Post Image

ماذا بين ديانا فاخوري ونازك رفيق الحريري؟


الخميس 2015/12/24

تانيا زهيري – سنوب

الخميس 24/12/2015

 

ـ قلة هن الممثلات الناجحات مثل سيرين عبد النور ونادين نجيم

ـ أفضّل الانفراد ببرنامج خاص لي وحدي، كذلك في التمثيل أفضّل أن أنفرد بالبطولة المطلقة

ـ كل مذيعة من المستقبل تتمنى أن يأتيها عرض للانتقال إلى mtv

ـ رئيس مجلس إدارة المستقبل لم يكن منصفاً بحقي وحاربني لكن الرئيس سعد الحريري قال إن لي مطلق الحرية في القرار

ـ يعجبني ماريو عبود وپولا يعقوبيان

ـ نوال الزغبي كانت أجمل قبل عمليات التجميل ونانسي صارت أجمل بعدها وأنا إذا احتجت للبوتوكس لن أتوانى

ـ حتى الآن لم أجد أي رجل يستحق أن أغرم به

ـ للأسف لم أجد مواصفات الرجولة في أيٍّ من رجال هذا العصر

ـ أعرف أن الرجل عندما يكون معي «مش راح يتطلع بحدا غيري»

ـ في مجال الإعلام لا يوجد من هو مناسب أن أرتبط به

ـ إذا أصبحت أماً ، قد أضحي بمهنتي من أجل أولادي فقط

ـ الرجل يخاف من المرأة القوية ويغار منها أيضاً، إذ تكون محور الاهتمام ما يولّد لديه ضعف شخصية

ـ أفضّل أن أظل عازبة على أن أخطو خطوة «ناقصة»

 

تعشق ديانا فاخوري السفر والرياضة و«الجَمعة» مع الأصحاب، لأنها إنسانة اجتماعية جداً، وتكره الوحدة على حدّ تعبيرها. صراحتها الشديدة قد تصدم البعض وقد تزعج البعض الآخر، ولكن من يتعرّف عليها يكتشف إنسانة متصالحة مع نفسها تعرف جيداً ماذا تريد فلا تلجأ للأقنعة والقفازات مهما كانت النتيجة... هي المذيعة الجميلة الآتية من الإعلام ونشرات الأخبار، لتخطو أولى خطواتها في عالم التمثيل ليس حباً بالفن بل بالدور المميز الذي لم تستطع أن تقول له «لا» وتجسّد فيه شخصية السيدة نازك رفيق الحريري في مسلسل «رفيق». فما هي المفاجآت والأسرار التي في جعبتها؟

 

محتارة، هل أحاور ديانا المذيعة أم الممثلة وأي صفة أحب إليك أسألها، فتحسم الأمر قائلة: بلا شك صفة المذيعة هي الأحب إليّ، فأنا لا أريد إضاعة هويّتي التي درستها ومارستها لمدة اثني عشرة عاماً. أنا خرّيجة إعلام من الجامعة اللبنانية وحالياً أكمل الماجستير، ولن أفرّط بكل هذا من أجل مسلسل هو الأول لي وقد يكون الأخير...

[ تقطعين الطريق على نفسك كممثلة قبل أن تبدأي؟!

ـ نعم، فأنا لا أريد الدخول في معترك الفن والتمثيل لأنه ليس لي، ولو لم تكن قصة مسلسل «رفيق» تستحقّ لما وافقت ودخلت هذا المجال، لأن السيناريو يتناول سيرة حياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي لم يكن عابراً في تاريخ لبنان، بل ترك بصمة وقُتل بطريقة بشعة. هو رجل عالمي، عملت في مؤسسته وكنت أؤيد نهجه في الحياة من تعليم الطلاب وإعادة الإعمار، ولا أستطيع أن أرفض عرضاً عن قصة حياته، وتجسيد شخصية نازك زوجته هو ما أغراني لقبول الدور ولو كانت قصة مختلفة أو لو كان مجرد عمل تلفزيوني مثل غيره من المسلسلات اللبنانية التي تُعرض، لكنت رفضت رفضاً قاطعاً لأن الدراما اللبنانية حالياً غير موجودة! ليس هناك دراما بل ضحك على الناس. ما نراه ليس تمثيلاً وقلّة هنّ الممثلات الناجحات مثل سيرين عبد النور ونادين نسيب نجيم اللتين تركتا بصمة خاصة.

[ لماذا تم اختيارك أنت بالذات لدور نازك الحريري برغم عدم وجود شبه بينكما من حيث الشكل؟

ـ أنا أيضاً طرحت هذا السؤال على المنتج والمخرج نديم مهنّا فقال لي: لأنني رأيت فيك شيئاً معيناً وسيراه الناس مثلي. وكثر ممن شاهدوني ألعب الشخصية قالوا لي: لا أحد غيرك كان سيجيد تأدية هذا الدور.

[ كيف وجدت تجربة التمثيل باللهجة الفلسطينية في المسلسل؟

ـ لم أجد أي صعوبة في تعلّمها وإلقائها. وأنا أصلاً لا مانع عندي من التمثيل بلهجة أخرى.

[ قيل إن دور نازك الحريري عُرض على زميلتك جيسيكا عازار نظراً للشبه الأكبر بينهما لكنها رفضت. ما صحة ذلك؟

ـ غير صحيح. وأصلاً لماذا سترفض جيسيكا مثل هذا العرض فيما لو قُدم لها؟! هذه فرصة تتمنّاها كل فتاة.

[ وهل صحيح أنه سيجمعك عمل تمثيلي مع جيسيكا؟

ـ لا أبداً، وأنا لا أحب أن أتشارك بطولة أي عمل مع أي شخص آخر سواء جيسيكا أو غيرها وأفضّل أن أنفرد بالبطولة المطلقة.

[ وأي شخصية نسائية أو عمل يمكن أن يجعلك تكررين التجربة؟

ـ شخصية الليدي ديانا، أو إذا عُرض عليّ دور بطولة في مسلسل يتمحور حول موضوع سياسي أو قصة تاريخية فلا مانع، أما قصة اجتماعية على نمط الدراما اللبنانية السائدة فمستحيل!

[ هل هناك دور تمثيلي تقبلين به من دون أجر؟

ـ نعم إذا كان يتناول قصة حياتي.

[ ودور ترفضينه رفضاً قاطعاً مهما كان العرض مغرياً أو حتى عالمياً؟

ـ إذا كان دوراً إباحياً. أرفض الجرأة كلياً ليس تمسّكاً بتقاليد دينية او اجتماعية، بل لأن هذه مسألة تتعلق بالخصوصية وهي مقدّسة عندي ولا أحب أن يخترقها أحد أو يعرف عنها شيئاً.

[ ألم تخافي من وصفك بالدخيلة على عالم التمثيل؟

ـ أنا أنتظر الكثير من الكلام والتعليقات البشعة والانتقادات من قبل الكارهين، لكني أقول لهؤلاء: أعدكم أنكم ستظلّون تكرهونني وتتحدّثون عني لأنكم ستجدون منافِسة لكم، قد لا أكون ممثلة بارعة ولكن على رأي المقولة الإنكليزية «الدعاية السيئة هي دعاية جيدة»!

[ هي غيرة فقط برأيك؟

ـ طبعاً، ولكن أنا أنتظر النقد من الأشخاص الناجحين وليس من الممثلين الذين ينتقدهم الناس على تمثيلهم والذين ينبع نقدهم من الحقد والكره والغيرة. وعموماً لا يهمّني أن أطوّر نفسي في التمثيل لأنني لست ممثلة وأطمئن جميع الممثلات أنني لم آتِ لمنافستهنّ وهذا العمل هو مجرد مشروع بالنسبة إلي لذلك لا داعي للقلق . قد أكون دخيلة نعم ولكني لست في وارد المنافسة كممثلة في المسلسلات اللبنانية أو أن آخذ أي فرصة من درب أحد.

[ وأنت، كخرّيجة إعلام، هل تقبلين بوجود «دخلاء» في مجالكم؟

ـ حالياً أصبح مجالنا كله دخلاء، هناك 90% على الإعلام. فلماذا يقولون عني وعن غيري دخلاء على الفن والتمثيل؟! أنا منزعجة من وجود هؤلاء في مهنتي وأتفهّم غضب الممثلات خرّيجات معهد الفنون، ولكن الفرق هو أنني قد أؤدي أفضل منهنّ وقد أنجح أكثر منهنّ وعندها لا أعود دخيلة. لننتظر عرض المسلسل كي نحكم على تجربتي وموهبتي.

[ هل تنوين تقديم برنامج خاص بك؟

ـ هناك فكرة برنامج في رأسي ولكنها لم تتبلور كلياً حتى الآن وهو مختلف عن كل البرامج الموجودة أو المعروفة، إنما سيكون ذا طابع سياسي اجتماعي. ما زال المشروع قيد الدرس ولكني على ثقة بأنني لا أقدم على عمل فاشل.

[ هناك من يعتبر أن مظهرك يناسب برامج المنوّعات أكثر من الأخبار والسياسة. ما تعليقك؟

ـ وهل كادر الأخبار والسياسة مختلف عن كادر المنوعات؟ إذا كان المقصود هو الإطار الجدّي والرصين فأنا شخصيتي رصينة وجدّية وأجد نفسي في السياسة أكثر من المنوعات التي لا تستهويني أصلاً. علماً بأن برامج المنوعات قد تؤمّن لي فرصاً أكبر وأن كادر الأخبار يأسر المذيعة ويحرمها من فرص كثيرة، أي أنه تضحية كبيرة ولكني أحب هذا المجال وأرتاح فيه.

[ من تختارين كي تقدّمي معه أو معها برنامجاً مشتركاً؟

ـ من الرجال يعجبني الزميل ماريو عبود ومن النساء پولا يعقوبيان، مع أنني لا أحب التقديم المشترك وأفضّل الانفراد ببرنامج خاص لي وحدي، كما في التمثيل.

[ بالانتقال إلى «الحديقة السرّية»، هل تعيشين الحب؟

ـ لا، ولم أعش أي حالة حب في حياتي حتى الآن، وأتمنّى أن أعيشه، ولكن حالياً لا يمكن أن أحب أياً كان وصار الرجال قلائل جداً.

[ أبسبب نظرتك هذه تجاه الرجال تمنعين نفسك عن الحب؟

ـ نعم صحيح، لأنه لم يعد يوجد حب حقيقي بل حب مصلحة وتضييع وقت و«طق حنك»! وعندما أجد الرجل الذي يستحقّ حبي سأحبه. ولكن حتى الآن لم أجد أي رجل يستحقّ أن أغرم به. للأسف لم يعد هناك من يتمتّع بمواصفات الرجولة ومن يتمتّعون بها متزوّجون. كل الرجال الذين خرجت معهم اكتشفت أنهم لا يستحقون.

[ ما المواصفات التي تريدينها في الرجل الذي سيستحق حبك؟

ـ أن يكون «رجلاً».. على أمل أن يفهموا معنى الرجولة لأن كل شاب يعتقد نفسه رجلاً ولا يدرك أن مواصفات الرجولة غير متوفرة فيه. الرجل هو الكريم والشهم والذي يتحمل مسؤولية، والرجل هو أخلاق وقيم ووفاء وهو الذي يحترم المرأة ولا يهينها. ولكن للأسف لا أجد هذه المواصفات في أيٍّ من رجال هذا العصر.

[ لو كنت غير معروفة، ألا تعتقدين أن الوضع سيكون أسهل عليك؟

ـ طبعاً بلا شك، فالشهرة وقوة الشخصية تقفان عائقاً أمام أن يظل الرجل رجلاً لأنه يخاف من المرأة القوية ويغار منها أيضاً، إذ تكون محور الاهتمام ما يولّد لديه ضعف شخصية، فينعكس ذلك على سلوكه معها ويحقد عليها ويسعى لتحطيمها. وأنا صعب جداً أن يحطّمني أحد. هذه أسباب فشل تجاربي، وهي قليلة جداً، بالإضافة إلى الغيرة الشديدة التي تصل لدرجة الهوس.

[ إذاً خبرية قصة الحب بينك وبين أحد الفنانين هي مجرّد شائعة؟

ـ شائعة حتماً، فأنا لم أخرج يوماً مع أي فنان ولا كنت على علاقة حتى. وأنا أصلاً ضد الارتباط بفنان لأنني لا أستطيع تحمّل حياته أبداً إذ لا استقرار وهي «وجع راس»، وبالتالي فإن الفكرة ملغاة قبل أن تبدأ.

[ ولأنك غيورة جداً ربما؟

ـ لا، لأن ثقتي بنفسي كبيرة جداً، وأعرف أن الرجل عندما يكون معي «مش رح يقدر يتطلّع بحدا غيري».

[ وماذا عن الارتباط بزميل إعلامي؟ هل أنت ضد ذلك أيضاً؟

ـ بالعكس، لأن الإعلامي يتفهّم مهنتي ومسألة المعجبين، ولكن أيضاً في مجال الإعلام لا يوجد من هو مناسب أن أرتبط به إما لأنه متزوج أو على علاقة أو لا يريد الزواج.

[ من يعجبك من الإعلاميين كرجل وليس كإعلامي؟

ـ تعجبني شخصية كلٍّ من الزميلين في تلفزيون العربية طالب كنعان الذي أبارك له على زواجه فهو «عريس جديد»، وطاهر بركة.

[ هل يمكن أن تتزوجي من شخص غير لبناني؟

ـ لا، لا أستطيع، بل أريده لبنانياً حتماً.

[ وماذا عن الأمومة؟ هل هي حلم لديك؟

ـ أحب أن أكون أماً، وأحب الأطفال كثيراً وأن أعيش هذا الشعور الغريب. ولكن لا أحلم بذلك بل أعتبره مسؤولية تتطلّب تفرّغاً وإلا سأظلم عائلتي. ويجب قبل أن أخطو خطوة الزواج أن أتأكد من الرجل الذي سأرتبط به، لأن الطلاق الذي بات منتشراً جداً يؤذي الطفل كثيراً بل يحطّمه. وأنا لا يمكن أن أعرّض أولادي لذلك.

[ وهل تخافين من أن تسرقك مهنتك من الأمومة المؤجّلة؟

ـ نعم أخاف، فقد حصل ذلك مع كثيرات إذ هناك دائماً شيء على حساب شيء آخر. وإن أصبحت أماً، قد أضحّي بمهنتي من أجل أولادي فقط إذا أحسست أنه لم يعد عندي أي شيء أقدّمه مهنياً.

[ ولا يخيفك أن يفوتك قطار الزواج؟

ـ بل أفضّل أن أظل عازبة على أن أخطو خطوة «ناقصة».

[ في الجمال، أين أنت من عمليات التجميل؟

ـ أنا سعيدة لأنك طرحت عليّ هذا السؤال كوني متّهمة دائماً بأنني أجريت عمليات تجميل وهذا غير صحيح على الإطلاق، وليسألوا أصحابي من أيام المدرسة ثم الجامعة الذين يشهدون بأنني لم أخضع لأي عملية تجميل من أي نوع حتى البوتوكس. لست ضد الفكرة ولو كنت بحاجة لكنت أول من لجأ إلى التجميل، لكني محظوظة وأحمد ربي على هذه النعمة. ومستقبلاً إذا احتجت للبوتوكس من أجل التجاعيد فلن أتوانى عن ذلك. ولكن هناك فنانات كنّ أجمل قبل العمليات وأنا أزعل عليهنّ، كما يوجد من أصبحن أجمل.

[ مثل من في الجهتين؟

ـ مثلاً نوال الزغبي كانت أجمل قبل العمليات و«ضيعانها»! أما نانسي عجرم فقد أصبحت أجمل بعد العمليات.

[ أخيراً، عند مغادرتك تلفزيون المستقبل، اتهمك البعض بقلّة الوفاء، وقيل إن ميولك السياسية تغيّرت مع تغيّر المحطة. كيف تردّين؟

ـ أولاً المحطتان لديهما القضية نفسها، وأنا لم أنتقل من النقيض إلى النقيض. ثم أين قلة الوفاء؟ هناك إعلاميون وإعلاميات كثر انتقلوا من محطة إلى أخرى. وأنا أؤكّد أن كل مذيعة من مذيعات تلفزيون المستقبل تتمنّى أن يأتيها عرض للانتقال إلى الـ mtv بل ستهرول مسرعة، وأنا مسؤولة عن كلامي. من جهة أخرى، عندما غادرت المستقبل لم أتلقَّ أي عرض كي أبقى من قبل رئيس مجلس الإدارة الذي لم يكن منصفاً بحقّي ولم يقل لي مثلاً: سأعطيك نفس المبلغ الذي عرضته عليك الـ mtv لم يتمسّك بي بل حاربني كي لا أغادر. كان الأمر استبداداً فقط. لكن الرئيس سعد الحريري قال إن لي مطلق الحرية في القرار وبأن أفعل ما أريد.

 

 

Image gallery

Comments