Post Image نفس

11«لا» تفادياً لزلات اللسان المؤلمة!


السبت 2016/06/25

سنوب - بيروت

في حياتنا اليومية غالباً ما يخوننا لساننا ويسبّب لنا الورطات حتى مع أقرب الأصدقاء. لكن هذه المشكلة تتفاقم مع الجنس اللطيف أكثر، ليس لأنهن أقل لياقة من الرجال، بل لأن أحاديثهن مع بعضهن البعض أكثر حميمية وتطال الأمور الشخصية بشكل أكبر، ما يفتح مجالاً أوسع لزلات اللسان وسوء الفهم. حتى لا تقعي سيدتي بإحدى هذه الزلات المؤلمة إليك أشهرها وكيف يمكن تفاديها.

 

لا تقولي لصديقة: «كأنك متعبة»

ـ لماذا: يعني ذلك أنها ليست بحال جيدة.

ـ بدلاً من ذلك اسألي: «هل كل شيء بخير؟»، فنحن نقول «متعب» في كثير من الأحيان من دون تفكير عندما نعني أن الشخص الآخر ليس بمستواه المعتاد. لذلك يستحسن السؤال فقط وإشعار الآخر باهتمامنا.

 

لا تقولي: «كأنك فقدت نصف طن من وزنك

ـ لماذا: لامرأة استعادت رشاقتها حديثاً قد يعني كلامك أنها كانت رهيبة في السابق.

ـ بدلاً من ذلك قولي: «أنت رائعة»، واتركي الأمر عند هذا الحد. أما إذا أصررت على معرفة كيف حصلت على قوامها الممشوق هذا، فاسأليها: «ما هو سرك؟»

 

لا تقولي: «تبدين بحال جيدة بالنسبة الى عمرك»

ـ لماذا: هذا التعليق وقح وكأنك تقولين: «أنت مقبولة مقارنة بغيرك من كبار السن. إنه لأمر مدهش أنك ما زلت محتفظة بنشاطك»

ـ بدلاً من ذلك قولي: «أنت رائعة» ولا بأس إن سمّيت عليها.

 

لا تقولي: «أنا لا يمكنني أبداً ارتداء ما ترتدينه»

ـ لماذا: يمكن أن يُساء فهم ما تقصدين ويؤخذ على أنه نقد، أي «أنا لا يمكنني أن ألبس هذا لأنه غريب أو قبيح للغاية».

ـ بدلاً من ذلك قولي: «تبدين مذهلة ونحيفة بهذا الجينز، أما أنا فلا يمكنني أبداً ارتداؤه لأنني لا أتمتع بطولك للأسف».

 

لا تقولي: «هل أنت حامل؟»

ـ لماذا: إذا سألت وتبيّن لك أن الصديقة ليست حاملاً، فستشعرين بالحرج الشديد كأنك تسلّطين الضوء على زيادة وزنها.

ـ بدلاً من ذلك قولي: «مرحباً رائع أن نراك بخير أو بصحة ممتازة» أي شيء إلا «هل أنت حامل؟» أو «متى التاريخ المحدد؟» وبهذا توفرين على نفسك الذل والإحراج.

 

لا تقولي: «كم تغيرت مذ عرفتك من سنوات عديدة»

ـ لماذا: وكأنك بذلك تقولين لصديقتك هذه إنها كانت في السابق تبدو مذرية والآن أصبحت بحالة أفضل.

ـ بدلاً من ذلك قولي: «أنا سعيدة جداً برؤيتك على أفضل حال» أو «أنت اليوم أفضل من أي وقت مضى».

 

لا تقولي: «كيف نلت هذه الترقية في هذا الزمن الاقتصادي الصعب؟»

ـ لماذا: قد تشعر صديقتك أنك تحسدينها على ترقيتها أو تظنين أنها حصلت عليها بطرق ملتوية.

ـ بدلاً من ذلك قولي: «مبروك للترقية لا شك أنك تستحقينها في ظل عمل جاد في هذه الظروف السيئة».

لا تقولي: «من أين تحظين بهذه الثياب؟»

ـ لماذا: قد يُفهم كلامك على أنه انتقاد لذوقها أو تشكيك بمصدر ثيابها.

ـ بدلاً من ذلك قولي: «ليتني مثلك أستطيع إيجاد ما يلائمني من متاجر» أو «ليتني ببراعتك في اختيار الثياب التي تلائم ذوقي وميزانيتي».

لا تقولي: «كيف حظيت لنفسك بعريس ممتاز كهذا؟»

ـ لماذا: لأنها قد تفهم قصدك أنها لا تستأهل هذا العريس أو تحسدينها عليه.

ـ بدلاً من ذلك قولي: «أنا مسرورة جداً لأجلك وقد حظي عريسك بفتاة رائعة. ولا شك أن الأمر كان يستحق الانتظار».

 

لا تقولي: «كم هي مزعجة والدتك لا تسمح لك بالخروج للتمتع بأوقاتك»

ـ لماذا: لأنك بذلك تزيدين الأمور تعقيداً بينهما وتتركين لديها انطباعاً بأنها مظلومة وأن أمها لا تثق بها.

ـ بدلاً من ذلك قولي: «كم تقلق أمهاتنا علينا، لكنهن في النهاية يدركن أننا دائماً ما نسير وفق القيم التي تربين عليها». 

 

لا تقولي: «كيف تسمحين لخطيبك بمعاملتك على هذا النحو؟ لو كنت مكانك لأسكتّه فوراً»

ـ لماذا: لأنها تشعر بالدونية وبأنك تحاولين تصغيرها وتنتقدين خياراتها وتظنين نفسك أفضل منها.

ـ بدلاً من ذلك قولي: «تهذيبك البالغ يجعل بعض الأشخاص يتخطون الحدود معك، ليتني كنت أستطيع السيطرة على أعصابي مثلك ووضع الآخرين في مكانهم بطريقة لطيفة كما تفعلين». _

Comments