Post Image

لمَ لا ننسى الذكريات المؤلمة؟


الجمعة 2017/03/17

زيزي اسطفان - سنوب

 

  يقوم دماغ الإنسان بالتقاط وتخزين معلومات هائلة لكن معظم هذه المعلومات لا تبقى في الذاكرة، حيث يقوم الدماغ بعملية تنظيم وتنظيف وحذف مستمرة للمعلومات التي يحملها،وكلما كانت المعلومات جافة أو حيادية و لاتحمل قدراً متميزاً من الانفعالات، كلما كان نسيانها أسرع. وكذلك المعلومات السريعة غير المتكررة  والمعلومات غير الهامة بالنسبة للشخص.

 

- بعض الذكريات المؤلمة أو الخطرة يتم كبتها ونسيانها ظاهرياً .. ولكنها تبقى فاعلة ومؤثرة في البنية النفسية للإنسان وفي سلوكه وشخصيته ، ويمكن لهذه الذكريات أو أجزاء منها أن تظهر في الأحلام بشكل خفي أو مشوه، كما يمكن لها أن تقترب من الظهور في الوعي خلال الضغوط النفسية أو الأزمات التي تحمل تشابهاً مع تلك الذكريات.

 

- عموماً الشخصيات المتفائلة والإيجابية تنسى الآلام والذكريات السلبية بشكل أفضل من الشخصيات المتشائمة أو الاكتئابية. فهذه الأخيرة لديها ولع ومهارة في استرجاع مختلف أنواع الذكريات المؤلمة والسلبية ، ولديها أيضاً تحيز في ذاكرتها نحو المؤلم والمزعج.

 

- من المفيد للصحة النفسية أن يتذكر الإنسان أموراً إيجابية وأن يسعى لإحياء الذكريات الجميلةوأن يحاول هضم ذكرياته السلبية المؤلمة وأن يتحدث عنها ويحللها ويستفيد من دروسها ، ليفتح من ثم صفحات جديدة مع الحياة.أما اجترار الذكريات السلبية فيجعلنا عالقين في الماضي و يؤثر على الحاضر بشكل سيئ ويمنع تقدمنا نحو الأمام

Comments