Post Image Pratique

كاتيا أعور: Recycled Art Work


الإثنين 2015/10/19

فدى أبو حسن - سنوب 

الإثنين في 19/10/2015

Recycled Art Work مشروع بدأته كاتيا أعور منذ عام 2012 بهدف ابتكار قطع فنية انطلاقاً من مواد صالحة لإعادة التدوير من الپلاستيك، الورق، الزجاج والتنك. فهذه المواد المتوافرة في يومياتنا ونرميها في القمامة يمكن أن تتحول الى نشاط فني علاجي يمنح شرائح مختلفة في المجتمع إحساسـاً بالسعادة والوعي من خلال الخلق والابتكار. معها كانت استفساراتنا حول المشروع.

[ كيف توظفين هذا النشاط في مجالات مختلفة؟

ـ أولاً في المدارس، حيث يكون النشاط من خلال توعية الجيل الصاعد لفرز النفايات والاستفادة من إمكانية تدويرها وحثهم على اكتشاف قدراتهم الإبداعية. وأيضاً في المراكز المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يمكن لهذا العمل أن يتخذ صفة علاجية من خلال الدقة أو التركيز الذي يتطلّبه. وكذلك في دور العجزة، إذ إنه نشاط مفيد يملأ الفراغ الذي يعيشه المسن ويمنحه بعض السعادة. وقد قمت بنشاطات في مراكز:
Les Sœurs Missionnaires du Très Saint Sacrement Jbeil, Happy Child Aley وفي المدرسة الرسمية للبنات في صور وأيضاً في العديد من المخيمات الصيفية.

[ كيف وجدت تجاوب مختلف الفئات العمرية معك؟

ـ يسعدني الإحساس بالاهتمام الذي يوليه كل المشاركين في هذه النشاطات صغاراً وكباراً، خصوصاً عندما نقوم بعرض أعمالهم في نهاية المرحلة، فنلمح الفرح والفخر في أعينهم. كما أنهم يأتون إليّ بعد ذلك بكل ما يعتقدون أنه يمكننا استعماله فنياً، فهم يجمعون حتى أشرطة الهدايا. وهذا جميل جداً.

[ ما هي الابتكارات التي يمكنك تصنيعها؟

ـ للصغار جداً أفضّل استعمال الأوراق وعلب الكرتون ومعها يمكن ابتكار حقائب للبنات، سيارات للصبيان، وجوه وأقنعة، وغيرها الكثير. للأكبر سناً يمكن استعمال مواد أكثر دقّة، وقد قمت مع المسنين بابتكار زينة شجرة الميلاد بالكامل باستعمال مجموعة CD قديمة وجاءت النتيجة رائعة. عملنا أيضاً على تزيين حديقة مأوى العجزة بالقناني الپلاستيكية ودواليب السيارات القديمة وسمّينا المشروع Recycling With Love فلا حدود لما يمكننا إبداعه وكل يوم تولد لديّ فكرة جديدة.

[ ما هدفك من خلال هذا المشروع؟

ـ هذا المشروع لا يهدف فقط الى التسلية والابتكار الفني بل يتعدى ذلك الى التوعية البيئية ويساهم في توجيه المجتمع الى ضرورة فرز النفايات لأن هذا الأمر مهم جداً للحفاظ على مستقبل وصحة بيئتنا.

[ من يدعم مشروعك؟

ـ بداية وجدت الدعم من المعهد الثقافي البرازيلي ومن اليونيفيل، فأنا أعمل بالتنسيق معهما أو مع أي مؤسسة اجتماعية أو خاصة ترغب بدعمي وتريد الاستعانة بخدماتي.

Image gallery

Comments