Post Image لقاء

نيللي كريم... من «يلا نرقص» الى السيرك!


الأحد 2014/11/23

تغوص نيللي كريم في أجندة حافلة بالأعمال والبرامج، وفيها كلها تتألق وتُظهر أنها نجمة من الصف الأول تعشقها الكاميرا وتليق بها كل الأدوار... في جدولها المتسارع انتهت من «يوم للستات» تفرغاً لـ «يلا نرقص» ومنه ستطير سريعاً الى «الليلة الكبيرة» وهي الطالعة من «سجن النساء» بنجاح كبير... في حوارنا معها تتحدث عن أصداء أعمالها وحياتها الخاصة وموقفها من دخول أبنائها مجال الفن...

 

2014... هو العام الذي شهد تألق الفنانة نيللي كريم ونجاحها نتيجة مشاركتها في مسلسل «سجن النساء» الذي حقق نجاحاً كبيراً على الصعيد العربي، وعنه حصلت على جائزة الموركس دور في بيروت كأفضل ممثلة عربية، ومن ثم فيلم «الفيل الأزرق»، بالإضافة الى فيلم «يوم للستات» الذي كثّفت تصويره للمشاركة في برنامج «يلا نرقص» على شاشة MTV اللبنانية في لجنة التحكيم، وهي راقصة الباليه المحترفة في دار الأوبرا في مصر. ومؤخراً وافقت على الاشتراك في فيلم «الليلة الكبيرة» من تأليف أحمد عبدالله، إخراج سامح عبد العزيز وإنتاج أحمد السبكي، وفيه ستجسّد دور فتاة شعبية تعمل في السيرك، ومن المقرر أن يبدأ تصويره بعد انتهاء «يلا نرقص»...

مع نيللي كريم معايير وحسابات كثيرة تتحكم في قبولها أي عمل فني، فأهم شيء بالنسبة إليها هو الدور والسيناريو، وكذلك التعاون مع مخرج واعٍ يحوّل النص المكتوب الى صورة مميزة. ونبدأ حوارنا من تكريمها كأفضل ممثلة في بيروت...

[ كيف تصفين حصولك على جائزة أفضل ممثلة من «الموركس» هذا العام؟

ـ فخورة جداً بها، والحمد لله الذي كلّل مجهودي بنجاح «سجن النساء» وحصولي على هذه الجائزة. وبشكل عام الجوائز تشكل حافزاً كبيراً لأي فنان وتعطيه دفعة معنوية قوية للأمام.

[ كيف ترين مشوارك الفني بصفة عامة مقارنة بالأخريات؟

ـ لا أضع في اعتباري فكرة المنافسة أو النظر الى الأخريات، لكنني أسعى الى التركيز في أعمالي لتخرج بالشكل المميز، وللجمهور الحكم في النهاية وهو الفيصل لنجاح أي عمل جديد.

[ ولكن لماذا صرّحت بأن ياسمين عبد العزيز هي الأنجح بين نجمات جيلها؟

ـ لأنني أراها من منظور نقدي وكواحدة من الجمهور، فهي بالفعل أكثر فنانة ناجحة قدمت أعمالاً سينمائية، حتى إن أبنائي يفرحون عندما يشاهدونها، وهذا دليل على نجاحها ووصولها الى فئات عمرية مختلفة.

[ هل تقبلين فكرة التصنيفات الفنية؟

ـ لا أقبلها وأراها شيئاً عنصرياً وظالماً، ففكرة تصنيف الفنان على أساس الجيل نفسه أراها غير صحيحة، فالموضوع يتعلّق بالإبداع لأن الموهبة لا ترتبط بعمر معين.

[ هل تقدّمين التنازلات في أعمالك؟

ـ النجاح لا يستلزم تقديم تنازلات، إذ أهم شيء في العمل الفني هو الرضا والقناعة بما يقدّمه الفنان لجمهوره. كما أن فكرة التنازلات بحدّ ذاتها لها معانٍ كثيرة.

[ «سجن النساء» هو التعاون الثالث لك مع مخرجته كاملة أبو ذكرى، كيف تصفينه بشكل عام؟

ـ أنا سعيدة للغاية لأن أعمالي الثلاثة معها حققت نجاحاً كبيراً، حيث قدمت من قبل «واحد صفر» و«حكاية بنت اسمها ذات» وأخيراً «سجن النساء»، فهي مخرجة متمكنة من أدواتها، وأرى أنها من أهم المخرجات على الساحة الفنية، إذ تنقل خبراتها لمن يعملون معها، وأنا شخصياً استفدت كثيراً منها، وأتمنى التعاون معها في أعمال فنية أخرى، فأصداء المسلسل كانت أكثر من رائعة، ومن خلال الاستفتاءات التي قامت بها بعض المواقع، احتل المراتب الأولى.

[ وتجربتك في فيلم «الفيل الأزرق»، كيف تصفينها؟

ـ هي تجربة ناجحة ومميزة بكل المقاييس، وأنا سعيدة جداً بالتعاون مع فريق العمل سواء الفنان كريم عبد العزيز أو الفنان خالد الصاوي والمخرج مروان حامد، كما أنني قدمت دوراً مختلفاً عما قدمته من قبل.

[ ولكن، ألا ترين أن ثلاثين مشهداً هي قليلة بالنسبة الى نجمة في حجمك؟

ـ لا أرى ذلك، فعدد مشاهدي ليست قليلة، كما أن التميز والنجاح ليسا بالكم بل بالكيف، وأنا قدمت دوراً جديداً، ولم أضع في اعتباري أي حسابات أخرى سواء عدد المشاهد أو أي أشياء لا تخص الدور وتميزه.

[ لماذا رفضت تقديم الفوازير الرمضانية؟

ـ الجميع يعرف أن بدايتي الفنية كانت من خلال الفوازير، لكنني لا أرى نفسي فيها مجدداً، فهذه النوعية تحتاج الى وقت طويل ومجهود جبار وبروفات عمل يومية حتى تخرج بالشكل المطلوب، ولا أعتقد أن الفوازير تحظى بالاهتمام نفسه الذي كانت تحظى به سابقاً من الجمهور، إذ تغيرت الثقافات والميول بحكم الوقت وتأثير العناصر المحيطة بالناس.

[ بعد مشاركتك في لجنة تحكيم «يلا نرقص» ولأنه معروف عنك كم أنت معجبة بالفنانة سامية جمال، هل يخطر ببالك تقديم سيرتها الذاتية في عمل؟

ـ أعشق هذه الفنانة وأتمنى ذلك، لكني أرى أن أعمال السيرة الذاتية لا بد أن يتم التحضير لها بشكل مميز لخروجها بالشكل المطلوب، فهي خطوة يجب أن تكون محسوبة كي لا يجازف الفنان بنجاحه.

[ هلا حدثتنا عن حياتك الأسرية الى جانب أبنائك؟

ـ حياتي طبيعية كبقية الناس، وأنا سعيدة للغاية بأبنائي، وأسعى بشكل دائم لرعايتهم وغرس الأخلاق بداخلهم، فأحياناً أكون أماً لهم وأحياناً أخرى صديقتهم.

[ وماذا عن موقفك من دخولهم الفن؟

ـ لست أنا صاحبة هذا القرار بل هم، لكن شرطي الوحيد هو وجود الموهبة لديهم لأنني لن أساعدهم في ذلك إن قرروا احتراف التمثيل.

[ وهل تستشيرينهم قبل قبول أي عمل فني؟

ـ الفكرة ليست كذلك، أنا أسعى لتقديم فن راقٍ لا يمتّ للابتذال بصلة، كي يكون أبنائي فخورين بي، لكن هذا لا يمنع أنني أضعهم في اعتباري قبل قبولي أعمال فنية جديدة.

[ أخيراً، وبرأيك، هل من الضروري اعتزال الفنان إن لم يقدم جديداً في عمله الفني؟

ـ ما دام الفنان يحتفظ برونقه وبقوة أعماله أعتقد أنه لن يعتزل.

 

القاهرة ـ مصطفى القياس

Image gallery

Comments