Post Image BEAUTY

زرع شعر الحاجبين والأهداب… أحدث العمليات الجراحية


الأربعاء 2016/06/22

سنوب – بيروت 

لا شك في أن الحواجب الكثيفة الفاتنة، والأهداب الطويلة الرائعة من السمات التي تضفي على العينين بريقاً استثنائياً ورونقاً خاصاً، إذ تحلم كل امرأة باكتمال ملامح وجهها بهذه القَسَمَات، حتى أشهر النجمات وأكثرهن أناقة. لذا إن كنت تشعرين بالإحباط عندما تنظرين إلى حاجبيك الرقيقين وأهدابك المتناثرة، فلا داعي للقلق بعد الآن، فقد طرأت تطورات هائلة في مجال الجراحات التجميلية الرامية إلى إكسابك المظهر الرائع الذي تستحقه عيناك، من خلال عمليات زرع الحاجبين والأهداب التي يوفرها المركز الأميركي الجراحي في أبوظبي. 

إن عمليتي زرع شعر الحاجبين والأهداب لا تُجريان فقط لأغراض تجميلية، بل بصفتهما جراحات ترميمية كما يشرح د. نك إيسيه، أحد أبرز جرّاحي التجميل، والحاصل على البورد الأميركي لجراحة التجميل مع خبرة تزيد على 35 عاماً في هذا المجال.

وعلى الصعيد الطبي، تمثل هاتان العمليتان فتحاً طبياً جديداً من حيث وسائل تعويض الشعر المفقود، إذ يُوصى بإجرائهما لمن يعانون من فقدان الأهداب أو ضعف الحاجبين جزئياً أو كلياً بسبب داء الثعلبة، أو الإصابات أو الحروق في الرأس، أو الإفراط في نتف الحواجب، أو إساءة استخدام الرموش الاصطناعية، كما تتناسبان بصورة مثالية مع من يرغبون في زيادة سماكة الحاجبين وإطالة الأهداب.

أحدث تقنيات الزرع

يتم استخدام أحدث ما توصل إليه العلم في مجال زراعة الأعضاء الطبية خلال إجراء عمليتي زرع الأهداب والحاجبين، ما يؤدي في النهاية إلى تحقيق مظهر طبيعي تماماً. وهما تعدّان من العمليات الجراحية الدقيقة لزراعة الأعضاء التي تنطوي على استخراج وحدات مسامية من الجهة الخلفية أو الجانبية من فروة الرأس وزرعها في منطقة الحاجبين، أو في شقوق صغيرة في الجفون. ويتمّ إجراؤهما في ظل تخدير موضعي مع أو بدون مسكنات على الإطلاق. وقد تستغرق إحداهما ما بين ساعتين إلى أربع ساعات بحسب كمية الشعر المراد زرعها. ويتم استخدام الشعر الطبيعي أو بالأحرى بصيلات الشعر النامية في الرأس، وهو ما يجعل المريض مطمئناً وواثقاً من الحصول على مظهر طبيعي بعد العملية.

 

زرع الحاجبين... تقنية واثقة

تُعدّ عملية فنية تتطلب أن يجريها جرّاح ذو مؤهلات وكفاءة عالية، بحسب ما يشير الدكتور إيسيه، إذ ينبغي أن يتمتع بالخبرات الكافية التي تؤهّله لتحديد شكل التقوّس والكثافة الصحيحة للشعر، والطول المناس للحاجب وغيرها من المعايير الجمالية ذات الصلة التي تضمن نجاحها، كما يوصي بالدمج بين عملية الزرع والعلاج التكميلي مثل التاتو إذا ما دعت الحاجة لذلك، لتحقيق نتائج مثالية. فاستخدام وحدات البصيلات يُعتبر الأنسب لمن يعانون من فقدان الشعر جزئياً في منطقة الحاجبين. وعلى الجانب الآخر، قد يكون من الأفضل الدمج بين الزرع والوشم إذا كان المريض يعاني من فقدان الحواجب تماماً.

 

< إجراءات وقائية

بالرغم من عدم وجود أي شعور بالألم أثناء إجراء العملية، فقد يشعر المريض بقدر طفيف منه بعدها وتكوُّن قشور بسيطة في فروة رأسه في المناطق التي أُخذت منها البصيلات، وذلك على مدار خمسة أيام تقريباً. لذا يستوجب عليه هذه الإجراءات:

1 ـ عدم ممارسة أنشطة شاقة سوى المشي العادي في اليومين التاليين.

2 ـ الامتناع عن ممارسة التمارين الرياضية.

3 ـ تجنُّب فرك أو حكّ المنطقة المُعالجة لمدة أربعة أو خمسة أيام.

4 ـ ضرورة توخّي الحرص أثناء غسلها، وتناول بعض المضادات الحيوية.

< النتائج النهائية

إن غالبية الشعر الذي تمت زراعته يظل ثابتاً ولا يسقط إلا قدر قليل منه بشكل موقت، وبالرغم من ذلك يتيح للبصيلات إنبات شعر جديد ثانية، ربما في غضون شهور معدودة. ولكن نظراً لأن هذا الشعر المتساقط يمثل بصيلات حية تختلف بطبيعتها عن شعر الحاجبين، فإنه سيتطلب عناية وتهذيباً بشكل دوري ومنظم بمجرد نموّه حتى لا يطول بشكل كبير في الحاجبين.

 

زرع الأهداب... جراحة دقيقة وآمنة


يشير الدكتور إيسيه إلى أن عملية زرع الأهداب، بالرغم من حساسيتها، آمنة تماماً وتخلو من أي ألم، كما أنها تُحدث فارقاً إيجابياً على صعيد ثقة المريض بنفسه، وخصوصاً السيدات اللواتي يشعرن بضعف في مستوى الثقة بالنفس بسبب الأهداب الهزيلة، فيلجأن في أحيان كثيرة إلى استخدام تلك المستعارة ووضع طبقات زائدة من المسكارا، بل إن البعض يستخدمن الأمصال. وقد تنجح هذه الوسائل موقتاً، ولكن النتائج المثلى والحل الطويل المدى لن يتحقق إلا بإجراء عملية زرع للأهداب، وهي تُعد مثالية ولاسيما لمن يعانون من فقدان جزئي أو كلّي للأهداب بسبب الإصابات أو الالتهابات، أو الأمراض التي قد تصيب الرأس، فتقوم هذه العملية بتعويض الأهداب المفقودة بشكل دائم.

 

< الأعراض والنتائج

كما هو الحال تماماً في عملية ترميم الحاجبين، تبلغ فترة الشفاء من عملية زرع الأهداب خمسة أيام تقريباً، وتتطلب رعاية عامة لاحقة للعملية الجراحية، إذ إن المريض سيعاني «تقشيراً دموياً» بسيطاً وموقتاً في فروة الرأس في المنطقة المستخرجة منها البصيلات وفي الجزء المستقبِل لها أي جفن العين. وهي تنمو بنفس معدل نمو الشعر الطبيعي، وستظهر النتائج الطبيعية في غضون عدة أسابيع، ولكن هذه البصيلات تتميز أيضاً بأنها دائمة النمو لذا تحتاج الى تشذيب مستمر.

 

 

Image gallery

Comments