Post Image SEXO

نصائح عملية للاستسلام لمشاعر اللذة


الأربعاء 2017/03/15

زيزي اسطفان - سنوب

لا شك في أن التفكير بالمظهر الجسدي أثناء العلاقة الجنسية والقلق بشأن العيوب يخفّفان بشكل واضح نسبة الإثارة والرغبة عند المرأة فيصعب عليها الاستسلام لمشاعر اللذة، وبالتالي تمنعها عن شريكها أو تحدّ منها بشكل كبير، في حين أن مشاعر الشريكين تتضاعف حين تجد المرأة نفسها جذابة وقادرة على إثارة إعجاب الشريك. ولكن يصعب على كثر من النساء أن يشعرن بهذه الراحة مع أجسادهن وبالرضى عن صورتهن، لذا من الضروري اللجوء الى تقنيات معينة أثناء العلاقة الحميمة تساعد المرأة على الاسترخاء والشعور أكثر بأهمية جسدها...:

< إدراك المرأة أنه ليس من المهم أن تجد ذاتها جذابة ومثيرة، بل أن يجدها الشريك كذلك. فالكثير من الرجال مثلاً يحبون الممتلئة ذات التقاطيع الغنية والأرداف المكتنزة والفخذين الممتلئين والصدر الكبير. أما بالنسبة الى طول العضو عند الرجال، فالأمر لا يشكل أهمية عند العدد الأكبر من النساء، إذ في الواقع لكل إنسان ذوقه الخاص، وما يجده البعض عيباً قد يجد فيه آخرون مصدر جاذبية وإثارة.

< التركيز على المشاعر الممتعة التي يمنحها إياها الشريك وعلى الهوامات التي تدور في مخيلتها. وحين تستمتع بهذه المشاعر اللذيذة ستدرك أن الجسد الذي تشوبه بعض العيوب يعمل تماماً مثل الجسد المثالي. لذا تكفيها معرفة أن شريكها يشعر بالإثارة لتفهم أنها تعجبه برغم بعض عيوبها الجسدية.

< تعزيز الأجواء الحسية المؤاتية للعلاقة مثل الضوء الخافت والموسيقى الناعمة أو غيرها، واستخدام العناصر التي تعزز ثقة المرأة بنفسها وتزيد من إحساسها بجسدها مثل اللانجري الناعم الملمس أو العطر الذي تحبه ويدغدغ مشاعرها ومشاعر الشريك، والطلب إليه مداعبة شعرها ووجهها وشفتيها أولاً قبل الانتقال الى المراحل التالية.

< الحرص على منح الشريك اللذة لأن هذا الشعور يولّد عنده رغبة بها وتعطشاً لها، ما يساهم في منحها شعوراً بالرضى يعوّض عن قلقها من جسمها. فحين تدرك أنها قادرة على إسعاده تزداد ثقتها بنفسها ويخف تركيزها على عيوبها. فلماذا القلق ما دام الآخر مستمتعاً بالعلاقة؟

Comments