Post Image STARS

زوجات المشاهير في الوزارات!


الأربعاء 2016/12/14

تانيا زهيري – سنوب

بمناسبة العهد الجديد والحكومة العتيدة، أيّ وزارة تستحدث وتبتكر كي تهديها إلى زوجتك، بحيث تكون مناسبة وملائمة لشخصيتها وطريقة تفكيرها؟ وأي حقيبة من تلك المعروفة تُهديها إياها ولماذا؟ وهل تختارها وزارة تختصّ بالمرأة وشؤونها؟ وفي المقابل، أي وزارة تتمنّى أن تهديك إياها زوجتك؟ طرحنا هذه الأسئلة على مجموعة من الفنانين اللبنانيين، فكانت الحصيلة هذه التشكيلة الوزارية «الأوريجينال»...

رفيق علي أحمد: جبتولنا بهدلة بهالسؤال من أم جبران

طرحت هذا السؤال جدياً على زوجتي أم جبران فرمقتني بنظرة «جابتني بالأرض»، ثم ألححت عليها بالسؤال فقالت:

ـ سلامة عقلك يا حياتي، من الذي ضحك عليك بهذا السؤال؟ أولاً: هذا بلد طوائف وأنا وأنت ليست لنا طائفة. ثانياً: من فمك أُدينك. ألست أنت القائل في مسرحياتك «هيدي الدولة شروال مهري ما بقى يترقّع، لازم نغيّر الشروال بقماشة جديدة، لازم نغير السيستم، نغيّر النظام»؟ ألست أنت القائل «هذه الديمقراطية التوافقية الطائفية كذبة ويجب إيجاد نظام جديد وتربية جديدة تحوّل الناس من طوائفيين إلى مواطنين؟». تقول لي وزارة جديدة؟! إذا كان 30 حرامي غير قادرين على تأمين الماء والكهرباء وإزالة النفايات من الطرقات، فلماذا الوزارة الجديدة؟ لزيادة عدد الحرامية؟! لا يا حبيبي أنا أحب أن أكون مواطنة محترمة لا أن أكون مسؤولة يشتمني الناس على الطالع والنازل!

قُمعت من إجابتها وقلت لإغضابها فقط: الوزارة معروضة علينا، وإذا رفضتها أنت قد يعرضونها عليّ أنا. فأجابت حانقة رافعةً سبّابتها في وجهي:

ـ رفيق.. كل عمرك صادق مع نفسك، إذا فكّرت فيها مجرّد تفكير.. سأطلّقك!

وقلت في خلدي: سامحكم الله على هذا السؤال! جبتولنا بهدلة!

پيار شماسيان: لها «وزارة التوفير» ولي «السياحة»

أبتكر لزوجتي وزارة «التوفير» لأنها تجادل البائعين على كل شيء تريد شراءه، فتبدأ بكلمة «أوف» بأن السعر غالٍ، ثم تستمر بالمفاصلة حتى تحصل في النهاية على السعر الذي يناسبها. لذا تليق بها وزارة كهذه، فقد يأخذ منها اللبنانيون عبرة في كيفية التوفير وعدم التبذير، وربما تساعد في تخفيض الدين العام في لبنان وتسديد الديون التي سرقها المسؤولون منا، وأنا أكيد أنها ستوقف الهدر نهائياً وتسيّر أمور البلد بالحد الأدنى المعقول من المصاريف. ومن الوزارات المعروفة أهديها الدفاع لأنها تدافع عني بشراسة لدرجة أشعر معها أنني موجود في الوزارة ولا أحد يجرؤ أن يقول لي كلمة، فهي تشكّل درعاً واقياً لي، وهكذا تصبح درع الوطن وتحميه كما تحميني. وعموماً أرى أن المرأة تتمتع بقدرات وكفاءة أكثر من الرجل. أما بالنسبة إلي، فأتمنى أن تُهديني وزارة السياحة لأن عندي أفكاراً ومشاريع كثيرة لتنشيط هذا القطاع، وليتهم يعطونني هذه الحقيبة كي يروا ما عندي.

بديع أبو شقرا: رنا لديها الكفاءة لـ «وزارة الأطفال»!

أبتكر لزوجتي رنا حقيبة وزارية أطلق عليها اسم «وزارة الأطفال» تُعنى فقط بشؤونهم وأمورهم وكل ما يرتبط بهم من تربية وعلم وصحة، بحيث تكون وزارة متخصصة بهم ككل. فالنظام التعليمي والتربوي عندنا بحاجة الى تصحيح وتغيير وخصوصاً أسلوب التلقين، فنحن لا نعلّم الطفل الحكمة بل ننقل إليه ما تعلمناه نحن. وزوجتي تشاركني الرأي نفسه، ولكن أنا لا أستطيع القيام بمهمة كهذه إلا أني على يقين أن رنا قادرة على ذلك، فهي تملك الأجوبة الواضحة لهذه المشاكل والطريقة العملية للتغيير والتحسين ولديها الكفاءة اللازمة لتحمّل هذه المسؤولية. وبالنسبة الى الوزارات المعروفة فأنا ضد النمطية وتخصيص وزارات للمرأة وأخرى للرجل، وبالتالي أهدي زوجتي وزارة التربية والتعليم للأسباب نفسها التي ذكرتها من حيث كفاءتها وقدرتها ووجهة نظرها. أما هي فأريدها أن تهديني وزارة الثقافة والفنون...

غسان رحباني: داليدا ممتازة لـ «وزارة لتنشئة الأولاد»

أبتكر لزوجتي كهدية وزارة تختص بتنشئة الأولاد منذ الولادة وحتى سنّ الثامنة عشرة أي حتى مرحلة ما قبل الجامعة، وذلك لأن داليدا تدقّق مع أولادنا في كل التفاصيل المتعلقة بهم وتتعب كثيراً من أجل رعايتهم وتدريسهم، ومتابعة ومراقبة كل ما يُبث ويُعرض على التلفزيونات وفي وسائل الإعلام والإنترنت، ما قد يشكّل خطراً عليهم من رسائل شيطانية مشفّرة وباطنية وغير ذلك، وتسخّر كل وقتها بتفانٍ من أجلهم حتى ولو كان هذا على حساب صحتها. لذا أرى أنها ستكون ممتازة في هذه الوزارة وستعلّم الناس كيف يهتمّون بأولادهم من كل الجوانب. وأبتكر لها أيضاً وزارة تختص بعمليات التجميل «البلا طعمة» بهدف الحدّ منها، وصولاً إلى سجن أطباء التجميل الدجّالين والمشعوذين الذين يشوّهون النساء! وكوزارة عادية أختار لها التربية وأريد أن تُهديني هي وزارة البيئة.

هشام حداد: هي الشخص المناسب لوزارة «الذوق العام» وأنا «للضحك»

أهدي زوجتي وزارة من اختراعي وابتكاري وأسمّيها وزارة «الذوق العام» لأنها تتمتع بذوق رفيع جداً وأناقة شديدة وترتدي أجمل الملابس. ونحن في لبنان عموماً بحاجة ماسة إلى تحسين الذوق العام، وأعتقد أن ناتالي هي الشخص المناسب للقيام بهذه المهمّة من خلال تسلّم مقاليد هذه الوزارة المبتكرة المتلائمة مع شخصيتها وذوقها المميز. أما بالنسبة الى إهدائها إحدى الحقائب المعروفة، فأختار لها وزارة الداخلية لأنها ستكون ممتازة في هذا الموقع، خصوصاً إذا استطاعت أن تمسك بالبلد كما تمسك بالبيت! لا أختار لها حقيبة وزارية تناسب النساء، لأن المرأة برأيي قادرة على القيام بأي شيء يقوم به الرجل وأكثر وبشكل أفضل أيضاً. أما أنا فأتمنى أن تُهديني وزارة الإعلام، كذلك أختار أن تُهديني بدورها حقيبة مبتكرة هي وزارة «الضحك» التي تناسبني جداً...

فؤاد يمّين: «وزارة الغيرة» لسجن النساء وإشعال النار بهن كي ترتاح

المشكلة أن زوجتي سيرينا متطلّبة للغاية، بحيث إن كل الوزارات لا تكفيها! ولكن أفضل واحدة أبتكرها لها هي وزارة «الفتيات الأخريات» أو بمعنى آخر وزارة «الغيرة»، حيث تقوم هي بحجز جميع فتيات العالم داخل هذه الوزارة ثم تقفل عليهنّ الباب وعلى قاب قوسين من أن تشعل بهنّ النار، وذلك كي تحول دون رؤيتي لهنّ وعندها فقط سترتاح وتطمئن! هذا هو الوضع الذي أنا فيه حالياً، خصوصاً أنني محاط طوال الوقت بفتيات جميلات في برنامجي وهذا يقهرها للغاية، لذا أعتقد أن هذه الوزارة ستكون الأنسب لها. وفي ما يخصّ الوزارات المعروفة لا أؤمن بالتمييز بين الجنسين، بل أرى أنه من الأفضل إسناد الحقائب للنساء لأن دماغ المرأة أكثر تنظيماً من الرجل، وهي عملية أكثر منه وقادرة على القيام بمهام عدة في الوقت نفسه. وبالنسبة الى زوجتي، أهديها وزارة المالية لأنها اقتصادية في إدارة المنزل وستحافظ على ميزانية البلد. أما هي فأريدها أن تهديني وزارة الداخلية لأن عندي حلماً كبيراً في إصلاح الشؤون الداخلية ووضع البلديات وغير ذلك من أمور.

ميشال أبو سليمان: «وزارة الأخلاق» لتعليم معظم الشعب والسياسيين!

أبتكر لزوجتي «وزارة الأخلاق» لأنها تنزعج كثيراً من قلّتها في البلد مثلي ومثل كل اللبنانيين في هذا الأمر، لذا يجب استحداث وزارة كهذه وإعطاؤها لها بهدف تحسين أخلاق اللبنانيين والمسؤولين لأن معظم الشعب عندنا والسياسيين يعيشون بدونها وهكذا تقوم زوجتي بتعليم زملائها الوزراء في الحكومة كما سائر المسؤولين في البلد، وصولاً إلى المواطنين كي يفرزوا طبقة سياسية خلوقة. ومن الوزارات المعروفة أهديها الداخلية كي تربّي المواطنين على الطرقات ممن يخالفون القوانين في القيادة وغير ذلك، والأهم هو إعادة تأهيل عدد لا بأس به من قوى الأمن والدرك وشرطيي السير، وصولاً إلى إعادة تأهيل الشعب بأكمله. أما هي فأتمنى أن تهديني وزارة المالية كي أعيد تنظيم ميزانية الدولة وأكشف أين ذهبت كل تلك الأموال وأعيد تأهيل هذه الوزارة لتعود شرعية ولا تكون وزارة للسرقة!

شربل خليل: لا مثيل لها في وزارة «الحنان والطاقة» وفي «الصحة» نصبح مثل الصخر

أبتكر لها حقيبة أسمّيها وزارة «الحنان والطاقة». صحيح أن حنان الأم أمر بديهي إلا أن حنان زوجتي لارا تجاه أولادها لا مثيل له لدى أي امرأة أخرى. أما لماذا الطاقة؟ فلأنها، في كل ما تفعله، تمنح طاقة لكل من حولها خصوصاً عائلتها. ومن بين الوزارات المعروفة، أهديها وزارة الصحة، لأن الذي يأكل من مأكولاتها وطبخاتها تصبح صحته «متل الصخر»! هذا الكلام بالذات قاله لها أيضاً وزير الصحة وائل أبو فاعور عندما قام بزيارة لنا في المنزل وتذوّق من أكلاتها. أما بالنسبة الى الحقيبة الوزارية التي أتمنّى أن تبتكرها لي زوجتي وتهديني إياها فهي في الواقع حقيبة تناسبني تماماً ويمكن أن نطلق عليها اسم وزارة «عودة الرجل إلى البيت» لأنني أعمل تقريباً ما بين 18 و20 ساعة في اليوم، وبنتيجة ذلك فإن زوجتي وأولادي لا يرونني في البيت!

 

 

Image gallery

Comments