Post Image لقاء

حسن الرداد: إذا تحوّلت إلى امرأة، سأنتحر!


الأربعاء 2014/11/19

[ ماذا تعني لك المرأة وكيف تصفها بطريقتك الخاصة؟

- هي كل شيء في حياتي، هي الروح والأمر الإيجابي الذي يكمّلني. هي التي تعين الرجل سواء في حياته المهنية أو الشخصية، والتي تعطيه الحافز والطاقة.

[ هل بكيت من أجل امرأة؟ وهل يُعيبك ذلك كرجل شرقي؟

- لم أبكِ من أجل امرأة، وأنا أصلاً عصيّ على الدمع عموماً ولا أحب أن يراها أحد، كما أن دموع الرجل غالية وعزيزة جداً. ولكن الحب ليس له حدود ولا قواعد، وكل شيء ممكن أن يحصل فيه. إنما شخصياً، أتمنّى ألا أكون في موقف أبكي فيه من أجل الحبيبة. على كل حال، لو أن المرأة التي أحبها تصرّفت معي بخِسّة أو نذالة، فلن أبكي من أجلها لأنها لا تستحقّ دموعي.

[ تبوح لها بأسرارك، أم تعتبرها لا تؤتمن على سرّ؟

- بالنسبة الى أموري الخاصة، لا أبوح بها لأحد، لأن الناس يحبّون الكلام بشكل عام، وقد اختبرت ذلك بنفسي، إذ سبق أن بحت بأسرار معيّنة لأشخاص فاكتشفت أنهم لم يكونوا أمناء عليها، فتعلّمت أن أحتفظ بأسراري لنفسي. أما في ما يتعلّق بالمرأة تحديداً، ومن تجارب المحيطين بي، فوجدت أن هناك نساء لا يمكنهنّ ضبط ألسنتهنّ، كما يوجد في المقابل من هنّ أمينات للغاية. وعندما يحب رجل امرأة، خصوصاً إذا كانت زوجته، فهو يرغب أن تكون هي سرّه ويبوح ويفضفض لها عن كل شيء شرط أن تكون ممن يحفظن السرّ.

[ تؤمن بالصداقة بين المرأة والرجل؟

- برأيي، الصداقة بين الرجل والمرأة ناجحة جداً، شرط أن تكون قائمة على أسس سليمة بحيث تدوم طوال العمر. صحيح أن التقارب بينهما لفترة طويلة من شأنه أن يؤدّي إلى التعوّد، فيصبح كلاهما غير قادر على الاستغناء عن الآخر، وتنشأ بينهما مشاعر قد تتحوّل مع الوقت إلى حب. أما الصداقة المجرّدة فيكون كلٌّ منهما فيها مخلصاً للآخر وناصحاً له بلا أي غاية أو مشاعر. وأنا شخصياً لديّ صديقات من هذا النوع. قد لا نلتقي كثيراً ولكن عند الضرورة أجدهنّ إلى جانبي دائماً.

[ ما الذي يميّز صداقة المرأة عن صداقة الرجل؟

- مع المرأة الصديقة لا توجد مشاعر غيرة كما يحصل بين أصدقاء الجنس الواحد، فنجدها تساند صديقها وتنصحه وترشده لما فيه مصلحته من دون نوايا وخلفيات.

[ أتفضّل المرأة على الطبيعة أم مع ماكياج؟ وما موقفك من عمليات التجميل؟

- أحب رؤيتها بلا مساحيق كي أرى جمالها الطبيعي، وفي الوقت نفسه أحب الماكياج، إنما يزعجني إذا كان صارخاً. أما بالنسبة الى عمليات التجميل فلست ضدّها إذا كانت ضرورية لكنني ضدّ ما لا لزوم له. أرفض المبالغة فيها، حيث تتحول الوجوه إلى «بلاستيك» وتصبح كلها متشابهة لجهة الأنف والشفاه والحواجب.

[ متى تصبح المرأة خطيرة برأيك؟

- عندما تحبّ رجلاً لدرجة كبيرة للغاية لا يتجاوب معها وهي مستمرّة في ملاحقته، إلى أن يتحوّل حبّها إلى شراسة فظيعة. وقد حصل معي هذا الأمر وشهدت عدداً كبيراً من النساء «الخطيرات»!

[ ما رأيك في أن تحكم النساء العالم؟

- عندها «حيبقى للرجال وضع حلو أوي» (يضحك) وسيفعل الرجل كل ما يريده. ولكن أتخيّل لو كانت كل النساء في مراكز الحكم، وندخل إحدى الوزارات مثلاً فتعبق رائحة العطور بأنوفنا، ونسأل عن الوزيرة فيقال لنا «غير موجودة» لأنها تصفّف شعرها..

[ علام تحسدها أو تغار منها؟

- أعتقد أن كل المميزات أخذها الرجل سواء في تركيبته الجسمانية أو للأمور المتاحة له أكثر من المرأة، كما أنه أقل عرضة للخطر منها. لذا عليها هي أن تحسده وليس العكس، وأنا أعرف فتيات ونساء كثيرات يقلن لي «نتمنّى لو كنا رجالاً»!

[ هل تمنّيت يوماً لو كنت امرأة؟ وماذا تفعل لو حصل كذلك؟

- مستحيل! بل أتمنّى لو أنني عبارة عن رجلين معاً! وإذا تحوّلت إلى امرأة سأنتحر (ممازحاً).. أعتقد أن ما سيميّزني عن أي امرأة عادية هو أنني سأفهم سيكولوجية الرجل بشكل جيد جداً وسأجيد التعامل معه.

[ من التي تجسّد أقرب نموذج لفتاة أحلامك؟

- من العرب سعاد حسني وهند رستم، ومن الغرب جوليا روبرتس. أحب الروح التي تظهر في ابتساماتهنّ.

[ معظم الرجال يقولون «امرأة واحدة لا تكفي». أهذا لسان حالك؟

- كوني رجلاً غير مرتبط، ليس معيباً أن أعرف أكثر من فتاة. لا أدري ما الذي سيحصل مستقبلاً، لكنني أتمنّى أن تكون «امرأة واحدة تكفي» بالنسبة إلي. إنما الرجل بتركيبته البيولوجية لا يكتفي بامرأة واحدة للأسف الشديد! هناك رجال يخلصون لمن يحبّونها وآخرون يخونونها برغم حبهم لها، ولكن ألاحظ أن نسبة الخيانة لدى الرجال هي أكثر ارتفاعاً بعد الزواج مما هي عليه في فترة العزوبية. أنا شخصياً مؤمن جداً بفكرة الأسرة والعائلة والإخلاص للشريكة التي سأختارها عن حب.

[ ما الصفات التي تكرهها فيها؟

- أكره المرأة المغرورة كالتي تغترّ بجمالها، أو تتحاذق بذكائها وثقافتها. أحب المرأة الطبيعية. كما أكره التي تفضّل المظاهر كنوع السيارة الفارهة أو ماركة الملابس المترفة وغير ذلك. أحب التواضع والتعامل التلقائي بين الناس.

[ إذا صفعتك، هل تردّ لها الصفعة؟

- إذا صفعتني «أعلّقها على باب الشقّة»!

[ كشاب أعزب، كيف تنظر إلى الزواج؟

- خطوة مهمّة جداً وصعبة جداً في الوقت نفسه. وأنا أتحسّب له وأدرسه جيداً كي لا يحصل فشل لاحقاً. لم أتزوج حتى الآن لأن عملي يصرف تفكيري عن هذا الموضوع. والقلب ما زال خالياً، أي أن الفتاة المناسبة لم تأتِ حتى الآن ولم أغرم بمن ستجعلني أقدم على الخطوة، علماً بأن والدتي تلحّ عليّ كثيراً كي أتزوج.

[ هل أنت غيور؟

- غيور جداً! ولكن عندي قاعدة عامة أسير عليها بحيث لا تصل حبيبتي أو زوجتي إلى مرحلة تثير فيها غيرتي. إنما لو قامت بعمل معيّن أوصلني الى هذه الحالة ثم كرّرته مرة أخرى «فيا ويلها وسواد ليلها، حتكون ليلتها زي الطين»!

[ اختر شخصية نسائية، تاريخية أم معاصرة. ماذا تقول لها لو قابلتها؟

- أختار المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد وأقول لها: «كلنا نحب أوطاننا، ولكن أنت شخصياً كيف استطعت تحمّل ما مررت به بسبب حب الوطن؟! أخبريني قصتك في حب الوطن..»

 

 

حاورته: تانيا زهيري

Image gallery

Comments