Post Image

5 مؤهلات تجعلك رب عمل ناجحاً؟!


الجمعة 2016/01/22

سنوب - بيروت

السبت 23/1/2016

 

 

 

أن تنشئ عملاً جديداً وتطلق شركتك أو مؤسستك الخاصة أمر لا يخلو من الصعوبات، برغم الحماسة الكبيرة التي تتحلى بها وكل الخبرات والمعارف التي اكتسبتها في دراستك الجامعية ومن خلال وظائفك السابقة.. ووفق دراسات أميركية جديدة، فإن نصف الذين ينطلقون في أعمالهم الخاصة يفشلون بعد مرور خمس سنوات، فيما النصف الآخر يستمر وينجح ويزدهر عمله. إذاً يبقى السؤال، لماذا ينجح البعض ويفشل آخرون؟ وما هي مميزات الـ Entrepreneur الناجح والصفات المطلوبة حتى يتمكن من تحقيق أهدافه؟ في ما يلي نصائح يقدمها لك رندي نلسون صاحب كتاب The Second Decision: The Qualified Entrepreneur لتكون مقاولاً ناجحاً.

 

يقول نلسون: يمكن لأيٍّ كان أن يطلق عمله الخاص، إذ لا مواصفات مطلوبة لذلك، لكن ليس كل رب عمل مؤهلاً ليدير عمله ويؤمّن له الاستمرارية ويجعله يزدهر، وذلك لافتقاره في كثير من الأحيان الى المؤهلات الخمسة التي تجعل منه رجل أعمال ناجحاً.

1ـ الالتزام بالنظام: من الأهمية بمكان أن يلتزم رب العمل نفسه بالنظام، ليكون القائد الذي يقود مؤسسته بشكل واضح وعملي نحو النجاح، فيتخذ القرارات الصائبة والمدروسة ويكون المثال الذي يحتذى به في العمل. لا يقبل الفوضى، يعرف جيداً ماذا يريد ويلتزم بأسلوب عمل واضح ويحترم المهل، ويفرض هذا الالتزام على موظفيه لمعرفته أن النجاح لا يتوقف عليه وحده بل على كل شخص في المؤسسة.

 

2ـ روح القيادة: ركن أساسي من أركان النجاح، وهذا ما يجب أن يعرفه كل رب عمل جيداً، فبدونها تبدو المؤسسة كباخرة بلا ربان، والقائد منوط به تسيير السفينة وفق رؤيته الخاصة، لذا عليه أن يعرف جيداً دوره ومسؤولياته ومهامه ومتى يمكنه أن يتقاسم بعضها مع الآخرين أو يوزعها عليهم.

 

3ـ الوعي والتواضع: في بعض الأحيان، لا يكون الشخص الذي أنشأ الشركة هو المؤهل لإدارتها، وعليه أن يعي ذلك ويوكل هذه المهمة الى أحد يمكنه أن يملأ هذا الدور. كما عليه أن يدرك جيداً رغباته واحتياجاته ويفصلها عن احتياجات الشركة ورغباتها. أي أن يقيّم مواهبه ومؤهلاته ويعرف جيداً المجالات التي يحبها ليعرف كم تتوافق مع متطلبات الشركة وكم تساهم في تقدمها.

 

4ـ إدراك التحديات والمصاعب: فالشركة قد تواجه المتاعب في أي مرحلة من مراحل نموها، وأحياناً قد تكون هذه التحديات مرتبطة بصاحبها شخصياً. ويعتبر نلسون أن ثمة خمس مسائل تعيق العمل عن التقدم وتمنع شركته من النجاح وهي: عدم الرغبة في بناء هيكلية واضحة للشركة ـ عدم السعي الى خلق فريق عمل مؤهل وزيادة خبراته ـ عدم التركيز على الاستقلالية ـ الملل وعدم امتلاك النَفَس الطويل لانتظار النتائج البعيدة المدى ـ وأخيراً عدم إعادة تقييم الذات ووضع الشركة بين الحين والآخر.

 

5ـ إدارة الشؤون المالية بشكل جيد: قد يكون صاحب العمل بارعاً في إدارة موظفيه، ويمتلك كل المعرفة الضرورية لتحسين وضع شركته والسير بها نحو النجاح، لكن يبقى أمر في غاية الأهمية وهو قدرته على التحكم بموارده المالية على الصعيد الشخصي. فإن كان مسرفاً أو مبذراً أو مقامراً أو فوضوياً، فإن كل ما تكسبه شركته من أموال لن يكون كافياً له، ما يجرّ عليه وعلى الشركة مصاعب مالية وديوناً يصعب الخروج منها مهما تكن الشركة ناجحة.

أرباب العمل... 4 أنواع!

 

ووفق تقييم المختصين، يوجد أربعة أنواع من الـ Entrepreneur أو أصحاب العمل يتوزعون كما يلي:

< التقليدي: يتبع التقاليد ويسير على الدرب المرسوم له من دون أن يستبق المتغيرات أو يواكب الجديد. قد يكون إدارياً ناجحاً جداً، يدرس جيداً قراراته ويتمتع بحس نقدي عالٍ، لكن اهتمامه يبقى محصوراً باليوم ولا يمكن أن يرى بعيداً ليرسم خططاً للمستقبل وما يحمله من متغيرات. وضع شركته مستقر لكن إمكانيات تقدمها محدودة دائماً.

< المواكب للتجديد: يشعر جيداً بالمتغيرات، ويكون على استعداد للتأقلم مع ما تحمله من أمور جديدة. يتبنى التقنيات بسرعة ويتحمس لها حتى ولو كانت مختلفة جداً عما اعتاد استخدامه. لكنه يعتمدها للحاضر ولا يضع استراتيجيات للمستقبل. فهو يواكب ولا يستبق، وغير قادر على التجديد بنفسه أو إطلاق اتجاهات جديدة. وضع شركته جيد جداً لكنه لن يكون أبداً سبّاقاً في شيء.

< المتعلم من الماضي: يختلف عن التقليدي لأنه يستعمل الماضي لأخذ العبر ورسم استراتيجيات جديدة بلا أخطاء. وبرغم كونه إدارياً ناجحاً ومواكباً للجديد إلا أن عينيه على الماضي والحاضر بدل أن تكون على المستقبل. لا يخطئ اليوم لكنه لا يعرف كيف يسيطر على الغد. حاضر الشركة ممتاز لكن استراتيجياتها البعيدة غير معروفة.

< الرؤيوي: إنسان يرى المستقبل وما يحمله من إمكانيات. لا يحصر نفسه بالنجاح الحالي بل يفكر كيف يمكنه التطوير وإطلاق اتجاهات جديدة يكون أول من يستفيد منها ليتبعه الآخرون فيما بعد. يرى المتغيرات قبل أن تحدث ويستبق مفاعليها، بل يحاول أن يكون أول المستفيدين منها. شركته تحمل إمكانيات تقدم هائلة، ويمكنه أن يكون رائداً في كثير من المجالات شرط ألا يهمل الحاضر ويبقي نفسه جاهزاً استعداداً لما سيكون.

Comments