Post Image نفس

تجنّب الألغام على درب الحياة الزوجية!


الأربعاء 2016/04/20

سنوب - بيروت

كيف نستفيد من تجارب وخبرات من سبقنا على درب الزوجية حتى نبني بدورنا عائلة دافئة، هانئة ومستقرة؟ إليكم بعض الإرشادات الحكيمة في أمور الحياة المشتركة السعيدة...

 1ـ لا تقاوم التغيير، لا مفرّ من أن تتغير أنت والشريك على مرّ السنوات والتجارب والظروف التي تواجهكما.

نصيحة: تقبل كل الفصول في علاقتك بالآخر، ما يساعدك على حسن استقبال المرّ بصبر الى جانب الحلو بحلته الجديدة.

 2ـ تذكر أن العذاب، السترس وعدم الرضى أجزاء رئيسية من كل علاقة مديدة مهما كان نوعها أو طبيعتها، فلا داعي أن تشعر بالغمّ والهمّ جراء الأمر.

نصيحة: نمِّ في صدرك مشاعر الحلم والتسامح، ما يعينك على التصرف بلطف ومودة مع الشريك خلال الفترات العصيبة من حياتكما معاً.

 3ـ تفحّص توقعاتك جيداً وأعد النظر فيها دورياً. أيُعقل أنك تتوقع من شريكك ما يفوق قدرته على توفيره لك أو للعلاقة الزوجية؟

نصيحة: ضع قائمة بكل «خيباتك» من الآخر، ثم حاول أن تجد ما تحتاج إليه من دعم أو سواه.

 4ـ اعلم أننا نميل جميعاً الى التفكير السلبي والانتقاد المرّ ولا سيما إزاء أقرب المقربين إلينا، كما يتضاعف هذا الميل فينا ويتعاظم كلما شعرنا بالسوداوية

نصيحة: راقب تفكيرك جيداً وأعد النظر فيه منعاً للانجراف في درب السلبية والقساوة، لأن عواقبهما وخيمة جداً بالنسبة إلى سعادة الأسرة. 

 5ـ عزز الإيجابي في علاقتكما، فالغالبية تفضل التفكير بعيوب الشريك وتقصيره والتعليق عليها علناً...

نصيحة: عاهد نفسك على التعليق حصراً على حسنات الآخر دون سواها لفترة زمنية محددة، ثم راقب كيف أن مشاعر الامتنان نحوه والحياة تنمو تدريجاً في صدرك.

 6ـ اغفر وسامح وتخطَّ مشاعر الضغينة المتراكمة في صدرك، إذ تشكل هذه أعظم فخّ لديمومة الزواج

نصيحة: اعتذر عند الضرورة ولا تخجل أبداً من التراجع ـ بحقّ ـ عن أخطاء ارتكبتها، وشجع الشريك على الحذو حذوك.

 

تنظيم الأسرة... يشغل العالم المعاصر!

 

دخلت فكرة تنظيم الأسرة بقوة الى ثقافة غالبية المجتمعات المعاصرة كما حياتها العملية، وتقوم أكثرية الدول حول العالم بمجهود لافت في هذا المجال مذكّرةً أجيالها الشابة بحسنات برمجة الولادات وحسن تنظيمها، وإليكم مروحة هامة منها:

1 ـ بالنسبة إلى الأم

< تحافظ البرمجة على صحتها الجسدية والعقلية، كما تتيح رفع مستوى الثقافة عندها وتحثّ مشاركتها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية عند الرغبة.

< تحميها من مخاطر الولادة، فالمباعدة بين حمل وآخر لثلاث سنوات تخفض معدل وفيات الأمهات بنسبة 30%

< تحدّ من نسبة الأحمال العالية الخطورة، لا سيما عند المراهقات قبل سن الثامنة عشرة والأربعينية.

 

2 ـ بالنسبة إلى الطفل

< يؤدي الى تراجع معدل الوفيات بين الرضع بعد أن أثبتت الدراسات بأن المباعدة بين ولادة وأخرى لسنتين فقط تحدّ من المعدل المذكور بحدود الخمس.

< تحمي الطفل من سوء التغذية ونقص الوزن الدارج في العائلات الكبيرة ولا سيما المحدودة الدخل.

< تقيه من انتشار الأمراض التنفسية والطفيلية التي ترتفع معدلاتها ـ بسبب العدوى وسوء العناية ـ في فيء العائلة الكبيرة أيضاً.

< يعزز تنظيم الأسرة فرص التحصيل الأكاديمي والعلمي للطفل.

Image gallery

Comments