Post Image لقاء

أنجيلينا جولي... امرأة غيّرت المفاهيم في العالم!


الخميس 2016/06/23

تانيا زهيري - سنوب 

قد لا نجد أحداً جمع المجد من كل أطرافه، ولكن لعل النجمة أنجيلينا جولي قد اقتربت كثيراً لأن تحوز على معظم تلك الأطراف: من اعتبارها أيقونةً للجمال الأنثوي، ثم تحوّلها إلى رمز للإنسانية والأعمال الخيرية والنشاطات الاجتماعية التي جعلتها «بنت بطوطة» في رحلاتها وأسفارها لنصرة المظلومين حول العالم، وصولاً إلى قصة حبها مع النجم براد پيت كإحدى أروع وأجمل قصص الحب التي شهدتها هوليوود واعتبارهما الثنائي الأجمل والأحب إلى قلوب الجماهير ووسائل الإعلام... ولكن حياة أنجيلينا الإنسانة لم تكن ذات لون وردي دائماً فهي عانت وتعاني كغيرها، إنما لعل جرأتها في الحديث عن معاناتها وتقلبات حياتها ومشاكلها بهدف توعية الغير هو ما جعلها رمزاً عاماً للكثيرين على المستوى الإنساني ومثالاً يُحتذى به في نواحٍ كثيرة. في ما يلي إضاءة على حياة نجمة فريدة من نوعها لا شك في أن التاريخ سيذكرها أكان على الصعيد الفني أم الإنساني. 

قبل أن تصبح أنجيلينا جولي مالئة الدنيا وشاغلة الناس بأعمالها الإنسانية والخيرية، وقبل أن تشتهر كامرأة رائعة الجمال وكنجمة في عالم التمثيل والإخراج وتحصد جوائز عديدة... قبل كل هذا المجد مرّت أنجيلينا الإنسانة بأحداث ومراحل كثيرة منذ طفولتها المتأزمة، مروراً بمراهقتها المضطربة ووصولاً إلى مرحلة النضج التي تعلّمت فيها دروساً كثيرة من ماضيها وعاشت خلالها الحلو والمرّ. وكل تلك المراحل والأحداث قولبت شخصيتها وجعلتها ما هي عليه الآن...

طفولة مضطربة!

 وِلدت في 4 حزيران عام 1975 في كنف عائلة فنية لأب ممثل هو جون فويت وأم ممثلة هي مارشلين برتران ولديها شقيق ممثل هو جيمس هايفن. ولكن الحظ لم يحالفها في الاستقرار الأسري، إذ انفصل والداها عام 1976 فذهبت مع شقيقها للعيش مع والدتها التي تخلّت عن التمثيل لتربيتهما. وغالباً ما كانت أنجيلينا الطفلة تشاهد الأفلام مع والدتها، ما أطلق شرارة حب التمثيل لديها. وكانت البداية في عمر الخمس سنوات عندما شاركت مع والدها في فيلم Lookin, to Get Out وبعد ست سنوات قرّرت أن تصبح ممثلة، فدخلت معهد «لي ستراسبورغ» للمسرح حيث تمرّنت لعامين وشاركت في عدد من المسرحيات. ومع أن جذور والديها التي تعود إلى هولندا وفرنسا وسلوڤاكيا وألمانيا وكندا مدّت أنجيلينا بجمال من نوع خاص، إلا أنها كانت في طفولتها محط سخرية زملائها في المدرسة لأنها كانت شديدة النحافة وترتدي نظارات وتضع مقوّم أسنان...

المراهقة... «ثائرة بلا قضية»!

 في ثانوية «بيڤرلي هيلز» شعرت أنجيلينا بالنقص تجاه زملائها لأن أحوالها المادية كانت متواضعة. وبعد إلحاح من والدتها جرّبت حظّها مع عرض الأزياء لكنها فشلت، فانتقلت إلى ثانوية «مورينو» حيث تحوّلت إلى ثائرة، ترتدي الملابس السوداء وترتاد الحفلات الصاخبة وترقص بعنف وغيرها من الممارسات «الشاذة» مع صديقها آنذاك... ثم تركت دروس التمثيل وقررت التخصص في تحنيط الموتى حيث أخذت دروساً خاصة في المنزل! وفي الـ 16 من عمرها، وبعد أن تركت صديقها، تخرّجت من الثانوية واستأجرت شقة خاصة بها ثم استأنفت دراسة المسرح. ولاحقاً، قالت أنجيلينا عن تلك الحقبة من حياتها: «ما زلت، في قرارة نفسي، وسأبقى دائماً مجرد فتاة پانك ذات أوشام».

كمراهقة وجدت صعوبة في التواصل مع الآخرين على المستوى العاطفي، فكانت النتيجة أن لجأت إلى إيذاء نفسها من خلال تشطيب جسدها، وقد علّقت على الأمر لاحقاً بالقول: «لسبب ما، كانت عملية تشطيب جسدي والإحساس بالألم تجعلني أشعر أنني على قيد الحياة، فكانت ذات تأثير علاجي نوعاً ما بالنسبة إلي»... كما عانت في مراهقتها من الأرق واضطراب الأكل وبدأت تتعاطى المخدرات، ومع بلوغها سن العشرين كانت قد تعاطت كل أنواع المخدرات المعروفة وخصوصاً الهيرويين، على حدّ قولها. وقد مرّت بحالات اكتئاب شديدة وخطّطت مرتين للانتحار في سن الـ 19 ثم في الـ 22 عندما حاولت الاستعانة بقاتل مأجور كي يقتلها! وفي عامها الـ 24 أصيبت بانهيار عصبي وأُدخلت لمدة 72 ساعة إلى قسم الأمراض النفسية. ولكن بعد عامين، وبعد أن تبنّت أول طفل، وجدت الاستقرار الذي كانت تنشده في حياتها، حيث عبّرت لاحقاً بالقول: «بمجرّد أن التزمت بطفلي مادوكس أدركت أنني لن أعود أبداً إلى ممارسات التدمير الذاتي».

فتّش عن الأب!

 لطالما كانت علاقة أنجيلينا بوالدها جون فويت متفكّكة وغير طبيعية ولا صحية، بدأت عندما ترك العائلة قبل أن تبلغ عامها الأول. عام 2001 تصالحا عندما جمعهما فيلم Lara Croft: Tomb Raider إنما عادت العلاقة وتدهورت من جديد. فتقدّمت بطلب إلى المحكمة للتخلي عن اسم عائلة والدها فويت واستبداله باسمها الأوسط الذي لطالما استخدمته فنياً، وتم تغييره رسمياً عام 2002. وعندما أعلن فويت لوسائل الإعلام تفاصيل خلافه مع ابنته قائلاً إنها تعاني من مشاكل نفسية شديدة، قطع ابنه وزوجته السابقة كل علاقة به وتواصل معه، إنما بعد وفاة والدتها بسرطان المبيض عام 2007 عادت أنجيلينا وتصالحت مع والدها وأعلنت عن ذلك بعد ثلاث سنوات.

التمثيل... ليس حلمها

 منذ سن الـ 16 بدأت تضطلع ببعض الأدوار التمثيلية، لكنها وجدت صعوبة في اختبارات الأداء حيث كان يُقال لها غالباً إن سلوكها قاتم جداً. وبعد عدة أعمال صغيرة، بدأت بشكل احترافي عام 1993 من خلال بطولة فيلم Cyborg 2 ولكن خيبة أملها فيه جعلتها تبتعد عن التمثيل لعام كامل، تلت ذلك تجارب أخرى متعددة على امتداد سنوات، إلى أن بدأت مسيرتها تتطوّر عام 1997 عندما نالت جائزة غولدن غلوب عن فيلم George Wallace ليأتي فيلم Gia بعد عام والذي نالت عنه جائزة غولدن غلوب أيضاً وجائزة نقابة ممثلي الشاشة كما رُشّحت لجائزة إيمي. تعددت أعمال أنجي بعد ذلك، ولكنها لم تسمع صدى النجاح الجماهيري إلا عام 2001 مع فيلم Lara Croft: Tomb Raider الذي جعلها نجمة عالمية. وقد لا يتّسع المجال لتعداد كل أفلامها التي توالت إلى جانب أبرز نجوم هوليوود، لكن لا بد من ذكر فيلم Mr. & Mrs. Smith الذي أعادها إلى صدارة شبّاك التذاكر عام 2005 إلى جانب زوج المستقبل براد پيت. ثم قدّمت أعمالاً عدة نالت استحسان النقاد والجمهور على حدٍّ سواء. وفي غضون عام 2008 أصبحت أنجيلينا الممثلة الأعلى أجراً في هوليوود، حيث وصل إلى ما بين 15 و20 مليون دولار عن الفيلم الواحد. لكن بعد وفاة والدتها في 2007 بدأت أعمالها تقلّ، وقد برّرت ذلك لاحقاً بأن حافز دخولها عالم التمثيل كان نابعاً من طموح والدتها. ولم تعد إلى الشاشة إلا عام 2010 مع فيلم Salt الذي حصد أرباحاً ضخمة. وفي العام نفسه قدّمت مع جوني ديپ The Tourist الذي ثبّت أقدامها كنجمة عالمية. وكانت قد أخرجت عام 2007 الفيلم الوثائقي A Place in Time ثم عادت وأخرجت عام 2011 أول فيلم روائي لها In the Land of Blood and Honey الذي رُشّح لجائزة غولدن غلوب. مرّت ثلاث سنوات قبل أن تعود عام 2014 من خلال فيلم Maleficent الذي حقق أعلى الإيرادات، ثم عادت إلى خلف الكاميرا لتخرج في العام نفسه فيلم Unbroken وفي الـ 2015 فيلم By the Sea الذي جمعها بزوجها براد پيت لكنه لم يحقق النجاح المرجو والمتوقّع.

الأعمال الإنسانية... مثال يحتذى

 لم يبدأ العمل الإنساني والخيري مع أنجيلينا بمبادرة من الأمم المتحدة، كما هي العادة، بل على العكس إذ إن أنجي هي التي اتصلت عام 2001 بمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بعد الأحداث الدامية في كمبوديا حيث كانت تصوّر فيلم Lara Croft وذلك للاستعلام عن المناطق التي تشهد أحداثاً وحروباً واضطرابات. وهكذا بدأت المسيرة الإنسانية من خلال زيارات كثيرة لمختلف المناطق الساخنة حول العالم. وفي غضون عشر سنوات، قامت بأكثر من أربعين زيارة إلى مخيمات لاجئين في أكثر من ثلاثين دولة. وعندما سُئلت عما تهدف إلى تحقيقه، قالت: «الوعي لمعاناة هؤلاء الناس. أعتقد أنه يجدر بنا الإشادة بتضحياتهم وليس النظر إليهم بعين الشفقة». ولعل هذه النجمة هي الأكثر شهرة في مجال الأعمال الإنسانية وحقوق الإنسان بين كل نجوم هوليوود قاطبة، لما لها من أيادٍ بيضاء حول العالم كسفيرة للأمم المتحدة من رعاية شؤون اللاجئين والاهتمام بحفظ وتنمية المجتمعات، إلى التركيز على هجرة وتعليم الأطفال وعلى حقوق الإنسان والمرأة بشكل خاص... وكل هذه الجهود، التي قلّ نظيرها في العمل الإنساني، سواء لدى المشاهير من الفنانين أم سواهم، لم تمرّ مرور الكرام إن لدى الأمم المتحدة أو المؤسسات والجمعيات الإنسانية من مختلف أنحاء العالم، حيث كانت أول من فاز عام 2003 بجائزة Citizen of the World أي «مواطنة من العالم» من الأمم المتحدة، ثم عام 2005 بجائزة Global Humanitarian كما نالت عام 2007 جائزة الحرية من اللجنة العالمية للإنقاذ. وفي عام 2011 قدّم لها المفوض السامي لشؤون اللاجئين «الدبوس الذهبي» تقديراً لعطاءاتها كسفيرة للأمم المتحدة للنوايا الحسنة على امتداد عقد من الزمن. وفي 2013 نالت جائزة Jean Hersholt الإنسانية الفخرية من مجلس حكّام Academy of Motion Picture Arts and Sciences ثم في 2014 نالت لقب Honorary Dame Commander of the Order of St. Michael and St. George لخدماتها في الشؤون الخارجية لبريطانيا ولحملاتها للعمل على إنهاء العنف الجنسي في المناطق التي تشهد حروباً، وقد قدمت لها الشارة الفخرية ملكة بريطانيا إليزابيت الثانية في حفل خاص.

الحب والزواج... على فوهة بركان!

 منذ سن الـ 14 كان لأنجيلينا صديق ثابت لمدة عامين عاش معها في منزل والدتها، وقد علّقت أنجي على هذا الأمر لاحقاً بالقول: «كان أمامي أن أمارس الطيش مع حبيبي في الشارع أو في غرفتي، فكان الخيار لوالدتي ونتيجةً لذلك بقيت في المدرسة واختبرت أول علاقة عاطفية لي بشكل سليم». وقد قارنت تلك العلاقة بالزواج من حيث تأثيرها النفسي، إذ إن انفصالها عن حبيبها دفعها إلى تكريس نفسها للتمثيل منذ سن الـ 16 أما أول قصة حب فعلية بعد سنوات المراهقة فكانت في 1995 مع زميلها في فيلم Hackers البريطاني جوني لي ميلر الذي تزوّجته بعد عام ثم انفصلت عنه بعد ثلاث سنوات. وكانت جولي قد واعدت العارضة والممثلة جيني شيميزو منذ 1996 وظلت علاقتهما لسنوات، ولاحقاً علّقت قائلة: «لو لم أرتبط بزوجي جوني لعلي كنت تزوجت جيني فقد أغرمت بها منذ أن وقعت عيناي عليها»! وفي الـ 2000 وبعد شهرين من المواعدة، تزوجت من بيلي بوب ثورنتون بعد لقائهما قبل عام في فيلم Pushing Tin ثم أعلنا تبنّيهما طفلاً من كمبوديا في الـ 2002 لكنهما تطلّقا بعد عام. وحول الطلاق المفاجئ قالت أنجي: «أنا أيضاً فوجئت بالأمر لأننا تغيّرنا، أنا وبيلي، بين ليلة وضحاها واكتشفنا فجأة أنه لم تعد بيننا أي قواسم مشتركة. هذا مخيف، لكنه يحدث عندما ترتبط بشخص قبل أن تعرف نفسك». وأخيراً وليس آخراً، في الـ 2005 أصبحت قصتها مع النجم براد پيت إحدى أشهر القصص المتداولة في وسائل الإعلام، حيث اتُّهمت في البداية بأنها السبب وراء طلاق پيت من زوجته السابقة النجمة جينيفر أنيستون. لكن اشتعلت قصة الحب الأشهر في هوليوود أثناء اشتراك النجمين في فيلم Mr. & Mrs. Smith وقد قالت أنجي لاحقاً إنهما أغرما ببعض أثناء التصوير. ولم يعلّق أيٌّ منهما على نوعية العلاقة إلا في الـ 2006 عندما أعلنت أنها حامل منه، ثم أعلنا خطوبتهما في الـ 2012 بعد سبع سنوات على علاقتهما ليتزوجا في الـ 2014 في قصرهما في فرنسا. ولعل من أطرف الألقاب التي تطلق على الثنائي الأشهر في وسائل الإعلام العالمية لقب Brangelina

الأولاد والتبنّي...

 تبنّت أنجي عام 2002 أول أطفالها مادوكس عندما كان يبلغ من العمر سبعة أشهر، من أحد دور الأيتام في كمبوديا، وكانت آنذاك لا تزال زوجة الممثل بيلي بوب ثورنتون. وفي الـ 2005 عادت وتبنّت مع براد پيت الطفلة الإثيوبية زهارا مارلي البالغة من العمر ستة أشهر. ولتفادي الضجة الإعلامية المتوقّعة، سافر براد وأنجي إلى ناميبيا حيث أنجبت طفلتهما شيلوه نوفيل في 27 أيار 2006 وبعد عام تبنيّا الطفل الڤيتنامي پاكس تيين البالغ ثلاث سنوات. وخلال مهرجان كان عام 2008 أعلنت جولي عن حملها بتوأم وفي 12 تموز أنجبت ابنهما نوكس ليون وابنتهما ڤيڤيان مارشيلين. وقد بيعت صور الطفلين بمبلغ 14 مليون دولار، وهو الرقم الأعلى الذي دُفع لصور مشاهير حتى الآن، وقد تم التبرّع به لمصلحة «مؤسسة جولي - پيت» الخيرية.

الأمراض والمعاناة!

 مع بداية الـ 2013 وفي 16 شباط بالتحديد، أجرت جولي، التي كانت في الـ 37 من عمرها، عملية استئصال وقائية للثديين بعد أن اكتشفت أن هناك احتمالاً بنسبة 87% أن تصاب بسرطان الثدي، ثم خضعت بعدها لعملية ترميمهما وتجميلهما. وفي آذار 2015 خضعت لعملية استئصال المبيضين بعد أن أظهرت الفحوص أنها معرّضة لسرطان المبيض بنسبة 50% وقد تحدّثت لوسائل الإعلام بالتفصيل عن تلك العمليات بهدف مساعدة النساء الأخريات على القيام بخيارات سليمة تتعلق بصحتهن، وقد قالت واصفة الوضع: «لا أشعر أنني امرأة أقل من السابق بل أشعر بالقوة لاتخاذي قراراً مهماً وقوياً لا يقلّل أبداً من أنوثتي بأي شكل من الأشكال». وعلى صعيد صحي آخر، فقد بدأت أنجيلينا تعاني من  فقدان كبير في الوزن والنحافة الشديدة لدرجة أن زوجها براد هدّدها بالانفصال كي يجبرها على طلب العلاج. وبعد انتشار خبر موتها مؤخراً بسبب النحافة التي تعاني منها خرجت عن صمتها وردّت: «أنا ما زلت على قيد الحياة.. وعلاقتي بزوجي النجم براد پيت أكثر من جيدة، فهو سند لي في هذه الحياة، أما عن صحتي فأنا بخير لكنني أعاني من فقدان في الشهية لا أكثر».

أيقونة الجمال

 بعيداً عن المهنة، جمال أنجيلينا كان له تأثير كبير على الثقافة الشعبية حول العالم، حيث صُنّفت من قبل مواقع ومجلات عديدة حول العالم كأجمل امرأة. ليس هذا فحسب، بل أصبحت بحلول عام 2007 رمز الجمال الأنثوي الذي تسعى معظم النساء للتشبه بها، خصوصاً اللواتي يرغبن بالخضوع لعمليات تجميل، ولعل شفتيها المكتنزتين هما الأكثر تقليداً حول العالم. وقد اعتبرتها عدة مواقع إلكترونية ومجلات عالمية بأنها الأكثر تجسيداً لرمز الجمال الأميركي، كما اعتبر آخرون أن المجتمع ابتعد عن نموذج الدمية «باربي» عندما اعتنق جمال أنجيلينا جولي كرمز له، فيما اعتبر البعض الآخر أنها لطالما جسّدت المثال الأنثوي وأن حديثها الصريح عن العمليات الجراحية التي خضعت لها أعاد تعريف مفهوم الجمال.

 

 

Comments