Post Image حمل

الرضاعة الطبيعية: خرافات ومعتقدات


الأربعاء 2016/03/16

سنوب – بيروت

 في عيد الأم، وتذكيراً لها بأهمية الرضاعة الطبيعية، تتناول «سنوب» مجموعة من الخرافات والمعتقدات الخاطئة حولها تصحيحاً وتصويباً، معيدة الاعتبار لأمر صار مع الأسف اختيارياً بالنسبة الى كثيرات...

 

1ـ هل صحيح أن الإرضاع من الثدي يشوّه شكله؟

ـ لا. يزيد حجمه قليلاً جراء الحمل وبسبب امتلائه بالحليب، لكنه يعود الى سابق عهده من غير مشكلة. أما سبب ترهّله، فهو عامل التقدم في السن و/أو تكرار الحمل والولادات من غير تنظيم أسري مسؤول.

هام: تؤكد الأبحاث اليوم أن الإرضاع يحمي من سرطان الثدي الذي يصيب حوالى 10% من السيدات.

 

2ـ أيسبب زيادة في الوزن؟

ـ بالعكس تماماً، إذ يساعد على حرق 500 سعرة حرارية إضافية في اليوم. لكن بطبيعة الحال، على المرضعة أن تتمتع ببعض العزيمة فتتجنب المأكولات الدسمة والغنية، وتستعيض عنها بوجبات متوازنة وصحية، الى جانب شربها مقادير وافية من الحليب الخفيف الدسم، العصير غير المحلى والسوائل، ولا سيما الماء.

 

3ـ هل يلتهب ثديي إن تجشأ طفلي فيه؟

ـ لهذه الحالة أسباب كثيرة غير متعلقة أبداً بتجشؤ الطفل أو عدمه. من المرجح أن التهابه يتأتى إما من انسداد مجرى الحليب في الثدي أو لعدم تفريغه بالكامل بما يعزز نمو البكتيريا فيه.

 

4ـ «ليس عندي حليب كافٍ»...

ـ كلما احتاج صغيرك الى مقادير أكبر من الحليب توفرت له، وبحسب النوعية المطلوبة والمناسبة لحاجات نموه في حينه، فتركيبة الحليب عند الولادة مختلفة تماماً عنها في شهر الرضيع الثالث أو الخامس مثلاً.

نصيحة: ثابري على الإرضاع ولفترات أطول إذا دعت الحاجة وشعرت أن طفلك لم يكتفِ أو يشبع من حليبك كالعادة، ما يعين على إفراز مقادير إضافية منه في الفترات اللاحقة تفي بحاجات نموه وتلائمها.

 

5ـ هل ينام طفلي لفترة أطول بفضل الحليب الاصطناعي؟

ـ معلومة غير دقيقة كذلك... تنتظم أنماط النوم والصحو عند المواليد الجدد من تلقائها بعد عدة أسابيع من تاريخ ولادتهم. الفارق الرئيسي هنا هو أن تركيبة الحليب الاصطناعي أكثر تعقيداً من حليب الأم، وهضمه أشد صعوبة على معدتهم الطرية.

للتذكير: يستفيد الصغير من سائر الأملاح المعدنية والڤيتامينات الموجودة في حليب أمه لهذا يعدّ أكثر ملاءمةً له من الاصطناعي.

 

6ـ هل حاجات نموه مؤمّنة كلها بفضل الإرضاع من الثدي؟

ـ تنصح منظمات الصحة العالمية باعتماد الرضاعة الطبيعية دون سواها حتى الشهر السادس من عمر المولود. وهي ترى الاكتفاء بحليب الأم فقط حتى هذه السن، والامتناع عن إدخال أية أصناف أخرى صلبة أو مهروسة الى غذائه، نظراً الى آفة السمنة المنتشرة في الأجيال الشابة والعلل المرضية الوخيمة المتأتية عنها. ويمكن الاستمرار في إطعام الطفل من الثدي حتى عمر السنتين ـ للراغبات ـ لكن بشرط تنويع غذائه اليومي وإغنائه بكل الأصناف المفيدة لنموّه.

 

الرشح لا يمنع الإرضاع!

 ـ إياك أن تتوقفي عن ذلك، فحليبك غني بالمضادات الطبيعية التي تعزز مناعته الطبيعية وتقيه من مروحة واسعة من العلل والميكروبات السارية. ثمة مجموعة محدودة من الأمراض والأدوية التي تستوجب إيقاف الإرضاع ويمكن مراجعة الطبيب بخصوصها، كما يفضل الاكتفاء بالقائمة المذكورة من قبله حصراً.

لكن يمكنك، ولمزيد من الأمان والاطمئنان، أن تغسلي يديك بتأنٍّ قبل موعد الإرضاع وتستعملي قناعاً يغطي الفم والأنف بإحكام بما يحدّ من مخاطر العدوى والإصابة.

Image gallery

Comments