Post Image طفلك

النوم الهانئ... صحة للتلميذ


الثلاثاء 2016/10/18

سمية الصايغ - سنوب

 

لا يكفي أن يغفو ولدك لكذا ساعة كل ليلة بحسب المرغوب والمطلوب لسنّه، فلا بدّ كذلك من أن يكون نومه هانئاً ومشبعاً وأن تتمتع إغفاءته بجودة عالية. لماذا؟ هذا ما سنكتشفه في الآتي:

شرحت دراسة جديدة من جامعة كونكورديا الكندية كم يؤثر النوم السيئ سلباً على الأطفال، فهو يولّد عندهم السترس كما يؤذي بالتأكيد سلامة صحتهم. وقد تناولت الدراسة 220 مشتركاً بين سن 8 و18 سنة، فاستحصلت منهم على عينات من اللعاب لتقيس عندهم معدل هورمون الكورتيزول المعروف بهورمون السترس. وبحسب خلاصة العلماء: تتضاعف آثار السترس السلبية عند الطفل إذا كان نومه سيئ الجودة. ولا يهمّ هنا كم عدد ساعات النوم التي يحظى بها في ما يتعلق بهذا الموضوع بالذات.

وللتذكير: يساعد الكورتيزول على حسن ضبط وظيفة القلب والشرايين بالإضافة الى عملية الأيض، كما يعزز مناعة الجسم. ويعدّ التعرض له وآثاره مفيداً جداً، ولكن خلال فترة محددة ووجيزة فقط. أما الوقوع تحت رحمته بصورة دائمة فيضاعف مخاطر الإصابة بالكآبة، زيادة الوزن وعلل مختلفة في القلب.

نصيحة: ساعدي ولدك على مواجهة القلق المتأتي عن عام دراسي جديد وحتى يتأقلم مع جديده عن طريق حمله على النوم لـ 8 أو 9 ساعات يومياً. والأهم من عدد الساعات تلك، كما سبق، الحرص على الآتي:

ـ أن يأوي الى فراشه باكراً.

ـ ينام ويستيقظ بحسب برنامج منتظم.

ـ يتجنب القيلولة خلال النهار ما يربك إغفاءته ليلاً.

ـ يبتعد عن الإلكترونيات قبل النوم وخصوصاً في الفراش.

ـ كما يقتضي توعيته مبكراً حول أهمية التمتع بنوم هانئ يُشبعه ويمدّه بالحيوية الضرورية حتى يستمتع بنهاره ونشاطاته.

Comments