Post Image

أيها الأب... هكذا تعزّز الكيمياء مع أبنائك!


الإثنين 2016/06/20

سنوب - بيروت 

بمناسبة عيد الأب... هكذا تعزز حضورك في حياة ولدك خلال سنوات عمره الأولى التي تعدّ مرحلة تأسيسية هامة لبناء علاقة والدية سوية معه... 

< إذا كان طفلك رضيعاً:

ـ قدّم له مصاصة من الحليب أو من العصير يومياً أو أقله من وقت لآخر.

ـ لا بأس أن تحمله بنفسك ولوحدك الى عيادة الأطفال المتخصصة من أجل لقاح دوري.

ـ ليرافقك في بعض المرات من أجل شراء بعض الحاجيات للمنزل.

 

< حتى السنة الثالثة

ـ العب معه دورياً بالطابة مثلاً... فكل طفل يعشق اللهو بها بالعادة، وسيستمتع صغيرك بالتأكيد مضاعفةً إن مارس هذا النشاط المحبب الى قلبه برفقة أبيه. يمكنك أن تشتري مجموعة من الطابات الملوّنة والطرية بحيث تلعبان بها في أي مكان حتى داخل المنزل أو على شرفته.

ـ اخرجا معاً وبمفردكما لزيارة الأقارب أو الحديقة العامة أو الى شاطئ البحر... لكن اكتفيا بمشوار من ساعتين فقط في المرحلة الأولى حتى تتعود الاعتناء بفلذة كبدك جيداً في كل الحالات والظروف.

ـ شارك في بعض يوميات العناية به وتفاصيلها كأن تحمّمه، تُلبسه الثياب أو تقرأ له قصة مصوّرة قبل النوم.

 

< في سنتيه الرابعة والخامسة:

ـ تحدّث إليه في جميع الأمور التي تهمّه كالألعاب الإلكترونية، الديناصورات، أبطال الكرتون الخارقين كسوپرمان، باتمان... الخ، فذلك يقوّي في قلبه أواصر الثقة والمحبة نحوك بما يشجعه على التقرب منك ومن ثم تقبّل سلطتك الوالدية من غير تمرّد مفرط.

ـ شجّعه على إتمام بعض الأعمال البسيطة، كترتيب أغراضه وألعابه، إعداد طاولة الطعام للعشاء، الاعتناء بالحيوانات المنزلية الأليفة عند وجودها... بشرط أن تكون المثال والقدوة له في هذا الخصوص.

ـ لمَ لا تجلس بجانبه على الأرض من أجل تركيب الپازل أو الليغو أو قراءة كتاب جميل؟ إذ هكذا تساهم في تطوير مهاراته بأنواعها ولا سيما العقلية.

ـ درّبه على بعض المهارات الجسدية وأهمها ركوب الدراجة الهوائية أو رمي القرص الدائري المعروف بالفريزبي... الخ.

 

< خلال المرحلة الابتدائية:

ابنك صار كبيراً، ومن الجيد أن تنخرط في جميع تفاصيل حياته اليومية وفصولها، فلا توكل أمور تربيته برمّتها الى زوجتك بحيث «تتفرد» بها وتستمتع لوحدها بمشاعر الوالدية... وعلى سبيل المثال لا الحصر، يمكنك أن:

ـ تتعرّف على أترابه ورفاقه وتتقرّب منهم، كما تصطحبهم جميعاً في بعض الرحلات الجميلة بما يُشعر فلذة كبدك بالفخر والاعتزاز جرّاء اهتمام والده الدؤوب به.

ـ تشجعه على ممارسة هواياته المفضلة أياً كانت، رياضية، فنية، يدوية... الخ، وتلتزم بمواقيتها وبرنامجها المقرّر وفق قدرتك بطبيعة الحال، فتوصله بالسيارة الى موقعها ومن ثم تأتيه منها.

نصيحة: اغتنم هذه الرحلات القصيرة بالسيارة حتى تتقرّب من ولدك وتتحدث إليه في شتى الأمور، إذ غالباً ما يكون مزاجه هادئاً وسعيداً إثر الاستمتاع بهواية عزيزة على قلبه لبعض الوقت.

ـ تلتزم بحضور المباريات التي يشارك فيها والحفلات المدرسية وسواها.

ـ تقيم علاقة وثيقة مع مدرسته وهيئتها التعليمية وتشرف عن قرب على تحصيله الأكاديمي وأدائه لفروضه المدرسية.

ـ تمارس الرياضة معه في أجواء عائلية مسترخية ومرحة.

Comments