Post Image لقاء

من هو شريك ألين لحود في الجريمة؟


الثلاثاء 2017/03/14

تانيا زهيري - سنوب

 

يقترن اسم ألين لحود بالرقي والاحترام والثقافة العالية موسيقياً وفنياً، لا عجب وهي سليلة عائلة فنية عريقة جمعت المجد الفني من أطرافه. وبعد أن لمع اسمها غناءً وتمثيلاً، تطل على الجمهور العربي من بوابة التقديم من خلال Mix Music البرنامج الموسيقي «الضارب»، ويشاركها الفنان المصري خالد سليم.

 

حول تجربتها في برنامج Mix Music وما قيل عن غياب للتجانس بينها وبين شريكها في التقديم خالد سليم تقول:

ـ هي مغامرة جديدة تُضاف إلى سلسلة مغامراتي لأنني أعتبر حياتي المهنية سلسلة مغامرات. أحببت التجربة لأنها تشبهني. ولا أدري على ماذا استندوا لقول ذلك، ولكن لا أنا ولا خالد بحاجة لأن نتصرف بتصنّع وتناغمنا معاً جعل البرنامج يتصدّر الإحصاءات في نسبة المشاهدة وعلى السوشيال ميديا، حيث كسر أرقاماً قياسية. وقد نشأت بيننا صداقة وأنا أطلق عليه لقبMy Partner in Crime أي شريكي في الجريمة من شدة التناغم بيننا.

- وعما إذا كانت تفكّر بالاستقرار في مصر بهدف تحقيق الانتشار هناك، ردّت بالقول: الإنتشار أساسي ولكن أنا تهمّني نوعية العمل قبل أي شيء آخر ولا يهمّني أن أنتشر فقد بات الأمر سهلاً هذه الأيام، ولكن الفرق يكمن في نوعية هذا الانتشار. أنا أتلقّى عروضاً كثيرة ولا أقول ذلك من باب الغرور، لكني انتقائية جداً في عملي والحمد لله أن كل ما قدّمته حتى الآن ترك بصمة معينة. ومن حيث المبدأ لا مشكلة عندي في الاستقرار في مصر إذا كان العرض مناسباً، وقد كنت سابقاً على استعداد للاستقرار في فرنسا خلال فترة مشاركتي في برنامج The Voice عندما طُرح عليّ ذلك، لذا يجب أن يكون العرض مغرياً جداً كي أقدم على هذه الخطوة.

- وسألناها إن كان التقديم قد سرقها من التمثيل، فأجابت: لم يسرقني، ولكن بصراحة لم أتلقَّ عروضاً مع أن هناك مسلسلات لبنانية كثيرة يتم تصويرها حالياً وتصلني معلومات بأن اسمي يُطرح من قبل مخرجين ثم تُعطى الأدوار لأخريات، وهذا أمر عادي إذ هناك دائماً أفضلية لأناس معينين وأنا لست من الذين يدقّون أبواب المنتجين بحثاً عن فرص عمل. أنا أعمل في المجال الفني منذ 13 عاماً والمنتجون يعرفون اسمي وعنواني إذا أرادوا، وهم جميعاً أصدقائي ومن يريدني يعرف أين يجدني.

- وعما إذا كان ذلك يعود إلى قصة الكليكات، قالت: نعم هذا موجود وهناك ممثلات ارتبطت أسماؤهن بشكل حصري بمنتجين معينين وهذه ليست تهمة بل واقع، ولكن هذا لا يمنع أن يقوموا بالتنويع في الأسماء لأن هذا سيُكسب أعمالهم غنًى. إنما في النهاية كل منتج يعرف مصلحته. عموماً، لقد تخطّيت مرحلة العتب. أنا درست التمثيل وتعبت وكبار الممثلين أشادوا بي والحمد لله، وأنا أعرف إمكاناتي ومن لا يرى بي هذه الإمكانات لا أستطيع إجباره على ذلك. إنما مع الأسف الوضع حالياً في مجال التمثيل ليس مبنياً على الموهبة فقط. وزعلي ليس على نفسي، فأنا على الأقل أغنّي وعندي حفلاتي، لكني أزعل على ممثلين مخضرمين وشباب قابعين في بيوتهم.

- وعن الألبوم الغنائي وسيناريو فيلمها السينمائي، تقول: أسعى أن يكون ألبومي الجديد الذي أعمل عليه مزيجاً من أغانٍ لبنانية وغربية. أما الفيلم، فضيق الوقت أجبرني على التوقف عن الكتابة، بالإضافة إلى مسلسل كنت أكتبه وأتناول فيه حالة مرضية هي التليّف الرئوي ومنذ عام وأنا أستشير أطباء متخصصين للحصول على معلومات، وسألتقي أحد المرضى للاطلاع على حالته النفسية كي أبني الشخصية على أساسه بشكل دقيق.

- وعن المسلسلات اللبنانية التي لفتت نظرها: تابعت «أمير الليل» وفرحت كثيراً برامي عياش الذي فاجأني جداً أداؤه التمثيلي، لأن الدور مركّب وصعب وفيه عُقد ولغة جسد وحركات لاإرادية في الوجه Tics وكان رامي فظيعاً بامتلاكه للشخصية وتطويرها من البداية إلى النهاية، من دون أن يخرج أبداً عن الكاراكتير، وهذا صعب حتى على ممثل متخصص فكيف بالأحرى على شخص لم يدرس التمثيل وليست عنده خبرة فيه؟ من بين كل المغنّين الذين مثّلوا، رامي فاجأني فعلاً لأن الشخصية التي يلعبها تحمل المسلسل على كتفيها. والأخطاء التي وقع بها بعض الممثلين المحترفين أكثر فداحة من أي خطأ يمكن أن يكون قد وقع فيه رامي الذي يملك إمكانات تؤهّله للاستمرار، وأنا أتوقّع له النجاح في هذا المجال.

- وعن الشائعات التي لاحقتها هي وخالد سليم قالت: أضحكتنا كثيراً، حتى إن البعض علّق على صورتنا معاً على صفحة خالد على إنستاغرام بالقول: مين دي؟ مراتك؟

- وعما إذا كان قد سرق قلبها رجل مصري خلال وجودها في مصر: لا، قلبي محجوز للبنانيين فقط. وعدت نفسي أن يكون زوجي لبنانياً أو إيطالياً في المرتبة الثانية، وإلا لا أريد الزواج (تضحك). قلبي خالٍ ولكنه ليس مغلقاً لأنني أريد الاستقرار العاطفي، فمع مهنتي الحافلة بالسفر الدائم، ليس هناك أجمل من أن تكون حياتي الخاصة ثابتة. سابقاً لم أكن أريد أن يدخل رجل على حياتي ويقتل استقلاليتي ويتملّكني وكأنني غرض. أنا لا أريد رجلاً شرقياً، بل رجلاً يخاف عليّ ويشعر بالغيرة من دون أن يقف حائلاً بيني وبين استقلاليتي ومهنتي أو يعتبرني ممتلكات بل شريكة حياة. هذا هو الحب الحقيقي. أنا أنشد الاستقرار وبناء عائلة، خصوصاً أن والدتي كانت تتمنّى أن تراني أماً وهكذا يتحقّق حلمنا معاً. كما كانت تقول لي: لن تعرفي شعور الأمومة إلى أن تختبريه. وأنا كابنة وحيدة أتمنى إنجاب عدة أولاد.

Comments