Post Image Special

بالصور: أجمل الديكورات للجلسات الخارجية...


الخميس 2016/07/21

سنوب - بيروت

 سواء أكنت تسكن في شقة صغيرة أم في منزل ريفي أو ڤيلا شاسعة، فإن الجلسات الخارجية تُعتبر متعة لا غنى عنها تضيف الى البيت مساحة حيوية وتصبح مركز النشاطات العائلية والاجتماعية ما إن يحلو الطقس. ثمة منازل تنعم بمساحات خارجية كبيرة تتيح لها التحكم بديكور الجلسة وإعدادها بالطريقة التي تريحها وتحلو لها، فيما العدد الأكبر من البيوت والشقق لا تتوفر فيها إلا مساحة محدودة تفرض التعامل معها بذكاء ودقة، لتحويلها الى جلسة مريحة حيوية تشكّل قلب البيت النابض في الفصول الجميلة.

 قبل أن تقرروا ما هي الجلسة الخارجية الأنسب بالنسبة إليكم انتبهوا الى هذه القواعد:

1ـ المساحة المتوافرة: منها ينبغي أن تكون الانطلاقة لاختيار التصميم أو الأثاث المناسب. المساحات الكبيرة الواقعة على التيراس أو في الحديقة أو ربما على السطح تحتمل كل الخيارات ولا تقيّدكم بتصاميم معينة، إذ يمكن تحويلها الى صالونات خارجية وتزويدها بمطبخ صغير أو ركن للشواء واختيار قطع الأثاث الضخمة. أما المساحات الصغيرة على الشرفة أو أمام المنزل فتحتاج الى دراسة أكبر لاختيار ما يلزم فقط من الناحيتين العملية والجمالية، فلا يمكن مثلاً اختيار قطع ضخمة تحتل معظم المساحة، بل يفضل تلك الصغيرة التي يمكن طيّها أو نقلها بسهولة وتتيح التنقل في المساحة بحرية.

2ـ النشاطات المقترحة: وفقاً للمساحة المتوافرة لديكم يمكن تحديد نوع النشاطات التي تودون ممارستها فيها. هل هي لجلسات السمر والاستمتاع بالهواء الطلق فقط أم لتناول الطعام في الخارج وإقامة حفلات شواء مع الأصدقاء؟ هل تودونها مكاناً للعب الأطفال أو واحة للراحة والاسترخاء؟ بناءً على ما تقررونه، يمكنكم اختيار التصميم والأثاث المناسب لها. كما ينبغي الأخذ في الاعتبار عاملاً إضافياً هو الطقس والوقت الذي يتيحه لاستخدامها. فهل تقتصر جلساتكم على بضعة أيام أو أسابيع في السنة أم ستستخدمونها لأشهر طوال؟ وبذلك عليكم تزويدها بكل وسائل الراحة وبقطع تحتمل الاستعمال المتكرر وتدوم لوقت طويل.

3ـ الميزانية الملائمة: وذلك من أجل اختيار الأثاث الذي يناسب ذوقكم ونشاطاتكم. والأفضل شراء الأثاث الخارجي مع ما يرافقه من أكسسوارات في آخر الموسم حين تكون أسعاره مقبولة، مع الحرص على إيجاد المكان الملائم لتخزينه حين لا تستعملون الجلسة الخارجية. ولكن يجب ألا تنسوا أن بعض اللمسات الشخصية تحيي جلستكم بتكلفة بسيطة، كطلاء جدرانها مثلاً بألوان حيوية أو إضافة أقمشة معرّقة صاخبة الى المقاعد أو توزيع الفخاريات في أنحائها. كما تلعب الإضاءة دوراً مهماً في جمالية المساحة، ولا سيما أن معظم الجلسات تتم في السهرة ويمكن للإضاءة المدروسة والمتغيرة الألوان أن تحيي الأجواء بشكل كبير.

4ـ المواد الملائمة: لا شك في أن الجلسة الخارجية تتطلب موادّ مناسبة، فالحديد مثلاً قد يصدأ والأقمشة القطنية قد تتعفن نتيجة الرطوبة، لذا ينبغي نقل هذه المواد أثناء الفصول الماطرة الى الداخل، والتنبّه جيداً لكيفية اختيارها وعدم الانجراف وراء رخص الأسعار، لأن المواد المقاومة تستأهل ثمنها وإن كان غالياً. أما أهم تلك المطلوبة فهي الرزين، البامبو أو الخيزران، الپلاستيك المقوّى، الخشب المعالج ضد الرطوبة والتعفن، المعادن المقاومة للصدأ، إضافة الى القش والفخار والأقمشة الصناعية.

5ـ الخصوصية المطلوبة: هي من أبرز الشروط التي يجب أن تؤمّنها الجلسة الخارجية، لذا لا بد من تأمين كل ما يساهم في توفيرها من ستائر أو فواصل خشبية أو جدار من النباتات المتسلقة أو صف من الأشجار العالية وغيرها، إضافة الى سقف يحمي من كل العوامل المناخية سواء أكان من الحجر أم الخشب أم القماش وحتى من النباتات المعربشة أو القش. وتُعتبر الأرضية من العناصر المهمة أيضاً، لذا يجب اختيار المواد الملائمة لها لتمنع الرطوبة وتوفر بعض البرودة ولتتحمل الشمس والمطر وندى الليل وتكون على جانب من الجمال والأناقة.

6ـ اخضرار الطبيعة: يحب الناس عامة الجلسات الخارجية لأنها تقرّبهم من الطبيعة، ولكن في حال عدم توافر الاخضرار بشكل كافٍ، لا بد من إضافة الكثير من اللمسات الخضراء، عبر أحواض النباتات والشتول المزهرة والسلال المعلّقة وربما بعض الشجيرات الصغيرة عند الأطراف. وتُعتبر النباتات المتسلقة خياراً ممتازاً لأنها سريعة النمو وتؤمّن امتداداً أخضر جميلاً يمكن أن يشكل عازلاً طبيعياً يحفظ خصوصية الجلسة ويمنحها جواً لطيفاً بارداً.

7ـ الألوان المريحة واللمسات الشخصية: على الجلسة الخارجية أن تكون امتداداً للبيت، تحمل طابعه وتعكس شخصية ساكنيه، لذا لا بد من إضافة لمساتكم الشخصية إليها. مثلاً قد يحب البعض إضافة ألوان قوية وحادة تضيف أجواء صيفية مشمسة، أو قد يهوى البعض الآخر الألوان الهادئة الرقيقة التي تُدخل الصفاء والاسترخاء الى النفس... إنما يبقى للأبيض رونقه الخاص الذي يجعل الجلسة هادئة ومضيئة، لا سيما إذا كانت قرب مصدر مياه. ويمكن توزيع أكسسوارات مختلفة ذات طابع صيفي في المساحة أو إبقاؤها بسيطة بدون إضافات لتساعد أكثر على الاسترخاء. كما يمكن تزويد الجلسة بقطعة أثاث مريحة واحدة على الأقل مثل المقعد الطويل أو الأرجوحة أو الهاماك إذا كانت المساحة تسمح بذلك.

8ـ حضور المياه: لا شك في أن وجود النافورة في الحديقة أو الباحة الخارجية للبيت يمنح الجلسات طابعاً مميزاً ورحباً. ومن المستحسن اختيار النوافير ذات الشكل الجميل التي يمكن التحكم بحركة المياه وألوانها تبعاً للإضاءة التي تمر عبرها. كما أنها تلعب أدواراً عدة، فالماء يرطّب الهواء ويعدّل حرارته وتصبح الجلسة حول النافورة أكثر انتعاشاً وطراوة. كما أن الرذاذ المتطاير منها يساعد العشب والنباتات على النمو بشكل أفضل. أما صوت المياه المتدفقة فهو موسيقى طبيعية يمكن أن يخفف من تأثير الضجة الخارجية، حتى من دون أن يكون الماء حاضراً بحد ذاته. ولمن لا يحب هذا الطابع الريفي، يمكن تزويد الجلسات الخارجية بمصادر مياه أخرى مثل بركة صغيرة أو شلال مائي وحتى بركة سباحة شرط أن تسمح بها المساحة. فلا شيء أكثر من الماء يضفي جمالاً وأنساً الى الجلسات الخارجية.

 

Image gallery

Comments