Post Image بعد الولادة

إرشادات للأم للمرة الأولى


الأربعاء 2016/04/20

سنوب-بيروت

أنت أم للمرة الأولى وتغمرك الفرحة لكن ينتابك كذلك بعض الخوف أمام المسؤولية الوالدية الجلل التي تغفو بين ذراعيك، فهل تنجحين في أدائها؟ وكيف؟ إليك خريطة طريق أولية لدرب الأمومة الجميلة...

 أولاً: بداية، ثقي بنفسك ما يعينك على الاهتمام برضيعك بصورة أفضل. قد ترتكبين بعض الأخطاء العابرة المتعلقة بالعناية بأموره اليومية، لكن لا بأس...تأكدي أن تلك الهفوات وسواها الأكثر «خطورة» ستتجاوزانها أنت وطفلك بفضل تراكم الخبرات عندك مع الأيام.

 ثانياً: تثقفي واقرئي عن تربية الأطفال. يكفيك كتاب علمي واحد حتى تكونين مستعدة لمواجهة كل مرحلة وفهم ظروفها ومتطلباتها النوعية والخاصة، ومن ثم التعاطي معها بإيجابية وحكمة. ويفضل الكتاب العلمي الموثوق على مواقع الإنترنت العديدة ضماناً لدقة المعلومة والنصيحة.

 ثالثاً: تتمتع الوالدة، الجدة والجارة بخبرات متراكمة قد تكون عملية، مفيدة بل حيوية، لكن تختلف شؤون التربية وشجونها بعض الشيء من جيل الى آخر بفعل تغير الأزمان. نصيحتنا: غربلي الإرشادات المحيطة ومن ثم طبقي ما تقتنعين به على سبيل التجربة.

 رابعاً: لا مفرّ من هفوات صغيرة في باكورة مسيرتك كأم. تأكدي أنك ستتعلمين مع الوقت والممارسة كيف تتعاطين بسلاسة مع وليدك الذي سيعتاد عليك الى درجة أنه سيفضلك ـ ورائحتك ـ على أفضل ممرضة أو عالمة متخصصة في أمور العناية بالرضع وصغار السن.

 خامساً: اعلمي أن مشاعر متناقضة وعنيفة تنتاب غالبية الأمهات الجديدات خلال الأسابيع وحتى الشهور الأولى في بعض الأحيان. هي حالة عادية بالنسبة الى الأكثرية، لكن إن شعرت أنك دخلت في دوامة من الحزن، الغضب، الإعياء أو الإحساس بالعجز يفضل أن تراجعي العيادة النسائية من دون إهمال.

 سادساً: تأكدي أن أعظم هدية تقدمينها لطفلك الجديد هي العطف، الصبر والمرونة على مرّ سنوات عمره الجميلة تحت كنفك... مع الإشارة الى أن تلك الصفات الحيوية تتغير وتتبدل بحسب المراحل العمرية أو شخصية كل ولد أو فتاة.

 

Image gallery

Comments