Post Image بشرة

الشعر... همّ أزيليه عن جسمك!


الأحد 2016/08/21

زيزي اسطفان - سنوب

في العطلة يبقى همّ البنات الأكبر الحفاظ على بشرة نقية خالية من الوبر لأطول فترة ممكنة، لأنهن لا يشأن الانهماك في مهمة إزالة الشعر الشاقة أثناء تمضيتهن أوقات الراحة والاستجمام. في ما يلي نقدم لك مختلف وسائل إزالة الشعر وحسنات وسلبيات كلٍّ منها لا سيما خلال موسم الحر والصيف.

 اللايزر

 الوسيلة الأكثر فاعلية للقضاء على الشعر بشكل شبه دائم. ثمة أنواع متعددة منه تناسب البشرة البيضاء والسمراء وتزيل الشعر والوبر وفقاً لنوعيتها، من هنا ضرورة السؤال عن نوعية اللايزر الملائمة قبل الاختيار.

 < حسناته: هو الوسيلة الأكيدة لتخفيف الشعر بشكل كبير. ومع تكرار الجلسات لا يعود الى النمو من جديد إلا بكميات قليلة جداً. يمكن استعمال اللايزر في كل أنحاء الجسم والوجه وتحتاج الشعرة الى ما يقارب 3 أسابيع أو شهر للنمو بين جلسة وأخرى وتكون ناعمة وخفيفة. مثالي لكل الأعمار ولا يترك أي آثار على البشرة، بل ينشط عمل الكولاجين فيها وقد يزيل عنها التبقعات، لكن كلفة الجلسات أحياناً قد تكون باهظة.

 < سيئاته: لا يقضي على الشعر بشكل نهائي كما هو شائع بل يخفف منه وغالباً ما يحتاج الى عدد أكبر من المعلن عنه من الجلسات. كما أن وبر الوجه ولا سيما الشاربان يحتاج الى جلسات أكثر بكثير من المتوقع، وقد لا يزول نهائياً ويجب حلاقته بالشفرة قبل الجلسة. ثمة أنواع من اللايزر لا تصلح للبشرة السمراء ولا تعطي أي فاعلية فيها، وغالبية الأنواع لا تؤثر في الوبر الصغير أو الأشقر وفي الشعر الأبيض. كما يصعب إجراؤه في الصيف حين تكون البشرة قد اتخذت لوناً أسمر أو كانت عرضة للشمس. ولا يمكن التغاضي عن الألم الشديد الذي تسبّبه بعض أنواع اللايزر.

 < في العطلة: يستحسن إتمام جلسة اللايزر قبل العطلة ببضعة أيام، لأنه يُمنع التعرض للشمس بعده مباشرة، كما لا يناسب البشرة التي باتت برونزية. وهو مثالي لنسيان أمر الوبر مهما طالت مدة العطلة.

 

الشمع الحار

 من الوسائل التقليدية لإزالة الشعر، وغالباً ما يُستخدم في صالونات ومعاهد التجميل كوسيلة وحيدة لهذا الغرض. يتم تسخين الشمع في وعاء أو جهاز خاص، ومن ثم يُدهن على الجلد ويزال من خلال لصقات ورقية.

 < حسناته: فعال جداً حتى على الوبر الصغير، وعملي بالنسبة الى المساحات الكبيرة. سريع ولا يسبب ألماً يذكر ويمكن استخدامه على الوجه والجسم لإزالة الوبر القصير والطويل على حدّ سواء من جذوره، والذي لا يعود الى الظهور إلا بعد ثلاثة الى أربعة أسابيع، ويكون أنعم من السابق مع تكرار استخدام الشمع الساخن. كما يترك البشرة ناعمة ولماعة.

 < سيئاته: يصعب إجراؤه في البيت ويحتاج الى براعة الاختصاصية لا سيما من أجل الوصول الى الأماكن الصعبة. وإذا كان ساخناً جداً قد يتسبب بحروق للجلد أو احمرار يمكن أن يتحول مع التكرار أو التعرض للشمس الى بقع بنية. يستحسن تجنبه في حالة الساقين الثقيلتين أو اللتين تعانيان من الدوالي. وليس ملائماً جداً للأماكن المترهلة أو المجعدة، إذ قد يتغلغل الشمع فيها. ولا ينبغي تكرار نزع الورق من المكان ذاته لمرات عديدة حتى لا يترك أثراً أحمر ويتسبب بحكاك.

 < في العطلة: لا يعتبر عملياً أبداً خلالها ويفضل إجراؤه قبل موعدها بيومين لتكون البشرة نظيفة ولماعة وخالية من الوبر لوقت طويل.

 

عجينة السكر

 هي الطريقة التقليدية المعتمدة في معظم البلدان العربية ويمكن تحضيرها في المنزل بسهولة، يكفي استعمال كمية من السكر مع كمية أقل من المياه وقطرات من عصير الحامض وترك العجينة تبرد، ومن ثم تليينها باليد وبقطرات من المياه الفاترة واستعمالها على أي مكان في الجسم.

 < حسناتها: سريعة التحضير منزلياً في حال عدم توفر وسائل أخرى، ويمكن إيجادها جاهزة أيضاً بشكل معلّب وفي تغليفة صناعية. لا تسبب حروقاً ويمكن استخدامها على كل أنحاء الجسم والوجه، تزيل الوبر من جذوره وتترك البشرة ملساء ناعمة لأنها تزيل أيضاً طبقة الخلايا الميتة عن سطح الجلد. لا يعود الوبر الى الظهور إلا بعد ثلاثة أسابيع.

 < سيئاتها: لا تناسب البشرة الحساسة والناعمة جداً، إذ قد تسبب تقشراً للجلد واحمراراً وحبيبات مزعجة تحته خصوصاً قبل موعد العادة الشهرية أو أثناءها. أيضاً يجب استعمال العجينة بقدد رفيعة جداً على أعلى الشفة أو في الأماكن الحساسة حتى لا تسبب ألماً أو تترك أثراً. يستحسن تجنب منطقة تحت الإبطين لأن الشد بعنف قد يسبب ظهور مشاكل وتكتلات في الثدي. كذلك في حال وجود الدوالي في الساقين يستحسن تجنبها منعاً للأضرار. عجينة السكر لا تزيل الوبر الصغير جداً ويصعب استخدامها على البشرة المترهلة. ولا ينصح بها كثيراً للبشرة السمراء لأن أي احمرار عليها قد يتحول الى بقع داكنة.

 < في العطلة: يستحسن اللجوء الى هذه الوسيلة قبل العطلة ببضعة أيام وذلك ليزول الاحمرار وترتاح الجلدة قبل التعرض للشمس والحر، فلا تتحسس أو تتهيج بفعل الشمس، ولأن مفعولها يدوم طويلاً وتبقى البشرة نظيفة وملساء ويبقى بالك مرتاحاً.

 

لصقات الشمع البارد

 من أسهل وسائل إزالة الشعر، ويمكن إيجادها جاهزة متوافرة في كل المتاجر وتوضع في حقيبة اليد بسهولة ولا تحتاج الى أي تجهيزات تذكر.

 < حسناتها: تُستعمل في أي مكان وزمان، يكفي حف الورقة اللاصقة لبعض الوقت بين اليدين ومن ثم استخدامها لنزع الشعر من جذوره. وهي متوافرة بكل الأحجام لتلائم الوجه والجسم والأماكن الصعبة. لا تسبب حروقاً ولا تُعتبر عنيفة يمكن أن تقشر الجلد، كما لا تترك أثراً دبقاً عليه ويمكن استخدام الزيت بعدها لتنظيفه وتنعيمه. تُعتبر الطريقة المثالية للبشرة السمراء.

 < سيئاتها: لصقات الشمع البارد لا تزيل الوبر القصير جداً أو الذي ينمو بعكس اتجاه الشعر، بل يجب انتظار الطول المناسب للشعر لنزعه بفاعلية. كذلك لا يمكنها إزالة الوبر القاسي الذي قد يحتاج الى عدة تمريرات تترك الجلد محمراً ومبقعاً. كما أنها غير عملية للمناطق الواسعة كالساقين إذ تحتاج الى وقت طويل.

 < في العطلة: تُعتبر حلاً مثالياً للحالات الطارئة، أي إذا وجدت أن ثمة أماكن منسية غفلت عن إزالة الوبر منها، أو إذا استمرت عطلتك أكثر من المتوقع، على أن تتجنبي التعرض للشمس مباشرة بعد استخدامها والانتظار حتى اليوم التالي لتهدأ بشرتك.

 

كريمات إزالة الوبر

 تركيبات كيميائية تزيل الشعر عن سطح البشرة، وهي عملية وسهلة وقد تطورت تركيباتها بحيث لم تعد تسبب أي ضرر.

 < حسناتها: سريعة وعملية جداً واستعمالها نظيف، إذ يكفي شطف البشرة بالماء بعدها. لا تحتاج لأكثر من بضع دقائق، وتُستعمل على الوجه والشاربين والحاجبين والجسم. مثالية تحت الإبطين وتزيل الوبر الصغير ما إن يظهر على سطح الجلد.

 < سيئاتها: ينمو الشعر بعدها بسرعة وقد تسبب حساسية عند بعض الأشخاص، كما أن رائحتها قوية جداً تسبب إزعاجاً لمن يعانون حساسية صدرية. المساحات الواسعة من الجلد تحتاج الى كميات كبيرة ويستحسن تجنب الأماكن الحميمة.

 < في العطلة: مناسبة جداً ويمكن إيجادها في كل الأمكنة التي نتوجه إليها في حال نسيناها. ولكن معها ينبغي تكرار عملية نزع الشعر كل بضعة أيام.

 

 الآلة الكهربائية

 وسيلة عملية وفعالة وآمنة. تناسب الجسم بشكل خاص وثمة رؤوس صغيرة 
مخصصة للوجه والمناطق الحساسة.

 < حسناتها: عملية ونظيفة يمكن استعمالها بعد الاستحمام حين تكون الشعرة طرية. يحتاج بعدها الشعر 3 أسابيع ليعود الى النمو من جديد. يمكن أن تزيل الوبر الصغير جداً بفضل رؤوسها المنوّعة الخاصة بمختلف أماكن الجسم وتترك الجلدة ملساء وناعمة لا سيما بوجود رأس خاص بالبيلينغ في بعض الموديلات، ولا حاجة الى الاغتسال بعدها. وهي مناسبة للمساحات الكبيرة، لكنها تحتاج الى وقت طويل.

 < سيئاتها: قد تسبب بعض الألم لا سيما على البشرة الرقيقة والحساسة، وتترك عليها آثاراً حمراء وحبيبات. كما يصعب استعمالها على الجلد المترهل وفي الأماكن الصعبة.

 < في العطلة: ملائمة جداً يسهل حملها ولا تحتاج الى تجهيزات خاصة. يمكن استخدامها كلما لاحظنا وجود تجمّع للوبر في أي مكان في الجسم.

 

الحلاقة بالشفرة

 الوسيلة الأسهل والأسرع لإزالة الشعر ولو أن الكثير من النساء ما زلن يتجنّبنها ويأخذن عنها أفكاراً خاطئة. لا تحتاج إلا الى شفرة حلاقة 
وبعض الماء والصابون.

 < حسناتها: سريعة وعملية جداً يمكن استعمالها في أي وقت وأي مكان وعلى كل أنواع وألوان البشرات، ويمكن حملها معنا في كل تنقلاتنا. مثالية حتى للوبر الصغير، تترك البشرة ملساء ناعمة.

 < سيئاتها: ينمو الشعر بعدها بسرعة ويكون أكثر قسوة وسماكة، وقد تسبب جروحاً على البشرة إذا كانت الشفرة قديمة وقد تترك آثاراً على الجلد. لا يُنصح باستعمالها على الوجه وفي الأماكن الحميمة وينبغي التأكد جيداً من نظافتها. لا تزيل الشعر من جذوره ولا يدوم مفعولها لأكثر من بضعة أيام وقد يسبب نموها إحساساً مزعجاً.

 < في العطلة: مثالية لأنها سريعة وعملية، وتزيل الوبر ما إن يبرز على سطح البشرة. ويمكن بعدها التعرض للشمس بلا أضرار.

Comments