Post Image BEAUTY

أسرار جمال أيقونة الموضة إيما واتسون


الخميس 2016/02/25

سنوب – بيروت

الخميس 25/02/2016

عرفناها طفلة ثم مراهقة في سلسلة أفلام هاري پوتر، وألفنا ملامحها الطفولية الناعمة، لكن إيما واتسون كبرت ونضجت وتحلّت وصارت امراة مكتملة الأنوثة ورمزاً للموضة والجمال. درب الأنوثة الذي تسلكه معظم الصبايا بصعوبة ويتعثرن بخطواته ويرتكبن الأخطاء ريثما يجدن أسلوبهن الخاص، مشته إيما واتسون بثبات وجرأة وثقة واستطاعت بدون أي خطوة ناقصة أن تنتقل من الطفولة الى النضج، وتنافس أهم نجمات العالم جاذبية وسحراً وحضوراً... لنتعرف على أسرار جمالها وأناقتها.

الأسرار السبعة

 الى جانب كونها أيقونة للموضة، باتت إيما واتسون رمزاً حقيقياً من رموز الجمال والنضارة، برغم أنها لم تبالغ مرة في ماكياجها ولم يُعرف عنها أنها من المسرفات في استخدام وسائل التجميل والعنايات المختلفة. لكنها مع ذلك اتخذت بضع خطوات ناجحة جداً في مسارها الجمالي، كان لها أكبر تأثير على تألقها:

السر الأول: أحمر الشفاه الأحمر، الذي بات رفيقها في كثير من المناسبات الفنية والاجتماعية الكبرى، وقد يكون النقلة النوعية الأبرز التي نقلتها من الطفولة الى النضج. لكنها تترك الأحمر للسجادة الحمراء والأحداث الفنية الهامة، وتعتمد في إطلالتها العادية ألواناً هادئة ولا سيما المرجاني وتحرص على رسم شفتيها بقلم باللون البيج العاري لتحديد قوسهما بلا مبالغة.

السر الثاني: شعرها، الذي تعاملت معه بجرأة، ولم تتردد في تحويله الى قصير جداً حتى تكسر به صورتها الطفولية القديمة. كما تلاعبت بلونه فحوّلته الى الأشقر في فترة معينة، ثم أعادته الى اللون البني ونوعت كثيراً في تسريحاته. ويبدو أنها تخلت تماماً عن الشعر الطويل المنسدل الذي اشتهرت به في شخصية هيرميون في هاري پوتر وأغلقت معه هذه المرحلة من حياتها.

السر الثالث: حاجباها الكثيفان، اللذان أبقت على عرضهما الطبيعي وجعلت خطهما أكثر تحديداً بواسطة القلم أو البودرة. وهي تعترف علناً بما لهذه الخطوة من أهمية في إبراز ملامحها ومحو آثار الطفولة عنها، وتنصح كل صديقاتها باعتماد الطريقة ذاتها ليتأكدن مما للحاجبين من أهمية في تحديد شخصية الوجه.

السر الرابع: الماكياج الخفيف، أو الذي يبدو كذلك. فهي تعتمد الأسلوب الفرنسي الذي يتبع مقولة Less Is More فصحيح أنها تقوم بكل الخطوات الأساسية في الماكياج وتتقن القيام بذلك بنفسها، لكنها تسعى للحفاظ على مظهر طبيعي نضر من دون مبالغة في استخدام اللون أو جعل وجهها يختبئ خلف قناع من الماكياج كما تقول. فالماكياج الطبيعي اختصاصها وهو يليق بها كما يبدو الى أبعد حد.

السر الخامس: بشرتها النضرة، التي تهتم بها كثيراً. فهي تعاني من بشرة حساسة جداً، لذا تدللها بلطف وتقدم لها كل الرفاهية المطلوبة من خلال مستحضرات ترطيب غنية ولطيفة تشتريها من الصيدلية حتى لا تتسبب لها بأي حساسية. كما تحرص على إزالة الماكياج جيداً بواسطة منظف خالٍ من الزيوت لطيف على البشرة، وآخر خاص بالعينين لا تحتاج معه الى حفهما بشدة للتخلص من الماكياج يجنبهما الاحمرار والتهيج. وفي أيامها العادية تستغني عن الماكياج وقد تخرج من بيتها بلمسة من المسكارا مع كريم مرطب ليس إلا.

السر السادس: رشاقتها، التي تسعى للحفاظ عليها من خلال رقص الزومبا الذي تعشقه وكانت تمارسه منذ المراهقة ثلاث مرات أسبوعياً، واليوم لا تتردد في ممارسته كلما سنحت لها الظروف بذلك.

السر السابع: العناية، للاستعداد الجيد قبل الوقوف على السجادة الحمراء، وذلك من خلال بعض العنايات المحترفة بالوجه كالحصول على Facial مميز تشعر بعده أنها نضرة، جديدة ومستعدة لمواجهة العالم. وتعترف أن العناية بالوجه تمنحها شعوراً أفضل من مساج كامل للجسم وتضيف عليه بضع نقاط من قطرة العين المقاومة للاحمرار.

أيقونة الموضة العصرية

 

سنة 2009 أُعلنت إيما واتسون سفيرة دار Burberry إحدى أعرق دور الأزياء البريطانية التي اختارتها لتعرض أحدث تصاميمها، ومنذ ذلك الوقت باتت أيقونة للموضة لم يتوقع أحد أن يكون لحضورها هذا الصدى المدوي وأن تتحوّل بسرعة البرق الى مثال أعلى لكل الشابات في عمرها، وتصبح كل حملة من حملات Burberry حدثاً بحد ذاته ينتظره العالم ليتعرف الى الطلة الجديدة لهذه النجمة الشابة. وقد نما حبها للموضة منذ تلك المرحلة، وصارت كل إطلالاتها على السجادة الحمراء مثار إعجاب المراقبين والمهتمين عن كثب بعالم الموضة، بحيث إنها لم تتلقَّ يوماً أي انتقادات أو تعليقات سلبية، ولم تحصد إلا الثناء والإعجاب على كل إطلالاتها التي لم تشهد يوماً دعسة ناقصة. كما شاركت في جلسات تصوير لبعض كبار المصممين البريطانيين مثل ڤيكتوريا بيكهام وكريستوفر كاين وإرديم. واختيرت من قبل بعض المجلات كأكثر نساء العالم تميّزاً وأناقة.

Image gallery

Comments