Post Image DECOR

غرفة الطعام... دعوة إلى التميّز والجمال


الأربعاء 2017/01/25

سنوب - بيروت

هي ليست صالون استقبال، لكنها جزء منه، وهي ليست لأفراد العائلة حصراً لكنها تستقبلهم في أكثر من مناسبة... حائرة بين عالمين، مفتوحة أحياناً على المطبخ لأنها غرفة طعام، وأحياناً أخرى على الصالون لأنها مصممة لاستقبال الضيوف.

< تجهيز غرفة الطعام بالأثاث والأكسسوارات ليس صعباً، والمطلوب أمران أساسيان:

الأول يتجسد في خلق ركن هادئ جميل دافئ ومضياف، والثاني في الحفاظ على تناسق عناصر غرفة الطعام في ما بينها، وانسجامها مع المساحة المحيطة بها، لتأتي أجواء منطقة الاستقبال متكاملة ومكمّلة لبعضها البعض.

< في حضارتنا الشرقية، تشكل غرفة الطعام مساحة هامة في المنزل تدعونا للعناية بكل تفاصيلها العملية والجمالية.

< في الهندسة المعاصرة، غالباً ما تكون غرفة الطعام مفتوحة على بقية أرجاء مساحة الاستقبال، وأحياناً كثيرة على المطبخ خصوصاً في المساكن الحديثة الطراز.

< يجوز تمييزها باعتماد تفاصيل بسيطة، كاختلاف في مستوى ارتفاع الأرضية، أو عبر معالجة مختلفة للجدران والسقف، أو تقنية مغايرة للإنارة، أو من خلال أعمدة أو قنطرة ترسم حدودها، أو إقامة حاجز متحرك على شكل باب شبه شفاف، أو حاجب أو غيره من القطع الفنية تبعاً لطراز كل بيت.

< هي تشبه الصالون باعتبارها مساحة للاستقبال وللحياة الاجتماعية، وبالتالي يجب أن تكون أجواؤها متألقة، أنيقة مضيافة توفر المتعة والاسترخاء.

< يجب أن يأتي تصميمها منصهراً مع المساحة المحيطة بها، وأن يعكس شخصية صاحب الدار وعاداته في هذا المجال.

< مفروشاتها باهظة الثمن في أغلب الأحيان، لذا ينصح بالتأكد عند اختيارها من مواصفات الجودة، الراحة، التصميم المتميز بخطوط مدروسة وطراز مستديم لإطالة عمرها.

< من الضروري التنسيق بين الخصائص المميزة لكل عناصر الديكور، وأهمها المواد، الألوان والأشكال.

 

المائدة... بالأرقام

< المساحة المطلوبة أمام كل جالس الى المائدة يجب ألا تقل عن 60 سنتم، ويستحسن أن تصل الى 65 أو حتى 75 سنتم لمزيد من الراحة.

< عند تحديد قياس طول الطاولة نعتمد رقماً قابلاً للقسمة على 60، ونضيف إليه بضعة سنتيمترات، ليكون القياس النهائي مثلاً 250 سنتم.

< أما العرض فيفضل ألا يقل عن 135 الى 140 سنتم، يسمح في حال الضرورة باستيعاب شخصين على طرفي المائدة، مع لفت الانتباه الى أن موقع الشرف يصبح في  هذه الحال عند منتصف طول المائدة.

< ارتفاع الطاولة عن الأرض يتراوح بين 75 و77 سنتم، على أن يرتفع مقعد الكرسي ما بين 42 و47 سنتم ليتلاءم مع ارتفاع المائدة.

< عند تثبيت موقع المائدة يجب أن نراعي ترك مسافة لا تقل عن 75 سنتم خلف كل كرسي، لتأمين المرور السهل والسليم لمن يتولى الخدمة. ولخدمة أفضل اجعل هذه المساحة أقرب الى 100 أو 110 سنتم.

 

< المائدة تتصدر غرفة الطعام وتشكل العنصر الرئيسي فيها، ومن خلالها تتحدد محاور التصميم وتوزيع بقية الأثاث.

< كلما كان التصميم العام لغرفة الطعام أكثر رصانة، تضاعف دور الطاولة كعنصر أساس، ووجب بالتالي أن تكون قيّمة ومميزة.

< الطاولة ذات القاعدة الوسطية تمنح مزيداً من الحرية في توزيع الكراسي حولها.

< مهما كان شكل الطاولة، اختر دائماً التي يمكن تكبير حجمها عند الحاجة.

< يُفترض دائماً التأكد جيداً من حسن اختيار شكل الطاولة مهما كان طرازها.

< الطاولة المستديرة مضيافة تناسب الغرف المربعة، تتسع لأكبر عدد من المدعوين، كما تسهل التواصل والأحاديث في ما بينهم.

< إذا كان قطرها 140 سنتم، تتسع لجلوس ستة أشخاص.

< إذا زيد الى 180 سنتم، فستكفي لعشرة أفراد.

< الطاولة البيضاوية الشكل هي الأنسب للمساحات المتوسطة، لكنها لا تتسع سوى لشخص واحد على كلٍّ من طرفيها بعكس المستطيلة، وهذا الأمر سلبي خلال الولائم.

< الطاولة البيضاوية ذات الزوايا الدائرية الواسعة تمنح حرية أكبر في توزيع الكراسي.

< يُنصح باعتماد واجهة زجاجية للطاولة بدلاً من تلك الخشبية، لأنها تبدو أقل وزناً وتوحي بالشفافية والألفة وسعة المساحة، خصوصاً إذا كانت الطاولة كبيرة، على أن تكون قاعدتها مميزة في تصميمها وموادها.

< تأتي حاوية الأواني في غرفة الطعام في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد المائدة، لذا يجب اعتبارها ضمن المحاور الأساسية لتنسيق الطاولة، ما يساهم في تنظيم المحيط.

< وجودها وحجمها مرتبطان بمساحة غرفة الطعام وحرية التحرك ضمنها، ويمكن الاستغناء عنها في المساحات الصغيرة.

< يستحسن أن تأتي مندمجة مع الجدران ومنصهرة فيها، بدلاً من أن تكون قطعة إضافية في غرفة الطعام، قد يبتلع حجمها الضخم المساحة الصغيرة.

< يعتبر محيط حاوية الأواني نطاقاً جيداً لإبراز الشخصية الفنية للمكان، أو لاستعمال المرايا بغية زيادة المساحة. وفي حال كانت مشغولة بدقة ومصقولة الجوانب، تصبح عنصراً مكملاً لثريات الكريستال وتضاعف من بريقها.

< بعض الأشخاص يفضل اعتماد حلول غير تقليدية عبر خلق خزائن مخفية أو مكنونة في الجدار.

< أحياناً يتم اعتماد هذا النوع من الأثاث للفصل بين مساحة غرفة الطعام والصالون، ما يسمح بتصميم يُبقي المساحات مكشوفة ويمنحها متنفساً.

< اختيار الكرسي الأنسب لكل غرفة طعام يتم بناءً على القواعد الجمالية والعملية معاً، ويمكن أن يتحول الى عنصر تزييني من خلال تصميم بارز أياً كان طرازه.

< نظراً الى كثرة استعماله يجب أن يكون متيناً، مريحاً، ومصنوعاً من مواد صلبة ومقاومة.

< يستحسن ألاّ يقل عرضه عن 60سنتم.

< الكرسي ذو المسند المرتفع يحجب الرؤية ويضيّق المحيط.

< عموماً، يستحسن الابتعاد عن التصاميم المعتمدة كلياً على التنجيد القماشي، إلا إذا كان من النوع المعالج بمواد مقاومة للبقع، أو في حال كان مزوّداً بغطاء قابل للنزع والتنظيف.

< الأقمشة الخالية من النقوش، أو تلك المصممة بنقشة معتدلة الحجم، هي الأنسب لكرسي غرفة الطعام، لأن مساحة تنجيده محدودة.

 

< من الضروري أن تأتي إضاءة غرفة الطعام منوّعة المصادر والدرجات لتتناسب مع مختلف المناسبات والظروف.

< دور الإضاءة أن تُبرز مائدة الطعام جمالياً وعملياً، إذ يجب تركيزها عليها بحيث تسمح برؤية واضحة لمحتويات الصحون، من دون أن تبهر الجالسين أو تُحدث خيالات مزعجة على وجوههم.

< الخطأ الأكبر في توزيع إضاءة غرفة الطعام ينتج عن حصر مصادرها في السقف، ما يضرّ بدفء الأجواء وحميميتها.

< الإضاءة الموجهة نحو السقف والمنعكسة منه على المائدة تمنح محيطها عذوبة وتوفر للجالسين حولها شعوراً بالراحة، وتضفي بريقاً جميلاً على الوجوه.

< الثريتان الصغيرتان أفضل من واحدة كبيرة فوق مائدة مستطيلة كبيرة جداً.

< معالجة الجدران تُحدد من خلال الطراز، اللون، المواد المستعملة وشخصية غرفة الطعام، وهي تشكل عنصراً أساسياً ومكملاً للتصميم العام لهذه المساحة.

< يمكن للأرضية أن تكون خشبية، حجرية أو من السيراميك، كما يمكن تزيينها بتنزيل رخامي فني أو بالفسيفساء.

< تلعب السجادة دوراً بالغ الأهمية في تأمين الجو الدافئ وفي امتصاص الضجيج الذي تُحدثه إزاحة الكراسي وصدى استعمال أواني المائدة أثناء تناول الطعام، لكن علينا التأكد من أنها تغطي كامل محيط الطاولة والكراسي ولا تعيق حركتها.

< طراز الستائر ولونها يجب أن يأتيا منسجمين مع غرفة الطعام أولاً والتصميم العام للمنزل ثانياً وشكل الواجهة الزجاجية ثالثاً.

< في حال كانت غرفة الطعام مجاورة للمطبخ وبالتالي معرّضة للأبخرة، الرطوبة والزيوت، فيجب حماية ستائرها أو تفادي استعمال الأقمشة الثقيلة مثل المخمل، لأنها تمتص الرطوبة والروائح المنبعثة من المطبخ.

< من المحبذ في غرفة الطعام، استعمال الألوان الترابية الدافئة التي تُشعرنا بالأمان والانفتاح على الآخر.

< البرتقالي، الأصفر، المشمشي ومختلف التدرجات الفاهية للون الزهري، تعتبر ألواناً سهلة للهضم ومنشطة للشهية. وللذين لا يحبون هذه الألوان يمكن اعتمادها في لمسات تزيينية خفيفة.

< لتلطيف الأجواء يُنصح بالألوان العاجية الغامقة ومشتقات البني، لأنها تعكس محيطاً حاضناً، داعماً، يهدئ النفس والأعصاب، كما يمنحنا متعة خلال تناول الطعام.

< الألوان المفضلة للجدران والباعثة على الشهية هي تلك المشتقة من الأصفر، بعكس الأزرق والأخضر اللذين يُفضّل الاستغناء عنهما.

< طلاء الجدران بألوان غنية دافئة كالذهبي، وإضافة طبقة رقيقة من طلاء التلميع، يمنح المساحة إحساساً مضيافاً خلال النهار، وتوهجاً تحت تأثير الأضواء والشموع ليلاً.

< ألوان الأقمشة يجب أن تكون مشتقة من ألوان الصالون لإضفاء أجواء التناسق والتناغم.

< يجب تزيين غرفة الطعام بقطع فنية معبّرة وإبرازها، من خلال اختيار مواقعها أو الإضاءة عليها.

Image gallery

Comments