Post Image MOMS

دلالات اللعب والألعاب في بناء شخصية أطفالكم


الإثنين 2015/12/28

سنوب – بيروت

الأثنين 28/12/2015

 

يُعتبر اللعب نشاطاً حيوياً وهاماً عند الأطفال، يسمح لهم بنمو قويم ومتوازن... في 20 سؤالاً و20 جواباً حوله، تفصّل «سنوب» الأمر وتشرحه...

 

1ـ  لماذا يحمل صغيري كل الأشياء التي تطالها يده الى فمه؟

ـ إنها طريقته للتعرف عليها وعلى ما يحيط به، فينتبه ما إذا كانت ناعمة أو خشنة

مثلاً، باردة أو ساخنة... الخ، وهي تُعتبر طريقة صحية جداً للتصرف في مثل سنه ودرجة نضوجه.

2ـ ما حسنات اللعبة التي تُعلّق فوق سريره؟

ـ تنمّي قدراته البصرية وخصوصاً عند وضعها على بُعد 20 ـ 25 سنتم من عينيه، وفي حال كانت متحركة، لماعة أو ملونة. كما تقوي هذه اللعبة عضلات العينين والرقبة، فالرضيع ملزم باستعمالها من أجل ملاحقة حركاتها الظريفة.

3ـ ما فوائد السجادة التربوية الخاصة بالرضّع وصغار السن؟

ـ تساعده على التعرف والتمييز بين أشكال، ألوان وتركيبات وأغراض مختلفة، كما تدفعه الى مدّ يده من أجل التقاط ما يقع فوق رأسه مباشرة، لكنها لا تشجعه على الحركة مثلاً.

4ـ ماذا يعلّمه اللعب بالمكعبات؟

ـ يطور عنده القدرات الحركية الدقيقة. بالإضافة، يحب الصغار كثيراً أن يتحسسوها ويبنوا بواسطتها ما يقدرون عليه ويمر بخيالهم، ليهدموها من ثم رأساً على عقب.

5ـ لماذا يسعد كثيراً بلعبة «الغميضة» البسيطة؟

ـ تعلّمه دروساً قيّمة حول ديمومة الأشياء واستمراريتها، فينتبه إلى أن ما يختفي من أمام ناظريه للحظة قد يعاود الظهور فيما بعد فالاختفاء، ودواليك... وتعدّ هذه برمجة معقدة وهامة بالنسبة إلى الدماغ البشري.

6ـ ما معنى رميه الدؤوب للأشياء على الأرض؟

ـ ينمّي التفكير المنطقي عنده المبني على السبب والمسبّب. كما يتعلم بفضله ما تيسّر حول مبدأ الجاذبية، بالإضافة الى استمتاعه بالصوت الذي يصدر عن كل ما يقع على الأرض أمامه.

7ـ ماذا يتعلم من الكتب المصوّرة؟

ـ إنها سند جميل للقصص المنوعة التي نحكيها لهم، وتعينهم على تعلم اللغة. ومن الكتب المفضلة عندهم تلك التي تصوّر الحيوانات، فيتفرّج عليها ويقلد أصواتها بحماسة.

8ـ هل صحيح أن دماغ الطفل ينمو بواسطة اللعب؟

ـ نعم الى درجة ما، لكن لا يجدر بنا أن نقدم له الألعاب أو نلهو معه بحجة هذا الأمر فقط، بل يقتضي أن تكون التسلية هي الغاية الأساسية من اللعب، إذ إن مبدأ الاستمتاع هو الذي يسمح لهم بالتقدم والنمو.

9ـ هل يمكن السماح له باختيار ألعابه؟

ـ لا، خلافاً للاعتقاد السائد، فالخيار يجب أن يكون للأهل أولاً، لكن مع أخذ ميول الطفل في الاعتبار، إلى جانب الفوائد التربوية المرجوة من لعبة دون أخرى. كما يُفضّل شراؤها من محلات متخصصة وتجديدها باستمرار حتى لا يمل الصغير منها.

10ـ يلعب ابني بالدمية... هل أسكت عن الأمر؟

ـ قد يشعر ببعض الحشرية إزاءها، فيميل إلى حملها مثلاً أو يُجلسها على عربته الصغيرة، لكن من النادر أن يهتم الصبي طويلاً بالدمى، وإن فعل، فمن المستحسن أن تراجعي العيادة النفسية.

11ـ لماذا يكسّر ألعابه، أو في أفضل الأحوال، يفككها؟

ـ إنه يحاول السيطرة على محيطه ويتعلم تدريجاً كيفية التأثير عليه وفق رغبته. بمعنى آخر: قد يكون فعله هذا خلاقاً الى درجة بعيدة.

12ـ لماذا يحتاج طفلي الى تغيير نشاطاته بشكل دائم ومتكرر؟

ـ يعدّ ذلك طبيعياً جداً حتى سن الخامسة، إذ يكون «معجوقاً» بتطوير قدراته الحركية، فيختبر ويغيّر نشاطاته باستمرار من أجل اكتشاف طاقاته والتعرف إلى محيطه. لكنه يبدأ بعد سن الخامسة على تفضيل ألعاب أكثر هدوءاً تتيح له التركيز وتنمية الانتباه.

13ـ هل أختار له ألعاباً مخصصة لأطفال أكبر منه سناً بغية تعزيز نموه؟

ـ لا... فهي قد تُشعره بالفشل والعجز ما يؤثر على ثقته بنفسه. دعيه يكبر على مهل بحسب مراحل النضوج المتعاقبة والمعروفة ومن دون «تحميس» غير مدروس.

14ـ لماذا يعدّ فرط التحفيز والإثارة مضراً له؟

ـ هو يولّد بعض المشاكل المتعلقة بالانتباه والقدرة على التعلم. من الضروري أن يُترك له المجال أيضاً حتى يستكشف ألعابه ومحيطه براحته ويشغّل خياله في معرض ذلك.

15ـ هل يعزز التلفزيون نموه وتفتحه؟

ـ ليس كثيراً... إنه يشجع خيالاً مصطنعاً، غير خلاق وجاهزاً غب الطلب إذا صح القول. يستحسن تشجيعه على تطوير خيال خاص به بواسطة نشاطات مختلفة فردية تهمه.

16ـ ما حسنات الألعاب الموسيقية؟

ـ تحث مناطق مختلفة من الدماغ تتعلق بوظائف عدّة كالذاكرة، الانتباه، تعلّم اللغة والوظيفة الحركية. وجدير ذكره أن مجموعة واسعة من الأبحاث أثبتت أن الأطفال الذين يتعلمون الموسيقى ينجحون بصورة أفضل في دروسهم الأكاديمية.

17ـ ما فائدة ألعاب الڤيديو؟

ـ تطور عنده بعض القدرات التي نمّاها في سنواته الأولى، كالتركيز البصري والمهارات الحركية الدقيقة. كما تشجعه على إعادة المحاولة والاستمرارية في وجه الفشل، وهذه ميزة تساعده كثيراً في حياته لاحقاً.

18ـ لا أملك وقتاً طويلاً أمضيه مع طفلي... كيف أستفيد من وجودي معه إلى أقصى حدّ؟

ـ ركّزي على تمضية وقت نوعي مميز معه: غنيا، ارقصا، العبا الغميضة، ارسما ولوّنا واخترعا معاً بعض القصص الجميلة... إنها طرق منوعة للمرح تساعد في الوقت عينه على توعية ولدك.

19ـ لماذا ينتزع ألعاب أخيه من يده باستمرار؟

ـ يحتاج الأطفال أن يختلفوا بعض الشيء، فهذه المناكفات تسمح لهم بأن يتعرفوا على شخصيتهم، يبنوها ويقوّوها، كما تنمّي عندهم القدرة على إثبات الذات. وهي تعلّمهم دروساً قيّمة في فن المفاوضات والتسويات.

20ـ ماذا يتعلم من القصص الخرافية؟

ـ هي تصور الشرّ بهيئة تنين، ذئب، ساحرة شريرة...الخ، والخير بشخصية البطل الذي يفوز دائـماً في النهاية، لكن بعد شقاء كبير يقابله وتضحيات متفرقة يؤديها. وبطبيعة الحال، تسمح القصة الخرافية للولد بأن يتماهى بالبطل، ليس فقط كونه الفائز دائماً، بل لأنه يتفاعل كذلك مع عذابه ويفهم من خلاله أن طريق الخير ليس سهلاً لكنه هو المرغوب للجميع. _

Comments