Post Image F. Shows

فستان الأم: لفت النظر إخفاء العيوب


الأربعاء 2014/11/19

لفستان أم العريس وأم العروس اللتين ستكونان في مقدمة الزفاف وتستقبلان المدعوين أهمية كبيرة تشغل العائلتين. السيدة ندى مسعد Chef d'Atelier في دار المصمم زهير مراد قالت عن الموضوع:
ـ في الماضي كنا نتقيّد بصفات معينة تحصر أميْ العروسين إما بالتايورات وإما بالفساتين ذات القصّات المحتشمة والكلاسيكية، لكن اليوم النظرة تبدلت، إذ باتتا محطاً للتعليقات لأنهما تحتلان مكانة مهمة والأنظار تتجه إليهما. فإذا كانت الأم ما زالت شابة وتتمتع بجسم متناسق، تستطيع أن تختار ما يناسبها من فساتين طويلة ذات قصّات جميلة، حتى لو كانت جريئة ومثيرة، وهذا يعود الى ذوقها وأسلوبها في الحياة. أما إذا كانت متقدمة في السن وتعاني من السمنة الزائدة في بعض الأماكن من جسمها، فنفضّل لها التايور ـ وهو الأنسب ـ أو فستاناً يخفي بعض العيوب، كأن يكون مزوّداً بكمّ متوسط الطول إذا كانت الزنود مترهلة، أو اختيار قصة عالية نوعاً ما عند الصدر... إذ ليس عيباً إذا ظهرت الأم سمينة بل العيب أن تبدو غير لائقة، لذلك نحرص دائماً على إخفاء الشوائب بشكل أنيق. والأهم من ذلك كلّه، كيفية اختيار الأقمشة الفاخرة لأنها ضرورية، مثل الساتان دوشيس، الأورغانزا، الأنسجة الحريرية المشغولة، الموسلين الفاخر، البروكارد الملوكي، الدانتيل المطرّز والغازارد المرهف. أما الألوان فيجب أن تكون من تدرجات الباستيل أي الليلكي الفاتح، الزهري، الأزرق السماوي، الأخضر الفاهي، الفضي أو البرونزي، مع الابتعاد عن الأحمر والأخضر الفاقع، كما من غير اللائق ارتداء الأبيض أو البيج. أما الأسود فيبدو مميزاً إذا تداخل مع ألوان أخرى. ولا ننسَ أيضاً التطاريز، وهي ضرورية ويجب أن تكون مبتكرة ومشغولة ومنفّذة يدوياً بمواد راقية من الكريستال، الشواروفسكي، اللؤلؤ، خيط الحرير والورود المطرّزة. وعند بعض العائلات، تحرص أمّا العروسين على اختيار فستانين: الأول قصير قبل بدء الحفلة أي في المنزل أو الفندق عند وصول المدعوين، والثاني طويل مخصص للسهرة، وهذا أمر شخصي وليس من قواعد معينة تحدده، لكن على الأم التنسيق بين القطعتين بشكل مدروس، فالأول ذو القصة القصيرة يجب أن يكون مشغولاً بأقمشة فاخرة ولا يتضمن التطاريز، في حين فستان السهرة الطويل يجب أن يطغى على الأول.

Image gallery

Comments