Post Image MOMS

يكرهون النوم... عليك بالحسم!


الخميس 2016/03/17

سنوب – بيروت

يشكل ميعاد النوم فترة عصيبة جداً بالنسبة الى توأمي رشا وسليم (3 سنوات) وجميع أفراد أسرتنا، إذ يكرهان الرقود في سريرهما فيصرخان ويحتجان ويبكيان لفترة طويلة. كيف أتصرف معهما خصوصاً أن عنادهما في هذا الخصوص يتعبني ويوتّر أعصابي بشكل جدي؟

ـ حال ولديك كسائر الأطفال تماماً... يكرهون الذهاب الى السرير، لأن ذلك يعني عندهم الانفصال عن أمهم الحبيبة وألعابهم الى جانب بقائهم لوحدهم، وهذا ما يمقتونه بالتأكيد. لكن لا بدّ من الحسم المدروس والذكي في هذا الخصوص، وإليك الخطوات العملية التي تعينك على جعل ميعاد نومهما أكثر سلاسة وهدوءاً:

أولاً: حددي ساعة ثابتة في المساء لنومهما كالسابعة مثلاً حتى لو كانا في سن طرية لا تسمح لهما بقراءة الساعة.

ثانياً: نبهيهما الى اقتراب موعد النوم قبل نصف ساعة ثم قبل ربع ساعة، عند الضرورة... لماذا؟ لا يستسيغ الصغار القرارات الوالدية المفاجئة التي تنقلهم من حال الى حال من غير إنذار أو تحضير.

ثالثاً: اعتمدي طريقة منظّمة لتحضيرهما للفراش كأن يذهبا الى الحمام أولاً ثم يغسلا اليدين والأسنان فقراءة قصة جميلة وأخيراً قبلة حنونة.

رابعاً: اتركي غرفتهما بهدوء لكن بحزم ولا تعودي إليها إلا في الحالات الطارئة.

خامساً: أعيديهما الى فراشهما إذا حاولا الخروج منه ثم اخرجي من الغرفة ثانية مهما علا صراخهما.

سادساً: إياك أن تغضبي، فمواجهة هذه المشكلة بأعصاب هادئة وباردة تفيد الجميع وتساعد على توفير الحل المطلوب لها.

سابعاً: لا تسمحي لهما بالنوم في السرير الوالدي أو على كنبة الصالون أو سواهما.

ثامناً: لا تنسي مكافأتهما في اليوم التالي في حال تجاوبا معك وأحسنا التصرف.

Comments