Post Image تحقيق

حركات المشاهير... قنابل إعلامية!


الثلاثاء 2016/04/19

هدى الأسير - سنوب

 شيرين عبد الوهاب... اعتزال بمليون دولار

 شيرين التي أطلقت شرارة هذا الموضوع، كان لها أكثر من محطة في هذا الإطار، وأبرزها الضرب بحذائها على زر الالتفاف للمتسابقين في برنامج «ذي ڤويس»، فقامت الدنيا ولم تقعد ضدها، ما أجبرها على تبرير الأمر أكثر من مرة بأنه تصرف عفوي ليس أكثر، لتعود وتطلق خبر اعتزالها، في لحظة غضب ربما، أو تهديد، أو جس نبض أو حتى لفت أنظار، برغم أنها كانت متأكدة أن هذا الاعتزال وإن طال، لن يدوم، فهو مصدر رزقها الوحيد في الحياة، لذا راهن كثر من الوسط الفني ومن خارجه على عودتها عاجلاً أم آجلاً... فجاءت ردود الأفعال مختلفة بين مستهزئ، مستنكر وغاضب...

أحلام، إليسا، راغب، عاصي وصابر كانوا من أشدّ المستنكرين للخبر، داعين صاحبته الى الرجوع عنه، في وقت سخر آخرون من هذا القرار، معتبرين أنه مجرد «فرقعة إعلامية».

 

طارق أبو جودة... «غريب اللوكات»!

 وليس بعيداً عن هذه الأجواء، فقد نجح الملحن طارق أبو جودة منذ أول حلقة له في برنامج «ديو المشاهير» بإثارة الجدل، في محاولاته «الاستظراف» من خلال إطلالات «عجيبة» في كل حلقة، كأنه يحاول أن يلفت الأنظار إليه بستايله الغريب، إنما شكّل صدمة للكثير من المشاهدين. والغريب في الموضوع أنه ليس بحاجة للفت الأنظار لأنه ملحن معروف. وبعد مسلسل «اللوكات» الغريبة الذي مارسه طوال حلقات البرنامج، من ارتداء نظارات شمسية شبيهة بنظارات الأطفال، إلى حمل بلطة وتحويلها إلى عصا سيلفي، ظهر بسكسوكة مصنوعة من قطع الشوكولا.

وبالإضافة إلى ارتداء نظارات شمسية مرصعة بالستراس، ما دفع أسامة الرحباني خلال الحلقة الى تسميته بـ «مستر غاغا» مشبّهاً إياه بالمغنية الأميركية الليدي غاغا.

 

باسم فغالي... يثير الجدل المؤسف!

 أما الظاهرة الفنية باسم فغالي فيحاول أن يقوم بأمور جدلية تجعل وضعه مؤسفاً. فبعد الصورة الشهيرة التي نشرها قبل شهرين عن شبان عارين في غرفة نوم، تخطّى كل الخطوط الحمراء والحدود الأخلاقية الممكنة، وأصبح شخصاً يخلق أبشع الطرق فقط ليثير الجدل... إذ وصل به الحدّ إلى نشر صور لجثة والدته في النعش، ضارباً عرض الحائط قدسية الموت وحرمته. وهذا كلّه غيض من فيض مما تعرّض له من هجوم لاذع، عندما أعلن عبر حسابه على موقع «فايسبوك» خبر وفاة والدته أثناء وجوده في الإمارات لإحياء حفل هناك، معلّقاً عليه بطريقة ساخرة، حيث نشر مقطع ڤيديو يؤدي فيه أغنية الفنانة الراحلة صباح «عالضيعة يما عالضيعة»، وعلّق عليه كاتباً: «آسف أمي، لن أتمكّن من حضور الدفن، أنا في الإمارات لإحياء حفل.. أعرف أنك بين أيادي جيّدة»، مضيفاً «يا شماتة شباب الضيعة»، خاتماً تعليقه بكلمة «لول».

ولاحقاً عاد باسم ونشر على حسابه على «فايسبوك» أيضاً رسائل داعمة له، ظهر في إحداها ردّ منه توضيحاً لموقفه، حيث كتب «أصلّي لها... لو أن البكاء يعيدها، لكان أبي عاد».

ميريام كلينك... بمؤخرتها بتخرب البلد

 وفي سياق غير منفصل، يبدو أن سياسة عارضة الأزياء ميريام كلينك تتصدّر الواجهة من حين لآخر، عن طريق إحداث صدمة من خلال صور وتصريحات مقززة تطلقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فتارةً تخبرنا أنها ضبطت شاباً وفتاة يمارسان الرذيلة في حديقتها، وتارة أخرى تطالب بتقسيم لبنان، هي التي كانت مرشحة للانتخابات النيابية، وطوراً تدّعي أن حمارتها ضاعت وطلبت ممن يعرف عنها شيئاً أن يبلغها، ولم تتوانَ عن إخبارنا أنها أطلقت عليها اسم «فيروز»، فهل يجوز الاستخفاف برمز فني كبير بسبب رغبة جامحة من العارضة بالشهرة؟

أما في تفاصيل ترشّحها للنيابة فكتبت كلينك قصّة بوليسية: توجهت الى الوزارة كي أقدم طلب ترشيحي للنيابة، وإذ يرد اتصال مجهول على رقم «جوني» يهددني «بالطشطيب» (بمعنى محاولة القتل).

الأستاذ جوني أصابه الخوف وقاللي «لن أسمح بأن تترشحي وبدأ يتكلم عن حال البلد وانعدام الأمان فيها «ومدري شو»، وإذ يأخذ مني الأوراق والمال الذي أحضرته للترشيح ويبدأ بالركض في الشارع ويصرخ «لو بدك تموتي لن أعطيكي الأوراق».

وهكذا انتهت مهلة تقديم الطلبات وأنا حزينة جداً لأني لم أترشح الى الانتخابات البرلمانية لعام 2013 بسبب قصّة سخيفة، ولأني تركت نفسي للحظة الأخيرة كي أقدّم طلبي».

أيضاً وأيضاً لم تتردّد ميريام في نشر صورتها أثناء الاستحمام، وأكثر فقد نشرت صوراً لها وهي تجلس على كرسي الحمّام في جرأة تخطت الحدود، معلّقة تحتها «Pipi Time»... لتصل الى صورة أخرى بدا فيها ظهرها وحتى ردفاها وشعرها منسدلاً على كتفيها وهي واقفة قرب خزانتها وأرفقتها بتعليق: «لا أعرف ماذا أرتدي.. هل من مساعدة؟». وأعلنت أن برنامج «للنشر» اتصل بها للمشاركة فيه للتعليق على صورة «مؤخرتي» العارية.

وتابعت: «ولك أنا شو؟ أنا بـ «مؤخرتي» أو مش بـ «مؤخرتي» بخرب البلد.. يا دلّي أنا».

 

ميشال ألفترياديس وعظمة الإمبراطور!

 أما النموذج الأخير في تحقيقنا، فهو إنسان خُلق متميزاً، وسواء وافقناه الرأي أم اختلفنا معه، فهو في كل الحالات يشكّل حالة استثنائية بأفكاره الفنية كما الاجتماعية والسياسية، وإن كان لا يتعمد استفزاز أحد أو افتعال هذه الحالة. إنه ميشال ألفترياديس الرجل الذي تحوّل فجأةً من فنان وملحّن ومخرج إلى إمبراطور لدولة «نوو وير ستان» ـ Nowherestan ـ أيّ بلد اللامكان... هو صاحب شخصية غريبة، مثيرة للجدل، فبين فنّه وإمبراطوريته وفلسفته ولباسه الغريب أسرار، يرى البعض أنها وهم، لكن هو يراها حقيقة، «ولو كنت موهوماً بعظمة الإمبراطور، لما تمكّنت من إقناع 70 ألف مواطن بهذه الدولة، ولكنت اليوم موجوداً في مصح عقلي، ولما كنت لفتّ نظر أهم الصحف العالمية لمشروعي هذا، مثل صحيفة «دير شبيغل» العالمية، فأنا الإمبراطور الأول والأخير لدولة Nowherestan التي لا يسمح دستورها لإمبراطور ثانٍ بتسلم الحكم من بعدي.

وفي الحديث عن تميّزه وإثارته للجدل يقول: «لا بد من الاعتراف بأن هذه الصورة ساعدتني على الوصول إلى ما أنا عليه اليوم، لكنها سببّت لي الكثير من المشاكل في طفولتي إلى درجة أنني كنت منبوذاً من قبل الرفاق والأساتذة والإدارة، لأنهم يفضلون التلامذة الذين يخرجون من قالب اجتماعي وسلوكي واحد. ومن يخرج عن النمط هو معوّق اجتماعي. حتى على المستوى السياسي كانت لديّ أفكاري وانتماءاتي التي تتعارض مع أفكار محيطي، ما سبب لي الكثير من المشاكل وعرّضني لشتى أنواع التهديدات.

وفي عمر 8 سنوات أصر والدي على أن يعرض حالتي على طبيب نفسي فكان الجواب «ابنك ذكي لكنه يتمتع بكاراكتير مختلف عن بقية الأولاد». اليوم أنا مرتاح مع نفسي وهذا هو الأهم وإن كنت لا أتفق مع ما يتفق عليه الجميع، سواء في الدين أو السياسة أو المجتمع».

 

 

Image gallery

Comments