Post Image MOMS

لجمالك بين الخمسين والستين...


الإثنين 2016/02/15

الأثنين 15/02/2016

تغريد حامد - سنوب

الصبا والجمال لم يعودا حكراً على صبية في العشرينات من عمرها. صارا أيضاً بين يديّ المرأة العصرية التي تجاوزت منتصف العمر بسنوات! فقد تحررت من صورة الجدة التي حُبست فيها طويلاً، حيث كانت تبدو أماً لزوجها «الشبابلكي» الجذاب بخصلاته الرمادية... فأنثى اليوم الخمسينية أو الستينية حتى، هي امرأة جميلة ناضجة قوية تحب الحياة وتعيش عصرها بكل تطوراته وإنجازاته، ولا تغفل عن تلك المتعلّقة منها بطب الصحة والتجميل...

المرأة اليوم إن لم تقع في المبالغة والابتذال، قد يخطئ الناس فيحسبونها ابنه زوجها...! ألم نقل إنه زمن المرأة؟!

 التقيت منذ أيام، في إحدى المناسبات الاجتماعية، برجل أصلع ضخم في الستينات من عمره. كانت الى جواره امرأة رشيقة أنيقة في عزّ شبابها، تصغره كما يبدو بثلاثة عقود على الأقل. وتوقعت أن يكمل من عرّفنا كلامه بالقول:... وكريمته، لكنه لدهشتي قال متابعاً: زوجته السيدة «فلانة»! المرأة

كما عرفت لاحقاً، لم تكن شابة على الإطلاق. فهي تصغر زوجها بسنة أو اثنتين ولديها منه ابنة وشاب كلاهما متزوج ولديه أطفال!

في الواقع حالة السيدة «فلانة» ليست فريدة، يكفي أن تحضر في أي مناسبة اجتماعية للتأكد من أن الرجال هم الذين يكبرون في السن، في حين أن النساء يصغرن هذه الأيام ويستعدن شبابهن! تراهن يتحرّكن بحيوية وأناقة، يثرثرن ويضحكن وكأنهن ما زلن في الصبا... أما أزواجهن فيجلسون تحت وطأة كروشهم وسنيّهم التي تركت آثارها على وجوههم وأجسامهم يحدّقون بضجر حولهم.

في الماضي كانت المرأة هي التي تهرم حتى ولو كانت أصغر بكثير من الزوج، وهو سبب من أسباب فارق العمر الكبير أحياناً بينها وبينه... فبلوغها سن الأربعين أو الثلاثين حتى، كان يعني أنها «ختيرت» وفقدت أنوثتها وجاذبيتها، في حين أن الرجل في عرف المجتمع يظل «سيد الشباب» و«زهر البساتين» حتى ولو في عمر الخمسين أو الستين! وقادراً على الزواج من أحلى الفتيات وأصغرهن سناً!

وفي الماضي كانت جدّاتنا يلازمن بيوتهن، يجلسن على كراسيهن الهزازة يطرّزن أو يحكن على الصنّارة أشغالاً هي كل عالمهن! أما اليوم فالأمهات والجدات في الستينات من العمر ما زلن يتمتعن بالحيوية والنشاط، يرتدن المقاهي والنوادي الرياضية ويراقبن أوزانهن ويعتنين بأنفسهن وبمظهرهن ويراعين الموضة ويرتدين أزياء بناتهن ولهن صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي!!

في الأبحاث والدراسات

 السؤال: هل صحيح أن المرأة تشيخ أسرع من الرجل؟ دراسة ألمانية حديثة بيّنت أن جلد النساء يفقد ألياف الكولاجين Collagen الضامّة القوية، والإيلاستين Elastin التي تمنح الجلد النضارة والمرونة، بسرعة تفوق خسارة جلد الرجل لها. وذكر الباحثون في جامعة فريديريك شيللر أن ذلك يشكّل سبباً للشيخوخة والترهّلات الجلدية التي تصيب النساء قبل الرجال وفقدان النضارة.

دراسة أخرى كشفت أن المنطقة المحيطة بفم المرأة تتجعّد أكثر من تلك التي لدى الرجل، وأن التجاعيد العميقة في وجه المرأة مردّها الى النقص في عدد الغدد التي تفرز العرق، وهي بمثابة الزيت الذي يطرّي الجلد. أما د. موشيه كون رئيس قسم الجراحة التجميلية في جامعة هولندا فيقول إن جلد المرأة يشيخ قبل جلد الرجل بسبب الكمية الزائدة من بصيلات الشعر والغدد الدهنية الموجودة بين جلد وعضلات شفتيها!

لكن هل هذا كافٍ للقول إن المرأة تهرم قبل الرجل، سيما إذا عرفنا ما أثبتته دراسات علمية بأن عقل الرجل أسرع في التعرّض للشيخوخة وأنه يفقد أنسجته بمعدل يزيد عن 3 مرات مقارنةً بعقل المرأة؟! ألا يعني ذلك أن تفكيره يشيخ وذاكرته تضعف أسرع، ما يجعله مكتئباً ويشعر بعلامات الشيخوخة قبلها، وهي الشيخوخة الفعلية؟!

أكثر من ذلك، فالأبحاث تشير الى أن المرأة أصحّ بدناً من الرجل وأكثر مقاومة للأمراض منه، وأطول عمراً. فهي عالمياً تعمّر أكثر منه بـ 6 ـ 10 سنوات في المتوسط. وجسمه يأتي في المرتبة الثانية لأن جسمها هو أكثر تعقيداً ودقةً من حيث وظائفه الفيزيولوجية وكفاءة أعضائه واكتمال بنائه، بعكس الاعتقاد السائد! فما تفوّقه البدني سوى في النمو العضلي فقط! وبحسب الإحصاءات إن نسبة العيوب الخلقية والعاهات بين المواليد الذكور هي أكثر ارتفاعاً منها لدى الإناث!

لكن ثمة فوارق بدنية أخرى بين الجنسين ليست لمصلحة المرأة من جهة الاحتفاظ بشبابها كما الرجل. فالتغيرات الهورمونية أكثر تأثيراً عليها بدءاً من بلوغها وحتى انقطاع الطمث، حيث يتوقف جسمها عن إنتاج الأستروجين، ما يؤثر على رغبتها الجنسية، ما يسمى بـ «الشيخوخة الجنسية»، وعلى شكلها الخارجي وعظامها وصحتها وعلى وزنها الذي تعاني من زيادته حتى سن الـ 65 ناهيك بالحمل والولادة وما يخلّفانه في جسمها. وبرغم القول إنه في الستينات من العمر تخف الطاقة الجنسية لدى الرجل، تبقى فانتازماته مرتين أكثر منها عند المرأة. هذا وقد كشفت مجموعة من خبراء مكافحة الشيخوخة في نيويورك أن فصل الشتاء يؤثر على عيون النساء فتنتفخ ويرقّ تحتها الجلد وتتكوّن هالات سوداء، ما يساعد على ظهور أعراض الشيخوخة قبل أوانها بما يقرب أربع سنوات ونصف! ويعلّق أحد خبراء مكافحة الشيخوخة في دراسة نُشرت في صحيفة «الدايلي تلغراف» أن النساء يشعرن بقلق إزاء هذه الهالات أكثر من التجاعيد التي أصبح من السهل علاجها، ذلك لأن الهالات من أكثر المشاكل الجلدية صعوبة...

لذلك كلّه يعتقد كثر أن الرجل يحتفظ بطلّة شبابية إذا استطاع الحفاظ على رشاقته وشعره. فالصلع يصيب نسبة مرتفعة من الرجال، في حين تحتفظ المرأة بشعرها أو بجزء كبير منه. لكن الرشاقة والشعر برأيهم لا يكفيان لإعطائها مظهراً شبابياً!

في الحقيقة هما أمران مهمان ـ الرشاقة والشعر ـ إذا تضافرا مع العناية بنفسها، ومع الحمية الغذائية واستعمال الكريمات وكيفية معالجة السترس والاهتمام بالصحة والصحة النفسية، فإنهما يُحدثان العجب!

قهر الشيخوخة

 ومع تقدّم الطب واكتشاف العقاقير والأدوية والكريمات المضادة للتجاعيد والجراحة التجميلية، أصبحت النساء قادرات على قهر الشيخوخة الى حدّ مذهل! الى حدّ أننا يمكن أن نخطئ في تقديراتنا فنحسب والدة أحدهم ابنته!

هذا ما حدث مع السيدة منى وعلى ذمتها طبعاً... تقول إن رجلاً سألها إن كانت ابنة... ابنها! «كنت قد رأيته في بيت أحد الأقرباء، وحين التقينا به صدفة ـ ابني وأنا ـ في أحد المحال التجارية، سلّم علينا وسأله بسرعة وتهذيب قبل أن أقوم بالتعريف «حضرتك الوالد...؟!».

منى في الستين وابنها في الأربعينات من عمره وهو يبدو أكبر بشعره الأبيض ووزنه الزائد ونظارته السميكة. أما هي فتبدو أصغر بكثير مما هي عليه، خصوصاً بملابسها السپور وشعرها الأشقر الجميل الذي تربطه على شكل ذيل حصان. طبعاً المرأة تهتم بغذائها ورشاقتها، تمارس الرياضة بانتظام وتتردد على مؤســسات التجمـيل ولا تبخل بشراء المستحضرات السحرية إن من الباهظ من الكريمات أو أدوات التجميل. امرأة جميلة عصرية متعلّمة، تليق بها الحياة ولطالما اعتقد الغرباء أنها ابنة زوجها! أما أن يظنوها ابنة ابنها؟! فتلك هي المسألة!!

لكن ثمة ما لا يمكن تجاهله وهو أن عوامل مختلفة أخرى تلعب دورها في عملية الهرم لدى الرجال والنساء على السواء، مثل الجينات الوراثية، لون الجلد، تلوّث البيئة، الطقس، المرض والعمليات الجراحية التي خضع لها الإنسان، العادات السيئة التي تسرّع الهرم كالكحول والتدخين والسهر الطويل والمخدرات، التعرّض الطويل للشمس وعدم ممارسة الرياضة و... هذه العوامل تؤثر على شكل الشخص الخارجي وبالتالي على تقديرنا لسني عمره الزمني. فكم من مرة اكتشفنا بأن أحدهم أصغر أو أكبر مما ظننا؟! وكم بدت لنا امرأة أكبر من أخرى تماثلها في العمر، تماماً مثل تينك الصديقتين اللتين شاهدتهما من خلف زجاج المقهى بعد زمن طويل فأثارتا دهشتي. كلتاهما في العقد السادس لكن الفرق البادي بينهما كان كبيراً، الأولى كانت ترتدي فستاناً رمادياً فوقه جاكيت سوداء، أما شعرها الرمادي القصير الذي يحاكي ثيابها ونظارتها السميكة فقد أكملتا ذلك المظهر الرزين لامرأة... هرمة!

المرأة الثانية كانت تبدو أكثر شباباً وحيوية بشعرها الأشقر المنسدل وبنطالها الأبيض وبلوزتها الفيروزية الأنيقة... وكانت مشرقة بابتسامتها وكأنها في عز الصبا! لم أتساءل حول سبب هرم الأولى وشباب الثانية، سيما وأنا أعلم مدى اختلاف حياة كلٍّ منهما وظروفها. لكن الى هذا الحدّ يمكن أن يكون الفرق بينهما؟! صحيح... من قال إن العمر وحده يجعلنا نشيخ؟!

في الإثارة والحميمية

 «ينبغي عدم الاستسلام للعمر...» تقول شيرين ـ 50 سنة ـ ضاحكة، «خصوصاً إذا كنا ذوات أجسام صحيحة. أنا أهتم بصحتي ورشاقتي ومظهري وأعيش حياتي كما لو كنت في الثلاثين من عمري برغم أنني تيتا. لمَ لا؟ تغيرت الحياة والمفاهيم ولم يعد عمر الأربعين والستين بمثابة نهاية للمرأة، بل ربما هو بداية لمرحلة جديدة تعيشها بسعادة وسلام مع عائلتها وأحفادها. وهي مرحلة يمكن أن تجدد فيها شبابها وجمالها وأنوثتها أيضاً مع تطور التجميل في العالم...».

«لماذا قد تلجأ المرأة بعد عمر الأربعين أو الستين الى عمليات التجميل؟» سألني أحدهم مستخفاً ومعيباً!

لمَ لا؟ خصوصاً في مجتمعات مثل مجتمعاتنا حيث قيمة المرأة ارتبطت منذ أزمان بجمالها لا بأخلاقها أو بقدراتها ومهاراتها! من الطبيعي أن تسعى النساء الى كل ما يساعدهن على استعادة شبابهن إذا كان الشباب هو الجمال والأنوثة، وإذا كان الوجه النسائي المثالي هو لفتاة في عمر 24 ـ 25 سنة كما قرأت مرة! وهذا الكلام يستبطن ربطاً بين الجمال والعمر المثالي للإنجاب لدى المرأة، وفي هذا اختصار لقيمتها الحقيقية أيضاً! فالربط هذا يبخسها حقها وقيمتها ويعبّر عن النظرة إليها كغرض جنسي وأداة للإنجاب! فإحداهن حدّثتني مثلاً عن يأسها من العثور على عريس لأنها تجاوزت سن الأربعين وفقدت قدرتها على الإنجاب... في حين أن أحدهم، وهو في عقده الخامس، يجول به «المحبّون» بحثاً عن عروس تليق به! «الرجل لا يهرم، وهو قادر على إيجاد فتاة ترضى بالزواج منه في أي عمر» قالت لي سيدة ببساطة. فهو برأيها يصبح أكثر جاذبية بين الـ 40 ـ 50 سنة «بشعره الرمادي ونضج شخصيته ونجاحه وماله... وبإمكانه الإنجاب الى ما شاء الله! بعكس المرأة التي تفقد مع العمر كل شيء حتى رغبتها الجنسية!

هذا الكلام تكذّبه أبحاث حديثة، منها دراسة لمنظمة الصحة العالمية حول مسنين في USA أظهرت وجود الرغبة الجنسية وعدم انخفاض في النشاط الجنسي لدى النساء بين عمري 57 ـ 74 سنة، ووجدت أن صحة الجسد في الكبر مرتبطة بالوظيفة الجنسية أكثر من العمر الزمني برغم انخفاض في بعض جوانبها. وهنا من المفيد التنويه بأن الرغبة لدى المرأة ترتبط بمفاهيم مجتمعها، ولأنها في مجتمعاتنا «تابو» فإنها كثيراً ما تنطفئ لديها! لكن علماء الصحة الجنسية في العالم يؤكدون أن «الجنس لا يصاب بالتجاعيد» وتقدم المرأة في العمر لا يقلل من اهتماماتها أو حيويتها الجنسية، شرط أن تكون صحتها العامة جيدة وغير مصابة بمرض خطير. وهذا ما ينطبق على الرجل أيضاً، إذ إن مستوى التيستوستيرون بعد الأربعين يبدأ لديه بالانخفاض، كما أن إصابته بأمراض تصيبه بخلل وظيفي مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري، إضافة الى القلق والتوتر والضغوط وتناول بعض الأدوية. إذاً في حالات لا بأس بها يصاب الرجال بذلك «الخلل»، فيهرم جنسياً هو الآخر إلا إذا استعان بذلك الاختراع العظيم الذي استعاد به فحولته: الحبة الزرقاء!

أخبار جيدة للنساء!

 وبعد... نتيجة لتقدير الجمال والشباب وإعلائهما في عصرنا، الذي هو عصر الصورة أيضاً، تطور طب التجميل وصناعته ومنتجاته وأسواقه وكل ما يختص به. فكان هذا من حظ المرأة ومصلحتها، شرط عدم المغالاة في التجميل وعملياته، و«تقديس» الشكل طبعاً، كما الحذر من مطبات التشويه التي تقع فيها نساء كثيرات!

دراسة أميركية مطوّلة أجرتها شركة إيڤ سان لوران ونشرتها الدايلي ميل البريطانية تحت عنوان «أخبار جيدة يا نساء... نحن نكبر أفضل من الرجال» كشفت عن اعتقاد النساء وموافقة الرجال، بأنهن يكبرن بطريقة أفضل من شركائهن! وقد بيّنت الدراسة التي أجريت على 1000 رجل و1000 امرأة أن ثلثي النساء يعتقدن ذلك مقابل 59% من الرجال يوافقونهن الرأي، بل قالوا إنهم يشيخون أسرع من نسائهم! وإن التقدم في السن يبدأ بالظهور عليهم في عمر 44 في حين قالت النساء إنه يبدأ عليهن في سن الـ 46 وهذا يشير الى أن المقولة القديمة «الرجال يكبرون مثل النبيذ والنساء يكبرن مثل الحليب» سقطت بالتأكيد. ويعلل الباحثون السبب بأن النساء أكثر قلقاً، ما يجعلهن يتخذن الاحتياطات اللازمة التي يهملها الرجال مثل الإقلاع عن التدخين والتعرّض للشمس وممارسة الرياضة واتباع الحمية الغذائية ومضادات الأكسدة ومحاربة علامات الشيخوخة، والتجميل وتقنياته وعملياته الجراحية... كما أنهن يسعين للظهور بعصرية وعلى الموضة إن في لباسهن أو تصرّفهن. أما الرجال فما زال كثر منهم ـ برغم تغير الأمر ـ لا يكترثون! بل إنهم يفضّلون ارتداء ثيابهم نفسها لسنوات، إذا سمحت لهم أوزانهم بذلك، ويعتبرون أن صبغة الشعر، إن كانت لديهم بقايا منه، وصالونات التجميل والجراحات التجميلية هي للمخنثين من الذكور!

من الملاحظ أن النساء المتقدمات في العمر أصبحن أكثر اهتماماً أيضاً بشباب عقولهن وتعلّم كل ما هو جديد، في حين أن الرجال هم أقل حماسـةً في ذلك لاعتقادهم بأنهم تعلّموا كل ما ينبغي لهم معرفته، ما يجعلهم حقيقة خارج الزمن، مثلهم مثل بذلاتهم العتيقة التي يتمسّكون بها، ما يجعل النساء يشكون من أزواج لا يواكبونهن مظهراً وتطوراً!

 

يبقى سيدتي، مع الاعتراف بـ «ثورة التجميل» وجميلها، أن الجمال والشباب الدائم ينبعان من الأعماق. فالمبنى القديم يحتاج الى ترميم من الداخل قبل الخارج! وذلك لا يكون إلا بشهية للحياة وإقبال عليها وخلع الأفكار القديمة التي تصوّر أن المرأة كما الحليب، يفسدها الزمن وتنتهي حين تكبر عمراً وأن الرجل يصبح مثل النبيذ المعتّق...!

وإلا فماذا نقول عن ميشال پفايفر وكيم باسنجر وحتى أوليڤيا نيوتن جون التي اقتربت من عمر السبعين؟! ومن قال إن الرجال جميعاً يكبرون بجاذبية جورج كلوني أو براد پيت أو ريتشارد غير الذي تجاوز الخامسة والستين من عمره؟! _

 إذا كانت عملية التقدم في العمر من حيث الجسم والعقل والقدرات العاطفية مختلفة لكلٍّ من الرجل والمرأة، فإن علاماتها تختلف على وجهيهما.

< على الرجل:

ـ علامات الكبر تبدو على جبينه تجاعيد عميقة.

ـ قد يصغر ذقنه مع الزمن.

< على المرأة:

ـ خطوط صغيرة تهاجم وجهها وغالباً حول العينين والفم ويسمّونها «خطوط الضحك».

ـ جلد مترهّل في العنق فتسمّى عنق الديك الرومي.

 _ هل تعلم أن الشيخوخة تبدأ في عمر الثلاثين وتتسارع بعده؟ فعضلات الجسم تبدأ في الضعف ويصغر حجمها بمعدل 1% في كل سنة بعده.

 _ صدر المرأة يتقدّم في السن أسرع من بقية الأعضاء وفقاً لدراسة أميركية حديثة. وقد تكون أنسجة الثدي هي الأكثر دقة في تحديد العمر... غير أن تطور الجراحات التجميلية بإمكانها حل المسألة.

 _ الشيخوخة عملية فردية خاصة للغاية، والعمر الزمني غير كافٍ

لتقدير العمر وقدرات العمر المتوقع بلوغه وقدرات الفرد «الوظيفية» المدّخرة.

 _ الشيخوخة هي مقدار الضرر الذي أحدثه الزمن أو أحدثه الشخص في جسمه وخلاياه. لهذا قد يكون في الثلاثين لكن جسمه في عمر الخمسين بفعل العادات السيئة والعكس صحيح.

 

 

Comments