Post Image طفلك

اسـتقلالية أولادك... هل تعززينها أم ترفضينها؟!


السبت 2014/11/29

من أبرز وأصعب مهام وأدوار الأمومة، أن نعلّم أولادنا الاستغناء عنّا، ونربّي فيهم القدرة على الطيران والتحليق مستقلين وسعداء من دوننا... أين أنت من هذه المهمة الشاقة؟ هل تعززين قدرات ولدك على الاستقلالية والاتكال على نفسه؟ أجيبي عن هذه الأسئلة بعفوية تامة، ومن ثم قيّمي أجوبتك وتصرفك عند اللزوم.

 

1 ـ عندما شارك للمرة الأولى في مخيم كشفي:


أ ـ استمتعت بالهدوء من دونه.
ب ـ حاولت جاهدة ألا تتصلي به.
ج ـ تلهيت عن غيابه بنشاطات كثيرة.
د ـ قاومت رغبة قوية بأن تلحقي به.


2 ـ عندما يبتعد عنك في حديقة عامة ويتحدث الى غرباء:


أ ـ تأتين به ليلعب قربك ثانية.
ب ـ تنادينه وتقترحين عليه أن يلهو بكذا أو كذا.
ج ـ ترافقينه في «مغامرته» الجديدة هذه.
د ـ تدعينه لحاله ليتدبر أمره بنفسه.


3 ـ اتفقتما أن تذهبا معاً الى السينما، لكن رفيقه اتصل به، فقرر أن يلحق به الى ملعب كرة القدم... تقولين له:


أ ـ لا يجدر بك أن تتركني لوحدي.
ب ـ لا بأس بذلك، فأنا أتفهّم الأمر جيداً.
ج ـ كنت أتمنى أن نشاهد هذا الفيلم معاً لكن يمكننا تأجيل المشوار.
د ـ كما تريد.


4 ـ يقوم ببعض النشاطات غير الصفية:


أ ـ ترافقينه إليها وتبقين الى جانبه تتفرجين عليه حتى ينتهي منها.
ب ـ ترافقينه، لكنك تستفيدين من الوقت للقيام ببعض الشوبينغ.
ج ـ تدعينه يرجع الى المنزل مشياً على الأقدام مع بعض الرفاق.
د ـ تتوقعين منه أن يتكل على نفسه بالعودة الى المنزل ولا تهتمين للأمر من الأساس.


5 ـ يعرّفك على رفيقته العزيزة أو «حبه» الأول:


أ ـ تحذرينهما من متاعب الحب/الصداقة.
ب ـ تحدقين طويلاً بالضيفة.
ج ـ تطرحين عليها بعض الأسئلة بغية التعرف إليها بصورة أفضل.
د ـ تسلّمين عليها، ثم تعودين الى نشاطاتك أو أعمالك.


6 ـ عندما ينفجر في وجهك (وهو المراهق)، تقولين له:


أ ـ تتصرف هكذا معي بعد كل التضحية التي بذلتها من  أجلك؟!
ب ـ أدرك أنك لا تقصد إيذائي.
ج ـ صحيح أنني لست أماً كاملة، لكن...
د ـ سوف نتكلم في الأمر عندما تهدأ.


7 ـ نال شهادته المدرسية العليا، وقرر أن يمضي بعض الوقت في السفر والمرح:


أ ـ تموتين هماً وغماً لقراره هذا.
ب ـ تتقبلين الموضوع على مضض.
ج ـ سيكون الفراق صعباً عليك لكن المغامرة جميلة، بالتأكيد، بالنسبة إليه.
د ـ لا بأس بذلك، فهو رشيد.


8 ـ تكتشفين أنه يحافظ على دفتر يوميات خاص يدوّن فيه بعض الملاحظات اليومية:


أ ـ تقرأين سراً بعض صفحاته.
ب ـ تتساءلين ما إذا كان يعاني من بعض المشاكل ويخجل أن يصرّح عنها.
ج ـ تقرّين أنه بحاجة الى بعض الخصوصية أو الى مساحة ما خاصة به.
د ـ تعتبرينها «ولدنة» متعلّقة بقلة نضوجه.


9 ـ يمثل ولدك بالنسبة إليك:


أ ـ السبب الوحيد الذي يدعوك للعيش والأمل.
ب ـ شخص يقتضي توجيهه على درب الحياة الصالحة.
ج ـ مصدر للسعادة والفرح.
د ـ عضو في عائلتك الكبيرة والجميلة.


10 ـ طلب منك أن تزيدي مصروف جيبه بعض الشيء:


أ ـ تسارعين إلى تلبية رغبته، فأقصى ما تتمنينه أن يستمتع بوقته.
ب ـ تضاعفين مصروفه وتقولين له أن يلجأ إليك من دون حرج إذا احتاج أي شيء آخر.
ج ـ تقترحين عليه أن يعطي بعض الدروس الخصوصية في المواد العلمية باعتباره بارعاً فيها.
د ـ تلبّين طلبه مع لفت نظره أن يضبط مصروفه بعض الشيء.


11 ـ ما هو العمر المفضّل عندك للولد؟


أ ـ 6 شهور، فهو متعلّق بك بالكامل.
ب ـ 3 سنوات، أي عندما يبدأ باكتشاف العالم خارج جدران البيت.
ج ـ 8  سنوات فهو مستقل نسبياً عن أبويه.
د ـ 18 سنة: بلغ سن الرشد أخيراً.


12 ـ عندما يقول «أحبك يا ماما»، تشعرين بـ:


أ ـ راحة كبيرة.
ب ـ اعتزاز عارم.
ج ـ لذة لا توصف.
د ـ إحساس غريب.


13 ـ أن تكوني أماً، هو بالنسبة إليك:


أ ـ قلق مستدام.
ب ـ فرصة للخلود.
ج ـ احتفاء بالحياة.
د ـ إمكانية لبناء علاقة مميزة.


14 ـ كيف تزينين غرفة ولدك:


أ ـ بالألعاب والحيوانات الصوفية.
ب ـ بمكتبة وصورة معلّقة على الحائط.
ج ـ  بملصقات لمشاهد طبيعية جميلة.
د ـ تضعين فيها أغراضك الخاصة أيضاً.

15 ـ يقترب صغيرك ابن السنتين من السلالم:

أ ـ تهرعين إليه مرتبكة لتردعيه عنها.
ب ـ تنتبهين للأمر، وتراقبين (عن بعد) كيف سيتصرف.
ج ـ تدعينه «يتعلم من كيسه»، إذا صح القول.
د ـ كنت منغمسة في حديث جانبي ولم تعيري الموضوع أي أهمية.


16 ـ صار في الـ 25، وهو يشكو من مشكلة ما مع خطيبته الصبية... تقولين له:


أ ـ لا يقدر المرء أن يتّكل على أحد سوى أسرته المقربة.
ب ـ من المرجّح أنها ليست الفتاة المناسبة لك.
ج ـ يجدر بكما أن تتحدثا في الأمر بعمق.
د ـ الموضوع خاص بكما وحدكما



النتيجة

< إذا حصلت على أكثرية من (أ): تحافظين على علاقة لصيقة جداً مع ولدك. هو محور حياتك بالكامل. عينك ساهرة على كل ما يقوم به، وترافقينه إلى غالبية الأنشطة التي يشارك فيها. تغدقين الحب والاهتمام عليه من دون حساب، بل تغرقينه بعاطفة مفرطة. لا تتصورين أن يعيش من غيرك وبالعكس.
نصيحة:  لا بدّ من مساحة عاطفية ومادية بينكما، حتى ينمو طفلك بصورة سوية ومستقلة تؤهله أن يعيش حياة سعيدة ويبني علاقات شخصية وإنسانية مثمرة.

< إذا حصلت على أكثرية من (ب): رسائلك مزدوجة ومتناقضة، فأنت تشجعينه على الاستقلالية قولاً، لكنك تتمنين سراً لو تبقين محور حنانه وحياته. كأنك تقولين له: «اذهب واستمتع بكذا وكذا، لكن تذكّر أن لا أحد أفضل لك مني..» وتصرفك هذا يوقعه في حيرة وقلق مرات كثيرة.
نصيحة: تحتاج غالبية الأطفال الى شجاعة كبيرة لتغادر الحضن الوالدي الدافئ، ومن مهامك الرئيسية أن تدفعيه على ذلك، وتحضّريه ليقدم على الأمر بأفضل الصور.

< إذا حصلت على أكثرية من (ج): نجحت في خلق مساحة مؤاتية لنمو عاطفي وإنساني سليم لولدك. تشعرين بقدر بسيط من الانزعاج (في بعض الأحيان) عندما تلاحظين أنه يكبر سريعاً ويستقل عن أبويه. لكنك فخورة بذلك، وتدفعينه الى المضي قدماً والاستفادة من حياته وتجاربه المنوّعة.
نصيحة: ثابري على الاستمتاع بنجاحات ولدك، واسعدي بحياتك كذلك، ما يريحه ويغبطه كما يدفعه الى مزيد من الاستقلالية والنجاح.

< إذا حصلت على أكثرية من (د): تمنحين ولدك حيّزاً كبيراً من الحرية لكن قبل أوانها. تعشقين الاستقلالية، وبحسبك أن المرء يتعلم  أفضل الدروس من «كيسه»... فلمَ حمايته إذاً أو الركض خلفه؟ تدعينه لحاله يختبر ويكتشف، يخطئ ويصيب، فذلك أفضل من «خنقه» بحنان مفرط.
نصيحة: مهلاً... لا بدّ من تأسيس علاقة قريبة ومتينة أولاً مع صغارنا توفر لهم حاجتهم من الرعاية والحنان، ومن ثم نبتعد عنهم تدريجياً وفق حاجتهم هم وبحسب درجة نموهم... فتلك هي الطريقة المثلى التي تُشعرهم بالأمان، كما توفر لهم التوجيه المرغوب.

Image gallery

Comments