Post Image لقاء

دارين حمزة: نادمة على عودتي الى لبنان!


الجمعة 2016/04/15

تانيا زهيري - سنوب

 [ هناك نظرة استعلائية فوقية من الممثلين العرب تجاه الممثل اللبناني باعتباره أقل موهبة وأن العمل الدرامي اللبناني لا ينجح إلا بوجود عناصر عربية. ما تعليقك؟

ـ هذا نتيجة للأخطاء التي يرتكبها المنتج اللبناني الذي يقبل بإدخال أشخاص من خارج مجال التمثيل. فعندما يشاهد الممثل العربي عملاً لبنانياً يعتقد أن هؤلاء الدخلاء يختصرون كل ممثلي وممثلات لبنان، ولكن هذا غير صحيح فشتّان ما بين الممثلين المحترفين من أمثال عمار شلق وأنطوان كرباج وغيرهما وبين عارضي وعارضات الأزياء أو ملوك وملكات الجمال.

 

[ دورك في فيلم «بالحلال» هل شكّل نقلة نوعية في مسيرتك؟

ـ يتناول الفيلم قصة ثلاثة ثنائيات مسلمين وهو من النوع الكوميدي ومؤلم في الوقت نفسه. وأعتبره فعلاً نقلة نوعية في مسيرتي المهنية لأنه استطاع أن يخترق المهرجانات العالمية ويُظهر صورة جديدة عن المرأة المسلمة.

 

[ هل يزعجك أن المجتمع الشرقي يضع حدوداً أمام الممثلة لجهة الجرأة؟ وأنت نلت نصيبك من الانتقادات على جرأة أدوارك؟

ـ حصل جدل بالفعل عندما شاركت في مسلسل «الغالبون» ثم من بعده مباشرة في فيلم «بيروت أوتيل»، ما سبب صدمة للمشاهد بعد أن رآني كمحجّبة ملتزمة ثم في دور مغنية جريئة. ولكن لو كنت خارج لبنان لنلت جائزة أوسكار على قدرتي في التنوّع بأدواري بإتقان.

 

[ برأيك، هل من «دخيلة» على عالم التمثيل كسرت القاعدة ونجحت ولفتت بموهبتها الفطرية؟

ـ أحب نادين نسيب نجيم فهي تحتل مكانة جميلة وجيدة في عالم التمثيل. لست ضد أن يخرق أصحاب المواهب من غير المتخصصين، ولكن مشكلتي معهم هو قبولهم بالأجور المتدنية، فهم بذلك يخفّضون أجر الممثل اللبناني ككل.

 

[ هل سنراك مغنية أيضاً؟

ـ عُرض عليّ الغناء مرات عديدة بعد فيلم «بيروت أوتيل» كما المشاركة في «ديو المشاهير»، ولكن الغناء يتطلب موهبة وصوتاً جميلاً وأنا أرفض دخول أي مجال إن لم أكن موهوبة فيه ومتمكّنة منه.

 

[ وماذا عن تقديم البرامج؟

ـ أيضاً تلقيت عروضاً كثيرة في هذا المجال منها برامج عن السينما وبرنامج سياسي، لكني رفضت لأن التقديم ليس شغلتي ولا مجالي وأنا أدرس خطواتي بدقة.

 

[ كممثلة، هل يمكن أن نراك في عمل مسرحي استعراضي غنائي؟

ـ لا أحبه. كل ما له علاقة بالاستعراض والغناء هو بعيد عني إلا إذا كان ضمن فيلم سينمائي.

 

[ ما صحة أنك على مشارف زواج من فنان عربي؟

ـ لا غير صحيح. أعيش قصة حب ولكن ليس مع فنان بل مع رجل من خارج الوسط الفني إنما لا يوجد زواج في المستقبل القريب.

 

[ هل يدغدغك حلم الأمومة أم أن أحلام المهنة هي الأولوية حالياً؟

ـ أخاف من ذلك في الوقت الراهن في لبنان، وإذا قرّرت اتخاذ خطوة الزواج والاستقرار والإنجاب فقد تكون في الخارج بسبب الوضع الحالي الذي يمر فيه البلد برغم تعلقي الشديد بوطني.

 

[ هل يمكن أن تعتزلي الفن من أجل الحبيب أو الزوج؟

ـ لن أعتزل بالمطلق، إنما قد أوقف عملي لفترة معينة. ولكن أصلاً لن أكون إلا مع رجل يحب مهنتي ويتفهمها وحبيبي ليس تقليدياً من هذه الناحية.

 

[ وإذا طلب منك عدم تقديم أدوار جريئة؟

ـ في الأساس لا يمكن أن أتزوج رجلاً «هيك راسو»! إن لم يكن يتقبّلني كما أنا فالأفضل له أن يتزوج فتاة من الضيعة.

 

[ لو كنت تعيشين خارجه، هل كنت تقدمين عليها؟

ـ حتى خارج لبنان أمارس ما يسمح به القانون وما تقرّ به الأخلاق لأنني في النهاية امرأة شرقية. وأود أن ألفت النظر إلى مسألة وهي أن الناس يعتقدون أن المرأة القوية «فلتانة» وهذا غير صحيح.

 

[ أي أنك تعتبرين المساكنة فلتاناً؟

ـ لا، ولكن أتحدث بشكل عام عن العقلية الشرقية التي تعتبر أن المرأة إما متحررة جداً أو متحفّظة جداً، لماذا؟! ثمة نساء محافظات وعلمانيات في الوقت نفسه وفاعلات في المجتمع.

 

[ علام تندمين في حياتك المهنية والشخصية؟

ـ أندم على عودتي عام 2005 إلى لبنان من لندن، حيث كنت أتابع دراسة الماجستير في التمثيل والميديا. كان يجب أن أبقى وأعمل هناك. كلامي هذا صفعة لكل السياسيين اللبنانيين!

 

[ هل تفكّرين في الهجرة؟

ـ ربما، إذا استمرّ الوضع على ما هو عليه.

 

 

Comments