاً، ينفتح الباب أمامكما على واقع جديد لم يكن أياً منكما يتوقع تفاصيله. تفاصيل قد تصدمكما في البداية، لكن متى اعتدتما التعامل معها بلياقة واحترام تتحول الى روتين يمتن أواصر العلاقة بينكما. لك أيها العريس وصايا عشر تمكنك من التعامل مع واقع الحياة المشتركة بسلاسة ودون مواجهات.

 

1 ـ نعم لاحترام منزلك: بكل ما تعنيه كلمة «احترام» من معنى. لا تعتبره فندقاً للمبيت فقط، أو مقراً لتمضية أوقات ممتعة. إنه بيتك، وأنت رب البيت. احترامه من احترامك لذاتك.


2 ـ نعم لاحترام ربّته: فهي نصفك الآخر وربة البيت وسيدته، ولها الحقوق ذاتها التي لك بالضبط. احترم حضورها، وكن دائماً لائقاً في حضرتها، في تصرفك وفي معاملتك لها حتى تؤسس لحياة عائلية صحيحة على المدى الطويل.


3 ـ نعم لتحمّل أعبائه: فالبيت الذي يضمّكما معاً يوجب عليك الكثير من الأعباء المادية والمعنوية والمسؤوليات، وأي إهمال من قبلك يعرّض استقرار البيت للزعزعة، حتى ولو كانت الزوجة تتحمل جزءاً من هذه الأعباء.


4 ـ نعم لمشاركة الزوجة في القرارات: فأنتما تعيشان معاً في هذا البيت، وكل قرار يُتّخذ ينبغي أن يكون الطرفان راضيين عنه، من أبسط الأمور حتى أهمها ليسود الوئام والتفاهم أجواء البيت.


5 ـ نعم للمشاركة في الواجبات المنزلية: صحيح أنك تتحمل قسطك من الأعباء المادية للبيت، لكن تبقى التفاصيل اليومية في منتهى الأهمية. وبعض الأعمال المنزلية التي تنفذها برضى واندفاع تساهم في تمتين العلاقة بينكما.


6 ـ لا للعادات القديمة: فما كان يصلح في منزل العزوبية لا يمكن أن يلائم منزل الزوجية. قد لا يكون من السهل عليك التخليّ عن عاداتك القديمة، لا سيما إذا صارت مترسّخة لديك، لكن اعلم أن بعض التنازلات ضروري للحفاظ على هدوء البيت.


7 ـ لا لاجتياح الاصدقاء: فقد ولّت تلك الأيام التي كانوا فيها يجتاحون المنزل ويسكنون غرفتك. اليوم صار لزاماً عليك أن تضع حدوداً لهم، فتتوافق مع زوجتك على استقبالهم في موعد معين تحددانه معاً.


8 ـ لا للجهوزية الدائمة: فزوجتك ليست روبوت يمكن أن يشتغل 24 ساعة، كما لا يمكنها أن تبدو في أفضل طلّة طوال الوقت. لا بأس إن بدت في أسوأ أحوالها من وقت الى آخر. فهذا ما يحدث لك أيضاً.. والمساواة حق.


9 ـ لا للتحكم بالريموت: قد لا تكون هذه أهم الوصايا، لكنك سرعان ما سوف تلاحظ دور الريموت في حياتكما المشتركة. فعليها يتوقف مصير السهرة بينكما فإما أن تكون سهرة هادئة رومنسية وإما سهرة شدّ حبال.


10 ـ لا للبقاء في البيت طوال الوقت: أترك لك ولها بعض فسحات الحرية التي تشكل متنفساً لكليكما. وتجنّب أن تحشر أنفك في شؤونها الخاصة، وكذلك في تفاصيل البيت اليومية، واترك لها حرية التعامل مع هذه الأمور على طريقتها الخاصة.

 

Comments